«وصفة» تساعد الطالب على التخلص من توتر الامتحانات
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
مع بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2023/2024 ، اليوم الأحد، للصفوف الدراسية من الأول إلى الحادي عشر بالمدارس الحكومية، يقود الخوف من الرسوب أو تحقيق علامة سيئة في الامتحانات في أغلب الأحيان إلى رفع التوتر والقلق لدى الطالب قبيل إجراء الامتحان، وخلالها، وأحيانا يزداد هذا التوتر ويقود إلى فقدان التركيز وأعراض صحية تؤثر على الطالب سلبيا، فما العمل؟
يؤكد الخبراء النفسيون أن للأسرة الدور الأول في اجتياز الأبناء لهذه الفترة العصيبة من السنة الدراسية، فهي التي تخفف جو التوتر والقلق، وتخلق الجو المحفز للطالب لإنجاز مهامه.
ويقدمون مجموعة من النصائح للأهل التي يجب اتباعها خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، وهي تتلخص في ضرورة التخفيف من التوقعات العالية والمقارنة بأشخاص آخرين، وكذلك تقديم الدعم النفسي والمنطقي، كقولكم: «نحن على ثقة بأنكم ستحققون أفضل ما لديكم»، بدلاً من قولكم، على سبيل المثال: «ستحققون علامة كاملة».
توفير الهدوء والسماح بأوقات الاستراحة والرفاهية، كما أنه لا يجب عدم تغيير تنظيمهم للكتب ومكان الدراسة، حتى لو كانت مبعثرة.
نصائح للطلاب
أما بالنسبة للطلبة فهناك عدة نصائح للتخلص من التوتر، وعلى رأسها:
التحضير قبل فترة الاختبارات، كما أن الشعور بالتوتر طبيعي، ولكن يجب أن يحاول الطالب أن يسيطر عليه لا أن يسيطر التوتر عليه.
كما أنه من الضروري المحافظة على الهدوء والإيجابية، والاسترخاء والدراسة بذهن صافٍ، وتجنب المماطلة ومراكمة الدراسة.
بالاضافة إلى تخصيص وقت للراحة والترفيه، استغلال ساعات الصباح الباكرة للمراجعة بهدوء.
ويعد التنظيم أمرا ضروريا حيث يجب الاهتمام بتنظيم مكان الدراسة، وتحديد أهداف واضحة لتحقيقها.
ويزيد الخبراء مجموعة من النصائح التي تتعلق بالاستعداد للامتحان:
حيث يؤكدون على ضرورة طلب مساعدة الأهل في المراجعة. بالاضافة إلى النوم المبكّر وتجنب السهر للحفاظ على صفاء الذهن.
وتلعب التغذية الصحية أيضا دورا أساسيا في تهدئة الطالب واعطائه الطاقة اللازمة خلال فترة الامتحانات، ويجب تناول الخضار والفواكه، والأغذية المشبعة بالطاقة.
موعد ثابت للنوم
ويؤكد الخبراء أن هناك خطوة أخرى يجب اتباعها قبل الامتحانات، وهي أن يتم تحديد موعد ثابت لنوم أولادها وذلك لضبط الساعة البيولوجية لأجسامهم، وأخذ قسط من الراحة التي تمنح عقولهم القدرة بعد ذلك على التركيز بصورة كبيرة.
فتره للترفيه
ويدعو المختصون إلى ضرورة عدم تجاهل الترفيه خلال فترة الامتحانات، حتى لا يشعر الأطفال بالملل، سواء باللعب أو التنزه لفترة والرجوع مرة أخرى للمذاكرة بحماس، مشيرين إلى أن اتباع نظام الضغط ومنع أي سبل للترفيه تنتج عنه نتائج عكسية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر اختبارات منتصف الفصل المدارس الحكومية
إقرأ أيضاً:
جزيرة بالي تحظر على السائحات دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
إندونيسيا – أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “مترو”، تم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مضيفا: “كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد. كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح”.
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”.
ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
فقد أفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات”. ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.
وفي فبراير 2024، فرضت بالي رسوما على السياح، حيث أصبح على السياح الدوليين دفع 150 ألف روبية (10 دولارات) لدخول الجزيرة عبر مطار نغوراه راي في دونبسار أو أي من موانئ الجزيرة، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.
وتهدف الحكومة إلى استخدام رسوم الدخول، بالإضافة إلى الغرامات المفروضة على المخالفين، لحماية بيئة بالي، التي يتوقع أن يزورها ما بين 14 إلى 16 مليون سائح هذا العام.
وتأتي هذه القواعد في ظل موجة من الحوادث التي يتورط فيها سياح غير منضبطين، بما في ذلك حادثة في عام 2023 حيث تم رصد أجنبي يتأمل عاريا في معبد هندوسي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألغيت تأشيرة سائح نرويجي بعد أن تم ضبطه وهو يتجول في موقع ثقافي وروحي دون مرشد.
وبالي ليست الوجهة السياحية الوحيدة التي تفرض إجراءات للحد من “تسونامي السياحة العالمية”.
ففي يناير الماضي، أعلن مسؤولون في مدينة البندقية الإيطالية سياسات للحد من المجموعات السياحية الكبيرة في المدينة الغارقة، كجزء من حملة للحد من الازدحام في شوارعها المائية الضيقة.
وفي الوقت نفسه، جذبت إسبانيا عددا قياسيا من السياح بلغ 94 مليونا في العام الماضي، مما أثار شكاوى حول “السياحة المفرطة”، بما في ذلك مخاوف بشأن الازدحام واستخدام المياه، وخاصة توفر الإسكان بأسعار معقولة.
وردا على ذلك، أطلق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خطة من 12 نقطة لمعالجة أزمة الإسكان، تتضمن إجراءات تهدف إلى تشديد القوانين على الإيجارات قصيرة الأجل التي تخدم السياح في المقام الأول.
المصدر: The Post