أعربت وزيرة انتقال الطاقة الفرنسية أنييس بانييه روناتشر، عن غضبها بعد أن طلبت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) من أعضائها وحلفائها أن يرفضوا بشكل "استباقي" أي اتفاق يستهدف الوقود الأحفوري في مفاوضات المناخ خلال المؤتمر الثامن والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دبي.

 

وعبرت روناتشر عن استغرابها وغضبها بعد هذه التصريحات التي طلبت فيها "أوبك" من دولها الأعضاء رفض اتفاق يستهدف الوقود الأحفوري، وأضافت: "أدهشتني هذه التصريحات الصادرة عن أوبك، وأشعر بغضب حيث أن الوقود الأحفوري مسؤول عن أكثر من 75% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.. ويجب أن نتخلص منه إذا أردنا الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية". 

وتابعت أثناء مشاركتها في مؤتمر الأطراف بدبي: "موقف أوبك يعرض للخطر الدول والشعوب الأكثر ضعفا الذين هم أول ضحايا هذا الوضع".

وأكدت أنها تعول على ألا تتأثر رئاسة مؤتمر الأطراف بهذه التصريحات وأن تتوصل إلى اتفاق يؤكد هدفًا واضحًا يتمثل في التخلص من الوقود الأحفوري. 

ودعا الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أعضاء المنظمة وشركائها إلى "الرفض الاستباقي" لأي اتفاق يستهدف الوقود الأحفوري في المفاوضات المناخية في مؤتمر كوب28 المنعقد في دبي، بحسب رسالة اطلعت عليها وسائل إعلام فرنسية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: وزيرة الطاقة الفرنسية أوبك الوقود الاحفوري الوقود الأحفوری

إقرأ أيضاً:

دول «أوبك بلس» تؤكد التزامها المشترك بدعم استقرار السوق البترولية

الرياض : البلاد

 عقدت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة “أوبك بلس” التي تضم المملكة العربية السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعمان، التي سبق أن أعلنت عن تعديلات تطوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023، اجتماعًا افتراضيًا بتاريخ 3 أبريل 2025 لمتابعة مستجدات السوق العالمية ومراجعة أوضاعها.

 وبناءً على ما اتفق عليه في اجتماع 5 ديسمبر 2024، الذي أُعيد تأكيده في 3 مارس 2025، بشأن العودة التدريجية والمرنة لتعديلات الإنتاج التطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من 1 أبريل 2025، قررت الدول المشاركة تنفيذ تعديل في الإنتاج قدره 411 ألف برميل يوميًا خلال شهر مايو 2025، وهو ما يعادل ثلاث زيادات شهرية، تشمل الزيادة المقررة لشهر مايو، بالإضافة إلى زيادتين إضافيتين.

 يُشار إلى أن هذه الزيادات قابلة للتعديل أو التوقف مؤقتًا، بحسب متغيرات السوق، وذلك بما يضمن استمرار دعم استقرار السوق البترولية.

 وأكدت الدول أن هذا الإجراء يعطي فرصة لتسريع خطط التعويض الخاصة بالدول المشاركة.

 كما جدّدت الدول الثماني التزامها بالتعديلات التطوعية المتفق عليها في الاجتماع الثالث والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج (JMMC) المنعقد بتاريخ 3 أبريل 2024، وأكدت عزمها على تعويض كامل الكميات الزائدة في الإنتاج منذ يناير 2024، وتقديم خطط تعويض محدّثة ومسرعة إلى أمانة أوبك، في موعد أقصاه 15 أبريل 2025. وستقوم هذه الدول بتقديم جداول التعويض المحدثة إلى أمانة أوبك بحلول 15 أبريل 2025، حيث ستُنشر على الموقع الإلكتروني للأمانة.

 وستعقد الدول الثماني اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، ومعدلات الامتثال، وتنفيذ خطط التعويض، على أن يُعقد اجتماع في 5 مايو 2025؛ لتحديد مستويات الإنتاج الخاصة بشهر يونيو.

مقالات مشابهة

  • وزيرة البيئة: إنشاء وحدة خاصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة
  • وزيرة البيئة: تحقيق التوازن بين حماية الطيور المهاجرة ومشروعات الطاقة
  • صندوق أوبك يعتمد تمويلات جديدة في الدول الشريكة
  • الكهرباء توجه دعوة مهمة للمواطنين بشأن توفير الطاقة
  • جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
  • الكرملين يدعو كل الأطراف لضبط النفس بشأن برنامج إيران النووي
  • ابتكار روسي حديث يبرز دور الكروم في تعزيز أمان الوقود
  • "أوبك+" تقرر زيادة إنتاجها تدريجياً اعتباراً من مايو 2025
  • خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
  • دول «أوبك بلس» تؤكد التزامها المشترك بدعم استقرار السوق البترولية