البوابة:
2025-04-03@04:57:17 GMT

67 مليون مصري ينتخبون رئيسهم على وقع الحرب على غزة

تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT

67 مليون مصري ينتخبون رئيسهم على وقع الحرب على غزة

يتوجه 67 مليون مصري ابتداءا من الاحد حتى الثلاثاء الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي تعتبر شبه محسومة لصالح الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي المدعوم من القوات المسلحة المصرية،  على أن تعلن النتائج الرسمية في 18 كانون الأول/ديسمبر.

منافسون للسيسي

وينافس الرئيس المصري الحالي ثلاثة مرشحين هم:

فريد زهران رئيس الحزب المصري الديموقراطي (يسار وسط)عبد السند يمامية من حزب الوفد الليبرالي العريق الذي بات اليوم هامشياحازم عمر من الحزب الشعبي الجمهوري.

وشارك الثلاثة في مناظرة تلفزيون تغيب عنها السيسي الا انه ارسل أحد أعضاء حملته بالنيابة عنه، فيما عمل يقبع  الناشر الليبرالي هشام قاسم، في السجن حاليا بعد ان ترشح للمنافسة على كرسي الرئاسة  أما الآخر، وهو النائب السابق المعارض أحمد الطنطاوي، فبدأت محاكمته بتهمة "تداول أوراق تخص الانتخابات بدون إذن السلطات".

وونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الناشط السياسي الصحافي خالد داوود إن الانتخابات تأتي "في ظل جو خانق وقمع للحريات والسيطرة التامة (من قبل السلطات) على الاعلام الرسمي والخاص وإصرار الأجهزة الأمنية على منع المعارضة من العمل في الشارع".

ازمة اقتصادية وفقر مدقع في مصر

وتبرز المشاكل الاقتصادية كأكبر معضلة تعاني منها البلاد وتفاقمت على عهد الرئيس المصري السيسي الذي يرشح نفسه لولاية ثالثة، حيث اصبح معدل التضخم يلامس 40% فيما فقد الجنيه المصري  50 بالمئة من قيمته  حاصبح  60 بالمئة من سكان مصر الذين يناهز عددهم 106 ملايين نسمة، يعيشون حول خط الفقر.

وفي العام 2016 أطلق الرئيس المصري  برنامجا  للاصلاحات المالية والاقتصادية تضمن تحرير سعر صرف العملة المحلية وخفض دعم السلع الأساسية  الذي تمنحه الدولة لبعض الفئات المحدودة الدخل الا ان ذلك اسفر عن ارتفاع الأسعار وتصاعد الغصب الشعبي، كما تضاعف الدين الخارجي لمصر ثلاث مرات خلال السنوات الأخيرة تاوز الـ 170 مليار دولار 

استغلال غزة لصالح الانتخابات

واصبحت البرامج التلفزيونية المسائية في القنوات المحلية المقربة من أجهزة الامن المصرية تحاول الآن الربط بين الانتخابات والحرب في غزة، ويقول أحمد موسى ابرز الموالين للرئيس المصري على قناة صدى البلد "هناك مليونان (في غزة) يريدون الدخول عندنا... لا يمكن أن نكتفي بالمشاهدة... يجب أن نخرج (للمشاركة في الانتخابات) ونقول لا للتهجير".

ووصل السيسي، القائد السابق للجيش، الى السلطة إثر إطاحته الرئيس السابق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013. وفي انتخابات عامي 2014 و2018، فاز السيسي بأكثر من 96% من الأصوات قبل ان يدخل تعديلا دستوريا لتصبح ولايته الثانية ست سنوات بدلا من أربع وليتمكن من الترشح لولاية ثالثة.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف

إقرأ أيضاً:

النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم

الجزائر (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة النيجر تنسحب من قوة عسكرية تحارب جماعات إرهابية رئيس المجلس العسكري في النيجر يؤدي اليمين الدستورية لفترة انتقالية

أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر، أمس، الإفراج عن نحو 50 معتقلاً من المدنيين والعسكريين، فيما أبقى على الرئيس محمد بازوم المعتقل منذ أواخر يوليو 2023.
وقالت الأمانة العامة لدى حكومة النيجر، في بيان بثه التلفزيون الرسمي «إن هؤلاء الأشخاص يستفيدون من الإفراج تجسيداً لتوصيات جلسات الحوار الذي عقد شهر فبراير الماضي». 
وأضافت أن قائمة المفرج عنهم تضم وزير النفط السابق، ووزير الدفاع السابق، ووزير المالية السابق، وكذلك وزير الطاقة.
وأوضحت الأمانة أنه تم أيضاً إطلاق سراح رئيس الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في عهد فوماكوي جادو، والصحفي عثمان تودو، إلى جانب السفير السابق لدى نيجيريا آلات موغاسكيا.

مقالات مشابهة

  • النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم
  • الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
  • ترامب: أجريت اتصالا جيد جدا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب - عاجل
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية
  • كييف: إجراء الانتخابات يحتاج إلى مزيد من الوقت
  • بعد نهاية الحرب..أوكرانيا: لا انتخابات رئاسية في البلاد سريعاً
  • رئيس الوزراء القطري السابق يقدم وصفة لـ”الجيش السوداني” لمرحلة ما بعد الحرب