نائب وزير الخزانة الأمريكي يبحث العقوبات ضد روسيا مع المؤسسات المالية الألمانية
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
بحث نائب وزير الخزانة الأمريكي، أديوالي أدييمو، مع مسؤولي وممثلي أوساط الأعمال في ألمانيا محاربة "التحايل على العقوبات الغربية المفروضة على روسيا" بسبب العملية العسكرية بأوكرانيا.
وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها، يوم الأربعاء، إلى أن أدييمو أكد خلال لقائه بمدراء المؤسسات المالية الكبرى الألمانية في فرانكفورت يوم 11 يوليو على "التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة وألمانيا من أجل محاسبة روسيا".
وشدد أدييمو على "أهمية العمل مع القطاع المالي على محاربة التحايل على العقوبات، وخصوصا الجهود لمنع تحايل الجهات الثالثة".
إقرأ المزيدوفي برلين التقى أدييمو بمسؤولين ألمان رفيعي المستوى لمناقشة "قضايا الأمن الوطني والاقتصاد"، حيث جرت مناقشة "أعمال الولايات المتحدة وألمانيا وغيرهما من الأعضاء في التحالف للحد من مداخيل روسيا وإضعاف مجمع صناعاتها العسكرية"، فضلا عن إمكانيات وضع حد لما سماه "محاولات التحايل على العقوبات ضد روسيا من قبل جهات ثالثة".
ويذكر أن نائب وزير الخزانة الأمريكي يقوم بجولة أوروبية تشمل بلجيكا وألمانيا وإيطاليا لتنسيق الأعمال الخاصة بتطبيق العقوبات المفروضة على روسيا، وبحث بعض القضايا الأخرى. ومن المقرر أن تستمر الجولة من 9 إلى 15 يوليو.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
ترامب يمدد العقوبات المفروضة على روسيا
واشنطن – أعلن البيت الأبيض امس الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب مدد العمل بعدد من العقوبات المفروضة سابقا على روسيا الاتحادية لمدة عام إضافي بسبب الأزمة في أوكرانيا.
وتشمل هذه العقوبات القيود المفروضة على روسيا من قبل واشنطن في أعوام 2022 و2018 و2014، وأكد ترامب أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن جميع هذه الإجراءات التقييدية “يجب أن تظل سارية بعد 6 مارس 2025”.
وسبق أن صرح ترامب، ردا على سؤال بشأن إمكانية رفع العقوبات عن روسيا: “أريد القول إننا يجب أن نتوصل إلى اتفاق لتسوية الصراع أولا، ولكن أعتقد أننا سنفعل سنرفع العقوبات عن روسيا”.
ومنذ بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا في 24 فبراير 2022، أقدمت دول غربية عديدة على فرض عقوبات غير مسبوقة على روسيا، وتقديم دعم مالي وعسكري إلى نظام كييف.
وتسعى الدول الغربية من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وارتدت آثار تلك العقوبات سلبا على الدول التي فرضتها، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والمواد الغذائية في أوروبا والولايات المتحدة.
وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بوقت سابق، أن سياسة احتواء روسيا وإضعافها هي استراتيجية طويلة المدى للغرب، ولن تكون ناجعة، لافتًا إلى أن العقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله، وأن الغرب يتطلع إلى تدمير حياة الملايين من الناس.
المصدر: RT