سلطات طنجة تشن حملات لتحرير الملك العام بسوق " مسنانة "+صور
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
تقوم حاليا السلطة المحلية بنفوذ الملحقة الإدارية السابعة بدائرة بوخالف، مدعومة بأعوان السلطة وأفراد القوات المساعدة، وبمؤازرة من شاحنة مجلس مقاطعة المدينة، بحملة كبيرة بالسوق النموذجي مسنانة والأزقة المؤدية إليه، والتي تعرف توافد عدد كبير من الباعة الجائلين من مناطق وكذا من مدن أخرى، ومحاولتهم عرض سلعهم في الشارع العام بشكل غير قانوني، ودون أدنى احترام للقانون المنظم لاستغلال الملك العام الجماعي.
وكانت رابطة تجار “سوق مسنانة” سبق لها أن عبرت عن استيائها من الظاهرة، وذلك لما يترتب عنها من أضرار سواء من الناحية التجارية بسبب احتلال الباعة المذكورين للطريق، مما يصعب معه الوصول إلى الأماكن التي يستغلها تجار السوق، أو ب”سبب بعض الكلام النابي والشجارات التي تنشب بين بعض الباعة الجائلين، مما يؤدي إلى عزوف المواطنين عن هذا السوق” .
ومكنت تدخلات القوات العمومية من حجز عدد من السلع الموضوعة فوق الطريق والشارع العام بقطاع الإشراق وبمحيط سوق مسنانة، كما قامت بحجز عدد كبير من العربات المجرورة والألواح الحديدية والخشبية التي يستعملها بعض الباعة الجائلين من الحي ومن خارجه لعرض سلعهم في شوارع مختلفة بالملحقة الإدارية السابعة طيلة اليوم، وبمحيط السوق مما يسبب عرقلة كبيرة في السير .
كما عمدت السلطة المحلية، على إخلاء جنبات الأماكن التي يستغلها بعض المستفيدين من أماكن في سوق مسنانة الذين بدأوا بستغلون مساحات إضافية قريبة لهم بدون وجه حق، ويغطونها ببعض الأغطية في شكل خيمة، ومن أجل الحفاظ على تنظيم السوق ثم اعتماد دورية يومية، دورها الأساسي محاربة كل الظواهر غير القانونية والحفاظ على الأمن والسلم العامين.
كلمات دلالية استغلال الملك العام الباعة الجائلين السلطة المحلية دائرة بوخالف سوق مسنانة بطنجة مجلس مقاطعة طنجةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الباعة الجائلين السلطة المحلية الباعة الجائلین
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر