من المقبلات الشهية .. طريقة عمل شوربة الشوفان بالحليب
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
شوربة شوفان بالحليب ، من أطباق المقبلات الساخنة المحضرة بالشوفان، وتتميز بسهولة وسرعة تحضيرها وتتعدد وصفات شوربة الشوفان المميزة والرائعة، كما يحتوي الشوفان على الكثير من الألياف التي تغذي الجسم،وفيما يلي خطوات عمل شوربة الشوفان بالحليب.
طريقة عمل شوربة الشوفان بالحليب:
المقادير:
- ½ كوب شوفان
- 5 كوب ماء
- 6 معلقة كبيرة حليب بودرة
- 2 معلقة كبيرة زيت
- 1 مكعب مرقة خضار
- 2 فص ثوم
- 1 معلقة صغيرة ملح
- ½ معلقة صغيرة فلفل اسود
طريقة التحضير:
سخني الزيت في قدر على النار ثم أضيفي الثوم والبصل.
قلبي المكونات لخمس دقائق ثم أضيفي الماء والحليب والشوفان والمرق.
حركي المكونات جيداً حتى تجانسها ثم تبلي بالملح والفلفل.
غطي القدر واتركي الحساء على نار هادئة.
إطحني الحساء في الخلاط الكهربائي ثم سخنيه وقدميه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شوفان شوربة الشوفان شوربة حليب
إقرأ أيضاً:
مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يعرف المريخ ببيئته القاسية التي تجعله غير صالح للحياة، لكن بحثا جديدا وجد أن بعض الكائنات الحية، مثل الأشنات، قد تكون أقوى مما نتصور، بحيث يمكنها تحمل تلك الظروف.
والأشنات هي كائنات غريبة الشكل تتكون من تكافل بيولوجي بين الفطريات والطحالب و/أو البكتيريا الزرقاء (نوع من البكتيريا القادرة على التمثيل الضوئي). وتتميز هذه الكائنات بقدرة مدهشة على تحمل البيئات القاسية، حيث تزدهر في موائل متنوعة، بما في ذلك الصحاري القاحلز.
ويوضح العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة IMA Fungus، والتي تتحدى الفكرة السائدة عن استحالة وجود أي شكل من أشكال الحياة على سطح المريخ في وضعه الحالي، أن بعض أنواع الأشنات يمكنها الصمود في بيئة شبيهة بالمريخ مع الحفاظ على نشاطها البيولوجي.
وخلال الدراسة، اختبر الفريق في بولندا نوعين من الأشنات: Diploschistes muscorum وCetraria aculeata.
وعرض العلماء النوعين لظروف تشبه تلك الموجودة على المريخ، بما في ذلك ضغط الهواء وتقلبات درجات الحرارة، لمدة خمس ساعات. كما قاموا بمحاكاة كمية الإشعاع السيني (أشعة إكس) التي قد يتعرض لها المريخ خلال عام من النشاط الشمسي المكثف. وأظهرت النتائج أن نوع Diploschistes muscorum تفوق بشكل ملحوظ على Cetraria aculeata، حيث حافظ الفطر على عملية الأيض (التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة) طوال مدة التجربة.
وقالت كايا سكوباوا، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الأحياء في جامعة غاغيلونيان، في بيان صحفي: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن الشريك الفطري في تكافل الأشنات ظل نشطا أيضيا في بيئة تحاكي سطح المريخ. لقد وجدنا أن نوع Diploschistes muscorum كان قادرا على تنفيذ عمليات التمثيل الغذائي وتفعيل آليات الدفاع بكفاءة”.
وتشير النتائج إلى أن نوع الأشنات Diploschistes muscorum قد يكون قادرا على البقاء على سطح المريخ، ما يتحدى الافتراض السائد بأن الإشعاع المؤين (مثل الأشعة السينية وأشعة غاما) على الكوكب الأحمر يشكل عائقا حاسما أمام وجود الحياة.
المصدر: Gizmodo