فيديو.. لحظات هبوط طائرة ركاب بمطار تل أبيب وسط قصفه
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
أظهرت لقطات فيديو هبوط طائرة ركاب تابعة لشركة "أركيا إيرلاينز" في مطار بن غوريون بمدينة تل أبيب الإسرائيلية، الجمعة، في وقت كان المطار يتعرض إلى وابل من الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة.
وبينما كان الركاب المصدومون يتابعون من خلال نوافذ الطائرة التي كانت أقلعت من إيلات نظام الدفاع الصاروخي "القبة الحديدية" خلال عمله، انطلقت صفارات الإنذار في البلدات والمدن المحيطة بالمطار الدولي، لدفع السكان لاتخاذ إجراءات الحماية.
واستهدف الهجوم الصاروخي تل أبيب بلدات إسرائيلية أخرى، ولم تقع إصابات في القصف، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، الأحد.
وعلى عكس الطائرات المقاتلة، فإن طائرات الركاب الضخمة غير قادرة على المناورة بسرعة كافية لتفادي الصواريخ، بحسب ما قال قائد القوات الجوية المتقاعد، إيتان بن إلياهو، للقناة 12، السبت.
وأوضح بن إلياهو أنه بدلا من ذلك، يمكن للطياريين الصعود إلى ارتفاع أعلى من أجل الهبوط على مدرج آخر، أو حتى بمطار مختلف، إذا سمح الوقود بذلك.
وأضاف: "هناك بعض المخاطر، لكنها منخفضة نسبيا".
הצנזורה התירה לפרסום: אמש במהלך הירי מעזה לעבר יישובי המרכז - מטוס תועד נוחת בנתב"ג על רקע היירוטים של כיפת ברזלhttps://t.co/73J5yzkUMv pic.twitter.com/9HYsmw23yv
— החדשות - N12 (@N12News) December 9, 2023وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تصويرها بالهواتف المحمولة من نافذة الطائرة، اعتراضات القبة الحديدية، إلى جانب تعبيرات الخوف والرهبة من الركاب.
وألغت العشرات من شركات الطيران الكبرى رحلاتها من وإلى تل أبيب منذ هجوم حماس غير المسبوق في 7 أكتوبر، والحرب التي تلت ذلك في غزة.
وتم إطلاق أكثر من 10,000 صاروخ وقذيفة هاون، بالإضافة إلى عشرات الطائرات من دون طيار، على إسرائيل منذ ذلك الحين، وفقا للجيش الإسرائيلي، رغم أن وتيرة الهجمات تباطأت تدريجيا مع تقدم الهجوم الإسرائيلي في غزة.
وتعهدت إسرائيل بالقضاء على الحركة المدرجة على قوائم الإرهاب في دول عدة، وتقول إن هجومها يهدف إلى تدمير قدرات حماس.
ولم توقف سلطات المطار الرحلات الجوية التجارية مع المطار الدولي الثاني لإسرائيل في إيلات، وهو مقصد سياحي على البحر الأحمر تعرض لهجوم صاروخي وطائرات من دون طيار أطلقها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن.
وحافظت شركة الطيران الإسرائيلية "العال" على رحلاتها إلى تل أبيب، رغم إلغاء بعض رحلاتها التي يديرها شركاء أجانب.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: تل أبیب
إقرأ أيضاً:
دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
أدانت كل من مصر والأردن وقطر وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها على السيادة السورية.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
وفي دمشق، قالت الخارجية السورية -في بيان الخميس- إن القوات الإسرائيلية شنت مساء الأربعاء، غارات على 5 مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.
وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات.
إدانة عربيةوفي مصر، قالت وزارة الخارجية -في بيان اليوم الخميس- إن القاهرة "تدين بأشد العبارات" الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عدة في الأراضي السورية.
وأكدت أنها "انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي، وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، واستغلال للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".
إعلانودعت مصر الأطراف الدولية الفاعلة إلى "الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
كما أدانت الخارجية الأردنية "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير" على سوريا، وأضافت في بيان، أن هذا العدوان يمثل "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".
وأكدت "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي سوريا، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا".
ودعت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".
وفي الدوحة، أدانت دولة قطر، بشدة، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا، وأدت إلى إصابة عشرات المدنيين والعسكريين، وعدتها اعتداء صارخا على سيادة ووحدة سوريا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.
ودعت وزارة الخارجية -في بيان اليوم- المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بالامتثال للقوانين والأعراف الدولية ووقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار.
بيان لحماسوفي بيان لها، قالت حركة حماس، إنها "تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني المتواصل على أراضي الجمهورية العربية السورية".
ولفتت إلى أن هذا العدوان "تصاعد في الساعات الأخيرة، عبر قصف جوي استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص (وسط)، وتوغل دبابات الاحتلال في ريف درعا، مما أدى إلى سقوط شهداء".
إعلانوأشادت حماس "بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين، الذين تصدوا بشجاعة لتوغل قوات الاحتلال، وأثبتوا مجددا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان".
واعتبرت ذلك التصعيد "امتدادا لعدوانها (إسرائيل) الفاشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حيث تواصل حرب الإبادة والحصار والتجويع والتهجير".
ودعت حماس، إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، فإن تل أبيب تشن بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، مما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.