أوكرانيا: إسقاط صواريخ روسية قرب كييف وبريطانيا سترسل سفينتين إلى البحر الأسود
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
أعلن الجيش الأوكراني إسقاط ثمانية صواريخ روسية كانت متجهة نحو كييف فجر الاثنين، فيما أبلغت السلطات المحلية عن وقوع إصابات.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية على تلغرام "وفق المعلومات الأولية، حوالى الساعة 04,00 (02,00 ت غ)" بدأت روسيا "هجوما صاروخيا على منطقة كييف".
وأضافت: "في المجمل، دمر الدفاع الجوي ثمانية أهداف جوية كانت تحلق في اتجاه العاصمة في مسار بالستي".
من جهتها ذكرت الإدارة العسكرية في كييف على تلغرام أن شظايا صواريخ سقطت على منطقة دارنيتسكي في جنوب شرق العاصمة، مضيفة أن فرق الإسعاف عالجت أربعة من السكان أصيب أحدهم بشظية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر تلغرام إن "شظية صاروخ ألحقت أضرارا بمبنى قيد الإنشاء في منطقة دارنيتسكي" ما تسبب في حريق تم إخماده بسرعة.
سفينتان بريطانيتان إلى البحر الأسودوأعلنت الحكومة البريطانية الاثنين أن المملكة المتحدة ستزود الدفاع الأوكراني سفينتين لمساعدة كييف في اكتشاف الألغام البحرية الروسية في البحر الأسود وتعزيز صادراتها عن طريق البحر.
وقال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في بيان إن هاتين السفينتين "ستوفران لأوكرانيا قدرات حيوية ستساعد في إنقاذ أرواح في البحر وفتح طرق تصدير مهمة".
ماذا يعني اتفاق تعزيز إنتاج الأسلحة في أوكرانيا بين واشنطن وكييف؟أوربان يرفض انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ويعتبرها "فاسدة" هل تستمر المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا في ظل الخلافات السياسية الراهنة؟وانخفضت الصادرات الأوكرانية في شكل كبير منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، بعد تحول البحر الأسود ساحة مواجهة رئيسية بين موسكو وكييف.
ويتزامن توريد لندن هاتين السفينتين مع إعلان شابس ونظيره النرويجي بيورن أريلد غرام الاثنين عن تحالف في مجال القدرات البحرية.
وقال شابس في بيان إن هذا "جهد جديد من المملكة المتحدة والنروج وحلفائنا لتعزيز الوسائل البحرية لأوكرانيا على المدى الطويل".
وأضاف أن الهدف هو السماح لكييف "بالدفاع عن مياهها الإقليمية وتعزيز الأمن في البحر الأسود".
وقد تقرر هذا التحالف الجديد خلال الاجتماعات الأخيرة لمجموعة الاتصال التي تضم نحو خمسين دولة.
منذ أن بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022، ساهمت المملكة المتحدة بمبلغ 5,3 مليارات يورو من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
ومن المقرر أيضا أن يكشف شابس الاثنين عن عناصر جديدة للدعم العسكري الذي تقدمه لندن لكييف.
المصادر الإضافية • أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: نرجس محمدي المسجونة في طهران تفوز جائزة نوبل للسلام تغطية مستمرة| مقتل 100 جندي إسرائيلي في القطاع منذ بدء العملية العسكرية ومعارك شرسة تدور في غزة نتانياهو يدعو مقاتلي حماس إلى "الاستسلام الآن" فولوديمير زيلينسكي فلاديمير بوتين صاروخ روسيا كييف الحرب في أوكرانياالمصدر: euronews
كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي فلاديمير بوتين صاروخ روسيا كييف الحرب في أوكرانيا غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس إيران قصف فلسطين نرجس محمدي الحرس الثوري الإيراني كوارث طبيعية غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى حركة حماس إيران البحر الأسود یعرض الآن Next فی غزة
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان