الخليج الجديد:
2025-04-05@17:22:50 GMT

متى ستتوقف المذابح؟

تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT

متى ستتوقف المذابح؟

متى ستتوقف المذابح؟

رائحة الموت ومناظر الدم في كل مكان والجثث ملقاة في الطرقات بشكل لم يشهد له العالم مثيلا.

بعد ما ارتكبته من مجازر قبل الهدنة القصيرة عادت آلة الموت الصهيونية أشد قوة وتوحشا لا يردعها رادع ولا يوقفها أحد.

الثابت أن حرب الإبادة تهدف إلى قتل كل سكان غزة وتسويتها بالأرض، وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها بعد أن بارك الغرب هذه الجرائم واعتبارها حقا مشروعا للصهاينة.

الثابت الأكيد أن المحتل قد هزم هزيمة نكراء لم يتوقعها، وها هو ينتقم بالقصف العشوائي للمدن والمستشفيات والمدارس ولا يزال عاجزا عن تحقيق تقدم يذكر.

لم ينجح الصهاينة في تدمير إرادة الحياة عند شعب غزة بعد القصف والقتل الوحشي بل نجحوا في كشف حقيقتهم للعالم بعد أن أظهروا أشد سادية ودموية من النازية.

* * *

نادرا ما حدث، ما يقع الآن في غزة، لم يشهد التاريخ الحديث مجازر مفتوحة كتلك التي نشاهدها اليوم حيث توجد أكبر كثافة سكانية بالكيلومتر المربع في العالم.

أسقطت على غزة آلاف الأطنان من القنابل شديدة التفجير والصواريخ المحرمة في المناطق السكنية، وهدّمت العمارات فوق ساكنيها وصارت الأشلاء في كل مكان. رائحة الموت ومناظر الدم في كل مكان والجثث ملقاة في الطرقات بشكل لم يشهد له العالم مثيلا.

كنا نظن أن آلة الموت الصهيونية ستتوقف بعد ما ارتكبته من مجازر قبل الهدنة القصيرة لكنها عادت أشد قوة وعنفا لا يردعها رادع ولا يوقفها أحد. الثابت أن حرب الإبادة تهدف إلى قتل كل سكان غزة وتسويتها بالأرض، وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها بعد أن بارك العالم هذه الجرائم واعتبارها حقا مشروعا للصهاينة.

ويمارس المحتل أبشع الجرائم على مرمى ومسمع من العالم، غير مكترث بصور الإبادة التي تغرق وسائل التواصل. ولا يخشى المحتل المحاكم الدولية والا القانون الدولي ولا المواثيق والأعراف ولا حتى إنسانية الإنسان فهو كيان لا يعرف إلا منطق البطش.

لا أحد يعرف مصير غزة وشعبها بعد المذبحة الكبرى فقرارها بيد النظام الدولي.. لكنّ الثابت الأكيد أن المحتل قد هزم هزيمة نكراء لم يكن يتوقعها، وها هو ينتقم بالقصف العشوائي للمدن والمستشفيات والمدارس ولا يزال إلى اليوم عاجزا عن تحقيق أي تقدم يذكر داخل القطاع.

لم ينجح الصهاينة في تدمير إرادة الحياة عند شعب غزة بعد كل القصف والقتل الوحشي لكنهم نجحوا في كشف حقيقتهم للعالم أجمع بعد أن ظهروا أشد سادية ودموية من النازية نفسها.

*د. محمد هنيد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة السوربون، باريس

المصدر | الوطن

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: المذابح غزة فلسطين الصهاينة سادية دموية النازية حرب الإبادة النظام الدولي بعد أن

إقرأ أيضاً:

النقابة العامة للنقل والمواصلات تدعم موقف مصر المدافع عن الشعب الفلسطيني

أكدت النقابة العامة للعاملين بالنقل والمواصلات والمركبات السياحية وخدماتها برئاسة محمد أبو العباس نوفل، موقفها الثابت في دعم القيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دفاعه المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير.

وأشادت النقابة في بيان لها، بالموقف الوطني المشرف للشعب المصري، الذي جسّد دعمه للقضية الفلسطينية من خلال الاحتشاد في الميادين أول أيام عيد الفطر المبارك، مؤكدة أن هذا المشهد يعكس وعي المصريين القومي وانتماءهم العروبي العميق، ووقوفهم خلف الرئيس في رفض أي محاولات لتغيير التركيبة الديموغرافية لفلسطين.

وقال محمد أبو العباس نوفل، النقيب العام، إن موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية نابع من قناعة وطنية وإرادة سياسية قوية، مدعومة بالتفاف شعبي واسع، مشيرًا إلى أن عمال النقل والمواصلات في مصر يقفون خلف قيادتهم، داعمين لكل القرارات التي تحمي الأمن القومي المصري والعربي.

كما وجهت النقابة العامة رسالة مباشرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، جاء فيها: “سيادة الرئيس، لست وحدك في معركة الدفاع عن أمن مصر القومي ومناصرة الأشقاء الفلسطينيين”.

مقالات مشابهة

  • الحملة العالمية لوقف الإبادة” تدعو لإضراب عالمي الإثنين المقبل نصرة لغزة
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين استهداف الاحتلال مستودعًا سعوديًّا برفح
  • فصائل فلسطينية تعقب على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة
  • النقابة العامة للنقل والمواصلات تدعم موقف مصر المدافع عن الشعب الفلسطيني
  • فريدة الشوباشي تندد بانتهاك إسرائيل للمقدسات وتؤكد دعم مصر الثابت لفلسطين
  • فريدة الشوباشي تندد بانتهاك إسرائيل للمقدسات وتؤكد دعم مصر الثابت للعرب والفلسطينيين
  • ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
  • مسؤول إيرانى رفيع المستوى: طهران ستتوقف عن دعم الحوثيين
  • بعد قرار تخفيض سعر الفائدة من البنوك.. أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”