الأسبوع:
2025-04-06@01:58:42 GMT

يمكرون ويمكُر الله!!

تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT

يمكرون ويمكُر الله!!

(إنها إرادة الله.. أرادوا أن يقتلوا القضية للأبد، فبُعثت من جديد في قلوبِ العالم بأسره)!!.. فجأة وبينما كان العالم يستعد لاستقبال نهاية عام (٢٠٢٣) بدون أحداث عالمية كبرى جاءت أحداث غزة الدامية كي تقلب كل موازين هذا العام الهادئ، لتنفجر ردود الفعل الشعبية والرسمية، وتصبح قضية فلسطين على كل لسان بعد أن كادت تُنسى وسط صخب عالم متزاحم بالأحداث والقضايا الساخنة.

فبعد أن كان التركيز السياسي العالمي رسميًّا بل وشعبيًّا منصَبًّا على أزمة كورونا خلال عامَي (٢٠٢٠) و(٢٠٢١)، ثم تحوَّلت دفة الانتباه لمتابعة أحداث حرب روسيا-أوكرانيا في العام الماضي (٢٠٢٢)، فجأة يتحول جزء كبير من الاهتمام والمتابعة نحو الشرق ليتابع سكان الأرض ما يحدث لهؤلاء المستضعفين من أبناء الشعب الفلسطيني صاحب أقدم وأطول قضية احتلال عنصري غير مبرَّر في العصر الحديث، فجأة تتعرف الأجيال الجديدة في كل بقاع الأرض على هذه القضية التي طال أمدها وكأنما قد كُتب لها أن تُبعث من جديد عندما أراد بعض الخبثاء أن يقتلوها للأبد.في بلاد العرب وخاصة مصر كنا نظن في بداية الأحداث أن أجيالنا الصغيرة التي أدمنت مواقع التواصل ومنصات الفيديو قليلة الثراء الفكري لن يهتموا كثيرًا بما يحدث هناك في أرض فلسطين الطاهرة، ولكنهم كعادة أجيالنا الشابة العبقرية قلبوا موازين التوقع، وتركوا ما كانوا مستغرقين فيه وتفرغوا لمتابعة الأحداث، ثم أبدعوا وخرجوا لنا بفكرة مقاطعة المنتجات الغربية الداعمة للكيان المحتل وكانوا هم أولَ مَن يطبق تلك المقاطعه وما زالوا، لم يعتادوا المشهد ولكنهم اعتادوا هذا الدعم ومؤازرة إخوانهم في غزة ولو بأضعف الإيمان. أتعجب حين أرى بعيني في أحد المحال الكبرى طفلًا فى السادسة أو السابعة من عمره يرفض أن تشتري له والدته أو مرافقه نوعًا من تلك الحلوى التي تندرج تحت بند المقاطعة رغم حبه لها ووضوح اعتياده عليها، ثم يزول العجب سريعًا حين أسمع تلك الرواية من آخرين شاهدوا مثلها، أو ربما حدثت معهم شخصيًّا من أولادهم وأحفادهم، هذا جيل مصرى جديد يحمل كل چينات العبقرية ذاتها حتى وإن خَفُتَ بريقها أحيانًا تحت أتربة التغريب والتغييب. لن تموت قضية خلفها شعب يحفظ التاريخ وأجيال شابة تعي حقيقة ما جرى وما يخطط له الأعداء، في النهاية سينتصر أصحاب الحق لا محالة فهذا وعد الله لكل الصابرين.. .اللهُم احفظ بلادنا الطيبة من الوهَن والفتن ومكائد الأعداء، اللهُم احفظ مصر وفلسطين، وانصر إخواننا المرابطين، وارزقنا يومًا صلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين.

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

قصة «استنساخ» الفنان سامح حسين.. الجمهور يترقب موعد العرض

تستعد دور العرض السينمائية لاستقبال فيلم «استنساخ» من بطولة الفنان سامح حسين الذي يعود به للمنافسة بعد غياب استمر لسنوات، لذا، ترتفع مؤشرات بحث الجمهور حول تفاصيل فيلم «استنساخ» لـ سامح حسين وموعد العرض.

ومع تصاعد عمليات بحث الجمهور حول أبرز تفاصيل فيلم «استنساخ» وموعد عرضه في السينما، تستعرض «الأسبوع» للقراء والمتابعين كل ما يحتاجون معرفته عن فيلم «استنساخ» الذي يجمع البطولة بين سامح حسين وهبة مجدي.

فيلم استنساخ موعد عرض فيلم «استنساخ» لـ سامح حسين

ومن المفترض، أن ينطلق عرض فيلم «استنساخ» لـ سامح حسين في 9 إبريل الجاري، ليدخل منافسة قوية مع عدد كبير من الأعمال المشاركة بهذا الموسم.

فيلم استنساخ أحداث فيلم استنساخ

تدور أحداث الفيلم في إطار من التشويق والإثارة، إذ يلقي الضوء على قضايا الذكاء الاصطناعي وتأثيره على المجتمع، حيث يتناول التحديات التي تواجه البشرية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، ويجمع العمل بين الخيال العلمي والواقع، وهو من تأليف وإخراج عبد الرحمن محمد.

فيلم استنساخ آخر أعمال سامح حسين

ويشار أن فيلم ساندوتش عيال هو آخر أعمال سامح حسين، وشاركه البطولة عدد من الفنانين أبرزهم: نور قدري، إسماعيل فرغلي، إيمان السيد، إبرام سمير، يوسف صلا، وهو من تأليف طارق رمضان، وإخراج هاني حمدي.

أحداث فيلم ساندوتش عيال

دارت أحداث فيلم ساندوتش عيال في إطار تشويقي، يناقش نسب الطلاق المرتفعة في مصر وتأثيرها السلبي على الأطفال، وذلك من خلال قصة محامي على خلاف مع زوجته وهو ما لفت نظره للموضوع، فيقرر أن يطالب بحقوق الأطفال الذين وقع عليهم الضرر نتيجة الخلافات، وحالات الطلاق أو الخلع بين والديهما في مزيج من الكوميديا.

اقرأ أيضاًسامح حسين يُشارك في إفطار رمضاني بطنطا ويلتقط صوراً تذكارية مع جمهوره

قبل عرضها.. سامح حسين يروج لمسرحية «وحيد في المنزل» |فيديو

الخميس.. عرض مسرحية «عامل قلق» لـ سامح حسين في الإسكندرية

مقالات مشابهة

  • أمجد الشوا: قطاع غزة يمر بأسوء ظروف منذ أحداث 7 أكتوبر
  • سامح حسين يهدي فيلمه الجديد «استنساخ» لأهالي غزة
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • عصام صاصا يعود بقوة بعد السجن ويتصدّر بـ”زنزانتي”
  • بعد أحداث الساحل..دمشق: مستعدون للتعاون مع التحقيقات الدولية
  • دمشق ترد على العفو الدولية بشأن أحداث الساحل
  • قصة «استنساخ» الفنان سامح حسين.. الجمهور يترقب موعد العرض
  • تراها بعينيك.. إليك 6 أحداث فلكية مدهشة في أبريل 2025
  • بين الواقع والخيال.. موعد طرح أحدث أعمال سامح حسين «استنساخ»
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)