عمرو موسى ينتقد مرشح "الوفد" للرئاسة بعد تأييده السيسي
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن عمرو موسى ينتقد مرشح الوفد للرئاسة بعد تأييده السيسي، السياسي المصري عمرو موسى nbsp; أ ف ب تقارير nbsp;مصرانتخابات الرئاسة المصريةحزب الوفدعمرو موسىحزب الوفد المصريعبد الفتاح .،بحسب ما نشر اندبندنت عربية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات عمرو موسى ينتقد مرشح "الوفد" للرئاسة بعد تأييده السيسي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
السياسي المصري عمرو موسى (أ ف ب)
تقارير مصرانتخابات الرئاسة المصريةحزب الوفدعمرو موسىحزب الوفد المصريعبد الفتاح السيسيعبد السند يمامةفؤاد بدراويالدستور المصريعلى وقع انقسام وخلاف داخل حزب الوفد المصري بشأن الانتخابات الرئاسية المرتقبة في البلاد انتقد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسي ما اعتبره "تهريجاً سياسيا" داخل الحزب إثر اعتزام رئيسه المنافسة في الانتخابات المقبلة على "أرضية دعم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي".
وشهد حزب الوفد خلال الأيام الأخيرة انقساماً بشأن الموقف من الترشح لانتخابات الرئاسة في البلاد، إذ أعلن رئيس الحزب الحالي عبدالسند يمامة عزمه خوض الانتخابات المقبلة لتفاجأ الأوساط السياسية بإعلان القيادي الوفدي فؤاد بدراوي من داخل الحزب نيته هو الآخر خوض المنافسة المقبلة، متهماً يمامة بعدم الرجوع للهيئة العليا للحزب.
بينما دعا رئيس الحزب الأسبق محمود أباظة إلى احترام اللائحة الداخلية للحزب باعتباره "العقد الذي يربط بين الوفديين وعلى الكل أن يحترمها"، مؤكداً في تصريحات تلفزيونية أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية "مسألة خطيرة جداً"، ولا يجوز أن يتخذ شخص بمفرده قرار الترشح، وأن الهيئة العليا لحزب الوفد هي صاحبة الاختصاص في اختيار المرشح للرئاسة من خلال اقتراع سري، مطالباً بالتزام الجميع بهذه القواعد، واعتبر أن عدم الالتزام يعني أن المرشح ليس مرشحاً لحزب الوفد ويترتب على ذلك عدم تمويل حملته الانتخابية من أموال الحزب.
وأكد أباظة ضرورة اتباع الإجراءات والمبادئ لأن الخروج عنها لن يفيد حزب الوفد أو الانتخابات الرئاسية، وشدد على أن ضرورة اجتماع الهيئة العليا للموافقة على ترشيح رئيس الحزب في انتخابات الرئاسة.
تهريج سياسي
في السياق، وعبر سلسلة من التغريدات على تويتر كتب موسى، مساء الأربعاء على تويتر، "أعجبني نداء محمود أباظة الرئيس السابق لحزب الوفد إلى الوفديين بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة إذ طالب مؤسسات الحزب بأن تضمن الالتزام بأحكام اللائحة التي تنظم عملية الترشح واختيار المرشح".
وأضاف موسى، "نعم إن عدم احترام اللوائح ينزع الشرعية عن الترشيح ويكون استخدام أموال الحزب في الحملة الانتخابية في هذه الحالة مشكلاً لجريمة الاستيلاء على المال العام توجه للمرشح والمؤسسات التي سمحت بذلك على حد سواء، ثم إن تجاهل لوائح الحزب يطعن في مصداقية الحديث السياسي للحزب والمرشح عن احترام الدستور وقوانين الدولة ويجعله ادعاءً لا ثقة له فاحترام القانون كل لا يتجزأ".
وتابع، "أين مبررات الترشيح؟ أي أوجه الاختلاف عن السياسات الجارية وحيثيات الاعتراض وخطط تغييرها؟ أما أن تمتدح السياسات والرئيس ثم يترشح ضده فهذا تهريج سياسي يجب أن ينأى الوفد والوفديون عنه، انتخاب رئيس الدولة أمر جاد لا يحتمل الهزل".
يمامة يرد
وفي حديث موسى، إشارة واضحة إلى رئيس حزب الوفد الحالي عبدالسند يمامة الذي قال في تصريحات تلفزيونية لدى إعلانه عزمه الترشح، في 13 يونيو (حزيران) الماضي، "كلنا مع الرئيس السيسي" وأكد ضرورة تكريمه ووضع اسمه في مقدمة الدستور المصري بجانب زعماء مصر، ما أثار انتقادات وتهكماً على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن يمامة عاد وأوضح موقفه في بيان رسمي بعد يومين من تلك التصريحات، قائلاً إنه "سيخوض المنافسة بقوة من خلال برنامج متكامل يعالج ما وصفه بـ"المآخذ" على سياسة الدولة في بعض الملفات مثل الاقتصاد والإدارة".
