دايو لانوس بأفضل سعر لها في مصر.. تفاصيل
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
قُدمت سيارة لانوس 1 للمرة الأولى في السوق المصري عام 1997 وكانت تحمل اسم العلامة التجارية الكورية دايو، واستمر إنتاجها حتى عام 2000، ثم تبعتها الشركة الكورية بسيارة لانوس 2 من خلال إجراء عدة تحديثات على التصميم الخارجي، وفي عام 2008 انتقلت ملكية الشركة لعلامة شيفروليه الأمريكية.
شهدت السيارات المستعملة إقبالاً كبيراً على شرائها مؤخراً، بسبب ارتفاع أسعار السيارات الجديدة بصورة غير مسبوقة منذ بداية غزو روسيا لأوكرانيا، وما صاحبها من أزمات في نقص أشباه الموصلات وتوقف سلال الإمداد والتوريد عالمياً.
بلغ سعر السيارة دايو لانوس موديل 2000 في سوق المستعمل بـ 150 ألف جنيه، وفقاً لإحدى منصات البيع عبر الإنترنت، وتختلف الأسعار حسب حالة السيارة ومستوى الكماليات الداخلية المرفقة بها، وحسب المسافة التي قطعتها.
مواصفات السيارة دايو لانوس موديل 2001تأتي السيارة دايو لانوس موديل 2000 بمحرك سعة 1500 سي سي، ينتج قوة تصل الى 85 حصانا، عند 5500 لفة في الدقيقة مع نظام الحقن الإلكتروني للوقود، وناقل حركة يدوي "مانيوال" يتألف من 5 سرعات، ومعدل استهلاك وقود 6.4 لتر لكل 100 كيلومتر.
تمتلك دايو لانوس موديل 2000 مساحة رحبة لـ 4 أفراد، مع مجلة قيادة تقليدية، وعدادات قراءات بسيطة، بالإضافة لمكيف هواء، وزجاج كهربائي، مقاعد جلدية، سنتر لوك، باور ستيرنج.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لانوس السيارات المستعملة لانوس 1 دايو
إقرأ أيضاً:
عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية
فيما توشك الحرب في السودان على دخول عامها الثالث، قال نائب قائد «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو، إن المعركة المقبلة ستكون في شمال البلاد، وظهر دقلو، الأربعاء، في مقطع فيديو قصير، وهو يخاطب مناصريه، قائلاً: «إن قرابة 2000 عربة قتالية خرجت من الصحراء في طريقها حالياً للسيطرة على الولاية الشمالية».
وأفادت تقارير إعلامية بأن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، نفذ الثلاثاء الماضي غارات جوية استهدفت تجمعات لـ«قوات الدعم السريع» في منطقة الراهب، الواقعة غرب محلية الدبة بالولاية الشمالية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن حديث «شقيق حميدتي جاء خلال مخاطبته حفل تخريج 50 ألف جندي في إحدى المناطق بإقليم دارفور»، ورفضت الكشف عن المكان لدواع أمنية.
وأضافت أن إعلان نائب قائد «الدعم السريع»، نقل المعارك إلى شمال البلاد، يأتي رداً على التصعيد الأخير في التصريحات التي درج قادة الجيش السوداني، على إطلاقها بمواصلة الحرب «حتى النهاية». وذكر عبد الرحيم «أن لدى (قوات الدعم السريع) مخزون من مليون جندي على استعداد للقتال حتى النهاية».
وقال: «كنا على خطأ ولم نكن نعرف أين مسرح المعركة، لكن الآن عرفنا ذلك».
تابع: «المعركة في الولاية الشمالية ونهر النيل»، وهما ولايتان في شمال البلاد، يسيطر عليهما الجيش السوداني، وظلتا خارج نطاق القتال.
وبحسب المصادر، فقد وصل عبد الرحيم دقلو، في الأيام الماضية إلى إقليم دارفور غرب البلاد، بعد أسابيع قضاها في العاصمة الكينية «نيروبي» للتشاور مع القوى المسلحة والسياسية التي وقعت على «الميثاق التأسيسي» لتشكيل حكومة موازية في البلاد، في مقابل «سلطة الأمر الواقع» في مدينة بورتسودان، برئاسة، قائد الجيش، الجنرال عبد الفتاح البرهان.
ووصلت خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى الولاية الشمالية، لتأمين المنطقة من هجمات قد تشنها «قوات الدعم السريع» التي كانت قد هددت في وقت سابق بنقل الحرب إلى جميع أنحاء البلاد.
ونفت السلطات المحلية في شمال البلاد، ما يتداول من أنباء عن تحركات لـ«قوات الدعم السريع» في الصحراء الشمالية، مؤكدة أن «القوات المسلحة والقوات المساندة في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد».
وكان آخر ظهور لعبد الرحيم دقلو، وهو يدير المعارك ضد القوات المشتركة للفصائل الدارفورية الداعمة للجيش في محور الصحراء شمال إقليم دارفور.
والأسبوع الماضي سيطرت «الدعم السريع» على محلية المالحة، وهي منطقة حدودية مهمة تهدد ولايات شمال البلاد، كما تمثل نقطة إمدادات رئيسية بالجنود والعتاد العسكري للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش السوداني، التي تحاول فك الحصار عن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.