زيلينسكي في طريقة إلى الأرجنتين لكسب تأييد جنوب العالم
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه سيزور الأرجنتين لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب خافيير ميلي اليوم الأحد في أول محطة لجولته في أمريكا الجنوبية.
وقال زيلينسكي في تدوينة له على منصة "إكس" إنه التقى برئيس وزراء جمهورية الرأس الأخضر في طريقه إلى الأرجنتين، مشيرا إلى أن هذا اللقاء هو الأول في تاريخ العلاقات الثنائية بين أوكرانيا وجمهورية الرأس الأخضر.
مشيرا إلى أن صوت الرأس الأخضر هو صوت الديمقراطية، الذي ساعد كييف في الأمم المتحدة، ودعم القرارات التي تعتبر مهمة للغاية بالنسبة لأوكرانيا.
وشكر زيلينسكي رئيس الوزراء خوسيه أوليسيس كوريا إي سيلفا على دعمه للمبادرة الإنسانية "نقل الحبوب من أوكرانيا".
وستركز زيارة زيلينسكي، على مسعى أوكرانيا طويل الأمد لكسب دعم دول جنوب العالم في الحرب الروسية على بلاده المستمرة منذ 21 شهرا.
Дорогою до Аргентини зустрівся з Прем’єр-міністром Республіки Кабо-Верде. Ця зустріч стала першою в історії двосторонніх відносин між нашими країнами.
Голос Кабо-Верде – це голос демократії, який допомагає нам на майданчику ООН, підтримує резолюції, які є дуже важливими для… pic.twitter.com/uGMGoFh52W — Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) December 9, 2023
ويأمل الرئيس الأوكراني في عقد "قمة للسلام العالمي" التي تروج لخطة سلام تستند إلى انسحاب القوات الروسية من أوكرانيا والاعتراف بحدودها ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وتحاول كييف بناء علاقات مع حكومات في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، لكن دعمها لإسرائيل يخالف مواقف بعض هذه الدول.
وستقرر قمة للاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إذا كان سيتم بدء محادثات مع أوكرانيا ومولدوفا، وفقا لتوصيات المفوضية الأوروبية، بخصوص طلبهما الحصول على عضوية الاتحاد ويتعين أن يتم اتخاذ القرار بإجماع الدول الأعضاء.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية فولوديمير زيلينسكي الرأس الأخضر الحرب الروسية الارجنتين اوكرانيا الرأس الأخضر فولوديمير زيلينسكي الحرب الروسية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب