مايا مرسى تستقبل رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
استقبلت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، صباح اليوم بمقر المجلس السفير خليل إبراهيم الذوادي رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية والوفد المرافق له، لمتابعة الإنتخابات الرئاسية من خلال غرفة عمليات المجلس.
وقامت الدكتورة مايا مرسي والسفير خليل إبراهيم الذوادى بتفقد غرفتى عمليات المجلس، وقدمت شرحاً حول آلية عمل غرف عمليات المجلس خلال أيام الاقتراع.
وأشادت رئيسة المجلس بالتواجد الكثيف للسيدات فى الساعات الأولى من اليوم الأول من أيام الانتخابات الرئاسية، مؤكدة أن المرأة المصرية تتواجد فى كافة اللجان بكل المحافظات، فالمرأة المصرية تحتفل بهذا العرس الانتخابي بالتواجد مع أطفالها فى لجان الاقتراع، كما اثمنت التسهيلات التى يتم توفيرها للسيدات.
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أنّ المجلس يتابع الانتخابات الرئاسية لحظة بلحظة، في مختلف المحافظات بالصور والفيديوهات من خلال فرق متابعين ميدانيين يصل عددهم يقرب من 2000 متابع على مستوى محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى تخصيص غرفة عمليات لتلقى استفسارات وشكاوى السيدات والفتيات طوال أيام الانتخابات على المستوى المركزى وعلى مستوى محافظات الجمهورية، عبر الخط المختصر رقم "15115".
وأوضحت رئيسة المجلس أن الغرفة سوف تعمل طوال فترة التصويت على مدار أيام الانتخابات الثلاثة وحتى غلق باب اللجان ، بهدف تلقى جميع الإستفسارات الخاصة بعملية التصويت، والتعرف على العقبات التى قد تتعرض لها السيدات خلال مشاركتهن للإدلاء بأصواتهن والعمل على تذليلها من خلال التواصل مع غرفة عمليات الهيئة الوطنية للإنتخابات.
وفى كلمته أعرب السفير خليل إبراهيم الذوادي عن فخره بالشعب المصري الذي يؤدى واجبه الوطنى والقومي، قائلاً "نحن نتنخب مع مصر"، مؤكداً أن ما تحققه مصر يستحق الفخر فهى قلب العروبة النابض، كما أشاد بإكتساح المرأة المصرية لكافة اللجان، بالإضافة إلى إشادته بالجهود المبذولة من كافة الجهات التى تقوم بأداء مهامها ومسؤولياتها على أكمل وجه في هذا الاستحقاق الانتخابي المهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسیة IMG 20231210
إقرأ أيضاً:
الإكوادور تتجه لدورة ثانية في الانتخابات الرئاسية
كيتو (أ ف ب)
أخبار ذات صلةأعلن المجلس الانتخابي الوطني في الإكوادور، أمس، أن الانتخابات الرئاسية في البلاد ستمضي إلى جولة ثانية من التصويت، إذ تشير أكثر من 90 في المائة من الأصوات التي تم فرزها حتى الآن إلى عدم وجود مرشح يفي بشرط الفوز المباشر.
تبدو نتائج الانتخابات الرئاسية متقاربة بين الرئيس الحالي للإكوادور دانيال نوبوا ومنافسته اليسارية لويزا غونزاليس، ما يشير إلى احتمال خوضهما دورة ثانية في بلد يعاني أزمتين اقتصادية وأمنية بسبب تهريب المخدرات.
ويتّجه هذا البلد الذي يعاني العنف المرتبط بتجارة المخدرات نحو دورة ثانية في أبريل المقبل. وبعد فرز أكثر من 92 % من الأصوات حتى صـباح أمس، حصـــل نوبـــوا على 44.31 % من الأصــــوات مقابـــل 43.83 % لغونزاليس. وقال الرئيس المنتهية ولايته: «لقد فزنا في الدورة الأولى ضد كل أحزاب الإكوادور القديمة»، ملمّحاً إلى دعم الرئيس الأسبق رافائيل كوريا الاشتراكي الذي بقي في هذا المنصب عشر سنوات (2007-2017) لغونزاليس.
من جهتها، صرّحت لويزا غونزاليس، المحامية البالغة 47 عاماً والتي تسير على خطى الرئيس الاشتراكي الأسبق رافائيل كوريا (2007-2017)، أمام حشد من المؤيدين المتحمسين في كيتو إنه «انتصار عظيم، لقد فزنا... نحن متساوون تقنياً تقريباً».
وقالت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات ديانا أتامينت «إذا استمرت النتائج في هذا الاتجاه فسنعود إلى صناديق الاقتراع في 13 أبريل» لإجراء دورة ثانية من الانتخابات.