علماء الأنثروبولوجيا: أنظمة الأمومة سادت في أوروبا القديمة
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة المغرب عن علماء الأنثروبولوجيا أنظمة الأمومة سادت في أوروبا القديمة، 8220;الشاب العاجي 8221; هو الاسم الذي أطلق على الرجل الذي اكتُشف قبره عام 2008 في جنوب غرب إسبانيا. وكان يُعتقد أن الرجل الذي دُفن .،بحسب ما نشر Kech24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات علماء الأنثروبولوجيا: أنظمة الأمومة سادت في أوروبا القديمة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
“الشاب العاجي” هو الاسم الذي أطلق على الرجل الذي اكتُشف قبره عام 2008 في جنوب غرب إسبانيا.
وكان يُعتقد أن الرجل الذي دُفن فيه كان حاكما شابا عاش في شبه الجزيرة الأيبيرية خلال العصر النحاسي من 2900 إلى 2650 قبل الميلاد. اتضح ذلك من خلال ثراء الدفن ومجموعة متنوعة من العناصر العاجية، وبينها خنجر بلوري بمقبض مصنوع من العاج ، وأنياب كاملة من الفيلة الأفريقية التي كانت تحظى آنذاك بتقدير عال جدا.
لكن تبين فيما بعد أن المدافن الفاخرة في إسبانيا من العصر النحاسي، والتي اعتبرت أولا للرجال كانت في الواقع تابعة للنساء.
وأجرى علماء الأنثروبولوجيا من جامعة إشبيلية وزملاؤهم النمساويون تحليلا جينيا للرفات، فتوصلوا إلى استنتاج مفاده أنهم إناث، لأنه تم العثور على البروتينات الأنثوية فقط في مينا أسنان “الشاب العاجي” والتي يتحمل المسؤولية عن إنتاجها جين AMELX الموجود في كروموسوم X الأنثوي.
وهكذا، اتضح أن “الشاب العاجي” هو في حقيقة الأمر “السيدة العاجية” (Ivory Lady)، وكان عمرها 25 عاما ولم يُبلغ العلماء ما سبب وفاتها.
يشار إلى أنه تم اكتشاف 25 قبرا آخر على بعد 100 متر من” السيدة العاجية” وتبين أنها كلها لنساء غنيات جدا بشفرات ذهبية ورؤوس سهام من الكريستال وحبات كهرمان يعود تاريخها إلى أعوام 2875-2635 قبل الميلاد.
وإن التكريم الواضح الذي دُفنت به المتوفيات يوحي بأنهن كُن قائدات عصرهن. أي أن النظام الأمومي ساد في العصر النحاسي. وعلى الأقل في إسبانيا.
والباحثون على يقين بأن “السيدة العاجية” وقائدات أخريات شغلن مناصب عليا غير متاحة للرجال. ولم يرثنها، بل حققنها بشكل مستقل بفضل جاذبيتهن ونشاطهن.
أي أن النساء في أوروبا القديمة، على ما يبدو، تميّزن بالذكاء والذكاء السريع. فإلى إين ذهب كل هذا الآن؟
كيف يؤثر الجوع على الدماغ؟ ماذا يحدث له بنتيجة نقص المغذيات؟ – حيّر العلماء من المركز الطبي بجامعة بيتسبرغ أنفسهم بأسئلة كهذه. ووجدوا أن أدمغة الذكور والإناث تتفاعل بشكل مختلف.
وبالفعل بعد 24 ساعة من الجوع تنخفض في دماغ الذكر القدرة على التنفس الخلوي بشكل كارثي، أي بنسبة 70%، أو، بالاحرى، أن الخلايا العصبية الذكرية تأكل نفسها، ما لا يمكن قوله عن الجنس الآخر.
وتوصل العلماء إلى استنتاج مفاده أن المرأة تتحمل المصاعب بسهولة أكبر.
وأعاد العلماء إلى الأذهان أن نقصا في الغذاء كان أسلافنا القدماء يواجهونه بانتظام، وكان الرجال ضعفاء وسخفاء. وغالبا ما كانوا يتخذون خطوات حمقاء ويُقتلون في كثير من الأحيان. وكان عبء اتخاذ القرار في بعض الأحيان على عاتق المرأة. وبعد أن أصبحن فجأة أذكى من الرجال، حصلن على السلطة، ما ساهم في نهاية المطاف في ازدهار المجتمع.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الرجل الذی
إقرأ أيضاً:
اكتشافات مذهلة بمعبد الرامسيوم تكشف أسرار الحياة اليومية في مصر القديمة
أعلن الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، عن نتائج اكتشافات جديدة في معبد الرامسيوم بالأقصر، التي تلقي الضوء على جوانب هامة من الحياة اليومية في مصر القديمة.
وقال خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز" إن الاكتشافات الأخيرة تساعد في تعميق الفهم للتراث الحضاري الفرعوني.
بعثة مصرية فرنسية مشتركة تكشف عن ورش نسيج ومقابر أثرية
وأوضح "الليثي" أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، التي تضم أعضاء من المجلس الأعلى للآثار والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، اكتشفت مقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى ورش للنسيج وأعمال حجرية.
اكتشاف مخازن زيت الزيتون والعسل وأدوات جنائزية داخل المقابر
وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على مخازن تحتوي على زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والمطابخ والمخابز.
وتم اكتشاف أوانٍ كانوبية وأدوات جنائزية محفوظة بشكل جيد داخل المقابر، إلى جانب توابيت تم وضعها فوق بعضها البعض.
اكتشافات تُسهم في فهم الحياة الفرعونية القديمة
تُعتبر هذه الاكتشافات الأثرية خطوة كبيرة نحو فهم جوانب مختلفة من حياة المصريين القدماء، ويُتوقع أن تسهم في تقديم رؤى جديدة عن عاداتهم اليومية وطقوسهم الجنائزية.