وفي حين أكد يمامة ما وصفه بـ"الدور التاريخي" للسيسي لأنه "أنقذ الدولة المصرية بعد ما حدث في ثورة 25 يناير (كانون الأول) وما بعدها"، وامتدحه بـ"البطل الوطني الذي أنقذ الوطن من المجهول"، واستدرك أنه يجب التفريق بين دور عبدالفتاح السيسي في ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، وبين السيسي المرشح في الانتخابات المقبلة، وأكد بيان رئيس الوفد أنه سينافس في الانتخابات المقبلة، بل لديه "يقين" من فرصه في النجاح.
كما خرج رئيس حزب الوفد في لقاءات تلفزيونية لاحقة، أكد فيها أنه لم توجه له تعليمات بخوض المعركة الانتخابية المقبلة، مؤكداً أنه لا يقبل بخوض انتخابات وفق توجيهات وتعليمات. وانتقد برنامج الإصلاح الاقتصادي الحالي قائلاً إن نتائجه سلبية ولا يشعر بها المواطنون، موضحاً أنه يعمل على وضع برنامج اقتصادي متخصص.
اقرأ المزيديحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال يمامة في تصريحات صحافية الشهر الماضي أنه تشاور مع عمرو موسى قبل إعلانه الترشح، وعرض عليه الانسحاب لصالحه إذا كانت لديه النية في الترشح ولكنه رفض وأكد عدم خوضه الانتخابات الرئاسة.
يشار إلى أن موسى خاض انتخابات الرئاسة عام 2012 وتمتع بتأييد حزب الوفد، ورغم خسارته إلا أنه حصد 2.5 مليون صوت في الجولة الأولى.
انقسام حزبي
وعند إعلان يمامة الترشح للرئاسة، قال إن جميع أعضاء الهيئة العليا للحزب توافقوا على اختياره مرشحاً رسمياً كونه الرمز القانوني لكيانهم السياسي، مؤكداً أنه حصل على توقيعات 52 عضواً بالهيئة. لكن عدداً من أعضاء الهيئة العليا للوفد هاجموا رئيس الحزب، مؤكدين أنهم لم يتم إبلاغهم ولم يصوتوا على قرار اختيار مرشح رئاسي من الأساس.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الانتخابات المقبلة فی الانتخابات الهیئة العلیا رئیس الحزب حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء اليابان يتعهد بكسب ثقة الناخبين
طوكيو "د ب أ": تعهد رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا الثلاثاء، باستعادة ثقة الناخبين في حزبه الحاكم ، الذي أصابه الضعف بالفعل، وتضرر بشكل أكبر بسبب فضيحة توزيع قسائم الهدايا على نواب جدد به، كما تعهد بتنفيذ إجراءات لتخفيف حدة التضخم "بشكل سلس" مع اقتراب انتخابات مجلس المستشارين هذا الصيف.
وفي مؤتمر صحفي بعد يوم من موافقة البرلمان على الموازنة العامة، بقيمة 20ر115 تريليون ين (770 مليار دولار)، قبل يوم من بداية السنة المالية الجديدة، وعد إيشيبا أيضا باتخاذ تدابير لضمان شعور الناس بآثار نمو الأجور رغم ارتفاع أسعار السلع اليومية ورغم أنه ظل مترددا بشأن خفض معدل ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية.
وقالت وكالة أنباء كيودو اليابانية، إن حكومة الأقلية بقيادة إيشيبا تمكنت من تأمين تمرير ميزانية السنة المالية 2025 ، ولكنها تكافح في ظل وجود دعم ضعيف وصل إلى أدنى مستوياته في استطلاعات وسائل الإعلام الأخيرة.
ويبدو أن تسليم إيشيبا قسائم بقيمة مائة ألف ين لكل من أعضاء الحزب الليبرالي الديمقراطي الجدد في مجلس النواب ، أضر بثقة الناخبين ، متجاوزا فضيحة منفصلة تتعلق بأموال الحزب الحاكم.
وأكد إيشيبا أن القسائم كانت تهدف إلى إظهار تقديره للأعضاء الجدد الذين فازوا في الانتخابات العامة في أكتوبر الماضي ، حيث خسر المعسكر الحاكم أغلبيته في مجلس النواب.
ونقلت كيودو عن إيشيبا قوله في رسالة للناخبين:" سأكرس قلبي وروحي لتأمين ثقة كل واحد منكم".
وشدد إيشيبا، الذي يشغل منصب رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي، على الحاجة إلى إجراء مناقشات برلمانية "شاملة" بشأن بنود السياسة لتأمين دعم معسكر المعارضة.
وردا على سؤال حول إمكانية إجراء انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الوقت ذاته، قال إيشيبا: "لا افكر في حل مجلس النواب، أو إجراء انتخابات متزامنة لكلا المجلسين، أو إعادة صياغة الائتلاف الحاكم".
ويتعين إجراء انتخابات مجلس الشيوخ، هذا الصيف، لاستبدال نصف الأعضاء، حيث من المتوقع أن يصدر الناخبون حكمهم بشأن قيادته للحكومة في وقت أثارت فيه تهديدات ترامب برفع الرسوم الجمركية حالة من عدم اليقين الاقتصادي.