بخطوات بسيطة.. كيف تحمي نفسك من القاتل الصامت
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
سرطان الرئة من أكتر السرطانات الشائعة حول العالم والمسبّب الأكثر للوفيات وهو مرض يصيب خلايا الرئة وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهو مرض صامت في بدايته، فلا تظهر أي علامات أو أعراض تدل على وجوده، ولكن عندما يتقدم فإنه يسبب مجموعة من المشكلات الصحية تؤثر على التنفس.. ووفقاً لموقع every day health نرصد بعض النصائح التي تحمي من ضيق التنفس وسرطان الرئة.
نصائح للحماية من سرطان الرئة :
- أظهرت الدراسات أن تناول الأطعمة قليلة الدسم والغنية بالألياف وتناول 5 حصص من الفاكهة والخضروات الطازجة يوميًا وتناول الحبوب يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان وكذلك أمراض القلب
- التمرينات الرياضية المنتظمة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة ، خاصة عند الأشخاص الذين يدخنون ويدخنون في الماضي
- إذا كنت مصابًا بسرطان الرئة ، فإن ممارسة النشاط البدني يمكن أن تقلل الأعراض مثل التعب والقلق والاكتئاب.
- الامتناع عن التدخين بشكل مطلق في حال لم تكن مدخناً.
- تجنب التعرض للمواد المسرطنة في العمل.
- الحفاظ على نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه.
- فحص مستويات غاز الرادون في المنزل ومعالجتها،وتحنب غاز الرادون.
- تجنب المواد المُسببة للسرطان في محيط العمل.
- إتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والعناصر المغذية والتي تحمي من الجذور الحرة المسببة لمرض السرطان.
- احرص على البقاء بعيداً عن الأشخاص المدخنين، التدخين السلبي يسبب سرطان الرئة أيضا.
- الإقلال من التعرض لعوامل الخطر المرتبطة بمكان العمل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الرئة الرئة أعراض سرطان الرئة التدخين نظام غذائى
إقرأ أيضاً:
كاميرات المراقبة.. الشاهد الصامت فى كشف الجرائم
في عالم الجرائم، حيث يختفي المجرمون خلف ستار الليل أو يتلاعبون بالأدلة، أصبحت كاميرات المراقبة أقوى شاهد صامت، لا يكذب ولا ينسى. من سرقات المحال التجارية إلى الجرائم الكبرى، باتت هذه العيون الإلكترونية تلعب دورًا حاسمًا في كشف الجناة وإعادة رسم تفاصيل الجرائم التي كادت أن تبقى لغزًا.
فكيف تحولت كاميرات المراقبة إلى بطل حقيقي في ساحة التحقيقات الجنائية؟
-كيف غيرت كاميرات المراقبة عالم التحقيقات؟
في السابق، كانت التحقيقات تعتمد على الشهادات البشرية، التي قد تكون غير دقيقة بسبب الخوف أو النسيان.
لكن مع انتشار الكاميرات الأمنية، أصبح بالإمكان تتبع تحركات الجناة بدقة، مما زاد من سرعة القبض عليهم وجمع الأدلة القاطعة ضدهم.
اليوم، تعتمد الشرطة على أنظمة المراقبة الذكية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعرف على الوجه، مما يجعل من الصعب على المجرمين الإفلات من العدالة.
*قضايا شهيرة كشفتها كاميرات المراقبة في مصر
- "سفاح الإسماعيلية".. جريمة في وضح النهار
في واحدة من أبشع الجرائم التي وثقتها الكاميرات، أقدم شخص على قتل شاب في وضح النهار بشارع مزدحم في الإسماعيلية، وظهر في الفيديو وهو يقطع رأسه وسط ذهول المارة.
انتشر المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي، مما سهل عملية القبض على القاتل خلال ساعات.
- مقتل نيرة أشرف.. لحظة صادمة أمام الكاميرات
في قضية هزت الرأي العام، وثقت كاميرات جامعة المنصورة لحظة اعتداء الشاب محمد عادل على الطالبة نيرة أشرف أمام بوابة الجامعة.
كانت هذه المشاهد الدليل القاطع الذي حسم القضية وأدى إلى صدور حكم بالإعدام بحق الجاني.
- حادث سرقة "السايس" في الجيزة
انتشر فيديو رصدته إحدى الكاميرات لرجل يعتدي على سايس سيارات ويقتله لسرقة أمواله.
بفضل وضوح التسجيل، تمكنت الشرطة من تحديد هوية القاتل وإلقاء القبض عليه خلال 48 ساعة.
-كيف تفشل الكاميرات أحيانًا في كشف الجرائم؟
رغم فعاليتها، إلا أن بعض المجرمين أصبحوا أكثر ذكاءً في تجنب الكاميرات، مثل:
* إخفاء وجوههم بالأقنعة أو القبعات.
* تعطيل الكاميرات أو إتلافها قبل تنفيذ الجريمة.
* اختيار أماكن غير مزودة بأنظمة مراقبة.
لكن مع التطور التكنولوجي، أصبحت هناك كاميرات ذكية قادرة على التصوير في الظلام، والتقاط تفاصيل الوجه حتى مع محاولات التنكر.
مشاركة