وزير الإنتاج الحربي لـ«الوطن»: «إيديكس 2023» رسالة «طمأنة وردع»
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
قال المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، إنّ القدرات التصنيعية العالية للمصانع والشركات التابعة للوزارة تسهم في الحفاظ على مستويات مرتفعة من القدرات والكفاءة القتالية لمصر، بما يمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي المصري.
وأضاف وزير الدولة للإنتاج الحربي، في تصريح لـ«الوطن» على هامش ختام فعاليات معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2023»، أن ظهور أسلحة مصرية حديثة مثل أول راجمة صواريخ مصرية من طراز «رعد 200»، التي تم إعلانها في معرض الصناعات الدفاعية، بمثابة رسالة طمأنة للشعب المصري، بأن بلاده تمتلك القدرات الكفيلة بالدفاع عن أمن الوطن واستقراره تجاه أي تهديدات أو تحديات قد تستهدف الأمن القومي المصري.
وأوضح أن قطاع البحوث والتطوير في الهيئة القومية للإنتاج الحربي، ومركز التميز العلمي والتكنولوجي، حريصان كل الحرص على التنسيق مع المصانع الحربية كافة والشركات التابعة لها، ومع القوات المسلحة المصرية الباسلة للعمل على إنتاج أي منتجات جديدة تحتاجها الدولة المصرية، فضلاً عن تطوير الصناعات القائمة من أسلحة وذخائر ومعدات أرضية.
وأبدى وزير الدولة للإنتاج الحربي سعادته بحجم الإقبال والمشاركة الكبيرة في معرض «إيديكس 2023»، مؤكدًا أن المعرض عكس ثقل الدولة المصرية، وحرصها على التعاون المشترك والتنسيق مع المؤسسات الصناعية الدفاعية في مختلف الدول، بما يحقق المصالح المشتركة لتلك الدول للعمل على حفظ أمن واستقرار شعوبها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإنتاج الحربي وزير الإنتاج الحربي إيديكس 2023 رعد 200 سينا 200 رسالة ردع رسالة طمأنة للإنتاج الحربی إیدیکس 2023
إقرأ أيضاً:
باريك غولد الكندية تدفع 438 مليون دولار لإنهاء الأزمة مع مالي
وقعت الحكومة المالية ومجموعة "باريك غولد " العاملة في مجال استخراج الذهب اتفاقا ينهي الأزمة التي وقعت بينهما نهاية العام الماضي وأدت إلى تعليق العمل في منجم لوولو-غونكوتو.
وبموجب الاتفاق الجديد، ستدفع "باريك غولد" إلى خزينة الدولة 275 مليار فرنك أفريقي (438 مليون دولار) في حين ستقوم السلطات المالية بإطلاق سراح موظفي الشركة المحتجزين وإعادة كميات الذهب المصادرة من مخازنها، والسماح بإعادة تشغيل المنجم دون عراقيل.
وتعد "باريك غولد" من أكبر شركات تعدين الذهب العاملة في مالي، إذ أنتجت العام الماضي 19.4 طنا من أصل 51 هي مجموع الإنتاج العام.
وتملك "باريك غولد" 80% من شركتين تابعتين لمجموعة لولو غونكوتو للتنقيب عن الذهب في مالي، في حين تملك الدولة المالية الحصة المتبقية.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مارك بريستو نائب الرئيس التنفيذي للشركة قوله إن مجموعته ترغب في استئناف العمل في منجم لولو غونكوتو في مالي، معتبرا أن وقف الإنتاج فيه خسارة لجميع الأطراف.
ودخلت "باريك غولد" في أزمة مع الحكومة المالية -التي يقودها العسكر- بعد إقرار قانون التعدين أواخر عام 2023 الذي يقضي برفع نسبة الدولة إلى 30%، وإلغاء الإعفاء من الضرائب الذي كانت تستفيد منه الشركات الأجنبية.
إعلانواعتقلت الحكومة في باماكو 4 موظفين للشركة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بتهمة التحايل الضريبي، كما قامت بمصادرة جزء من احتياطياتها تصل قيمته إلى 254 مليون دولار.
وتسبب الخلاف بين الشركة الأجنبية والحكومة في باماكو إلى تراجع إنتاج الذهب بنسبة 23% عام 2024، إذ توقف الإنتاج عند عتبة 51 طنا مقابل 66.5 عام 2023.