مركز سقارة ينفذ دورة تطوير مهارات المراجعة الداخلية والحوكمة للعاملين بالمحليات
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
قال اللواء هشام آمنة،وزير التنمية المحلية، إن الاسبوع الـ 18 بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة سيتضمن تنفيذ دورة تطوير مهارات المراجعة الداخلية والحوكمة والمتابعة الميدانية بالتعاون مع ادارة الحوكمة بالوزارة ، ويستفيد منها 28 متدرباً من المديرين والعاملين بإدارات المراجعة الداخلية والحوكمة.
وستركز الدورة على دليل الحوكمة وكيفية التطبيق بوحدات الإدارة المحلية، والمراجعة المالية وكيفية إعداد خطة تفتيش، وآلية تشكيل اللجان وفرق العمل وإجراء عملية التفتيش، وإعداد التقارير وعرضها على السلطة المختصة والرقابة وموازنة البرامج والأداء ومراجعة ادارة الموارد البشرية، والإدارات الهندسية بوحدات الإدارة المحلية، من استخراج تراخيص البناء وتحرير محاضر المخالفات للبناء بمخالفة شروط الترخيص، والبناء بالتعدى على أملاك الدولة والأراضي الزراعية .
ولفت اللواء هشام آمنة، إلى الدورة ستتناول أيضا قواعد توصيل المرافق، و تصاريح الحفر، ورخص تشغيل المحال العامة، وفحص ملفات التصالح وحالات التقنين، إضافة الى مراجعة انضباط العاملين من حيث ضوابط حضور وانصراف العاملين، وخطوط السير والأجازات وفقاً لأحكام قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، ومراجعة الحملات الميكانيكية، والتى تشمل فحص محاضر استلام العمرات وصيانة المعدات وضوابط صرف بونات الوقود وحساب معدلات الاستهلاك و اجراءات تكهين المعدات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هشام امنة التنمية المحلية مركز سقارة الترخيص املاك الدولة
إقرأ أيضاً:
قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين
الاقتصاد نيوز - متابعة
حظرت الحكومة الأميركية على الموظفين الأميركيين العاملين في الصين، مثل البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية مع المواطنين الصينيين، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة طبقها السفير الأميركي في الصين المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته بكين بوقت قصير.
ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظرا لسرية التوجيه الجديد.
ورغم أن بعض الوكالات الأميركية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، فلم يتحدث أحد علنا عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة منذ الحرب الباردة.
ومن المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأميركيون في بلدان أخرى سكان هذه البلدان، أو حتى الزواج منهم.
وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأميركيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن أو موظفي دعم، في السفارة الأميركية والقنصليات الخمس في الصين.
لكن في يناير الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام