انطلقت مسابقة المبتكر الذكي لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية، المتخصصة في إدارة إعادة التدوير ومعالجة النفايات، والهادفة إلي رفع كفاءة الابداع والابتكار والتطوير.  تأتي المسابقة بالتعاون بين وزارة الرياضة والشباب ممثلة في النادي العلمي القطري وزارة البلدية ممثلة بإدارة إعادة التدوير ومعالجة النفايات، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية في تنفيذ البرامج والمبادرات.


ويعتبر برنامج المبتكر الذكي الأول من نوعه في البحث والتخلص الآمن من النفايات الصلبة، ويهدف إلى التعرف على الدور الرئيسي والفعلي لعملية إدارة النفايات الصلبة وإعادة التدوير والتعاون مع الجهات ومؤسسات الدولة الداعمة لبرامج الابداع والابتكار، وإشراك الفئات من المرحلة الثانوية (بنين وبنات) وإيجاد الحلول الناجعة للمعوقات والتحديات التي تواجه إعادة التدوير، هذا بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الوطنية والتي تعد ثروة الوطن من أجيال المستقبل، ويقام البرنامج بالتعاون والتنسيق مع عدة جهات هي النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب وإدارة النفايات الصلبة وإعادة التدوير بوزارة البلدية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
ويشارك في النسخة الأولى من البرنامج إحدى عشر فريقاً بحثياً من المدارس الثانوية يتنافسون فيما بينهم للحصول على لقب المبتكر الذكي حيث سيتم اختيار فريقين وتكريمهما في مؤتمر ومعرض إعادة التدوير والاستدامة السنوي حيث ستقدم الفرق الفائزة ورقة علمية في المؤتمر.
وبهدف توعية المشاركين في البرنامج وفتح آفاق أرحب لهم تم تقديم محاضرات توعية وإرشادية للمشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي المتعلق بإعادة التدوير كما قاموا بزيارة علمية تعريفية إلى مركز معالجة النفايات الصلبة ومصنع التدوير الحديث في منطقة مسيعيد.
وقالت السيدة فاطمة المهندي مدير الشؤون الإدارية والمالية في النادي العلمي القطري «إن البرنامج ينطلق لأول إيمانًا من وزارتي الرياضة والشباب، والبلدية بأهمية الجانب التوعوي في موضوع التخلص الآمن من النفايات، حيث تحرص الوزارتان على تنفيذ الحملات والبرامج الإعلامية والتوعوية لرفع درجة الوعي لدى الجمهور بأهمية إعادة التدوير، وقد تم استحداث هذا البرنامج التدريبي بمشاركة عدة جهات من القطاع الحكومي والخاص والذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الوطنية من ناحية، ومن ناحية أخرى تعزيز الجانب التوعوي وتغيير سلوك الوعي المجتمعي مما يساهم ويساعد المجتمع في الوصول إلى الهدف المنشود وهو تقليل النفايات إلى أقصى درجة ممكنة.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر المرحلة الثانوية تدوير ومعالجة النفايات النفایات الصلبة إعادة التدویر

إقرأ أيضاً:

الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي  إن ممر G60 للابتكار العلمي والتكنولوجي يمتد على طول طريق G60 السريع في قلب دلتا نهر اليانغتسي، ليشكل نموذجًا صينيًا للتنمية الإقليمية المتكاملة، حيث يلعب الابتكار التكنولوجي دور المحرك الأساسي. 

وأضافت “لي” في تصريح لـ"البوابة نيوز" أنه منذ تأسيسه عام 2016، لقد تحول هذا الممر من تجربة محلية في منطقة سونغجيانغ بمدينة شانغهاي إلى منصة استراتيجية وطنية، تربط بين تسع مدن في أربع مناطق إدارية، من بينها جيانغسو، تشجيانغ، آنهوي، ومدينة شانغهاي. يضم الممر أكثر من 54,000 شركة تكنولوجيا متقدمة، ويساهم بإنتاج 1/15 من إجمالي الناتج الوطني و1/12 من الإيرادات المالية الوطنية، مما يجعله نموذجًا حيًا للتنمية عالية الجودة في الصين.

وتابعت، أن الممر شهد تحولًا جذريًا منذ بدايته؛ إذ كانت سونغجيانغ قبل ثلاثة عقود منطقة زراعية تقليدية. ومع افتتاح طريق شينيونغ السريع، قررت المنطقة تبني استراتيجية جريئة، حيث تم تحويل الأراضي السكنية إلى مناطق صناعية مع التركيز على الصناعات التحويلية المتقدمة، وهي خطوة لاقت جدلًا واسعًا في حينها. ولكن، بعد ثلاث ترقيات استراتيجية، ارتفع إجمالي الإنتاج الصناعي في سونغجيانغ ليصبح الثاني على مستوى شانغهاي. هذا التطور يعكس رؤية الصين في تبني التنمية المستدامة القائمة على الابتكار، بدلًا من السعي وراء مكاسب قصيرة الأجل.

ويعتمد ممر G60 على الابتكار المؤسسي لتعزيز استدامته، من خلال إنشاء مكتب اجتماعات مشترك بين المناطق، يسمح بكسر الحواجز الإدارية وتعزيز التنسيق الفعّال بين الحكومة المركزية والمحلية. كما يعتمد على تحالف صناعي "1+7N+"، الذي يضم 16 تحالفًا صناعيًا، و15 منطقة صناعية تعاونية، و11 منطقة نموذجية لدمج الصناعة بالمدينة، مما يدفع نحو تطوير سبع صناعات رئيسية، من بينها الدوائر المتكاملة والذكاء الاصطناعي.

وقالت: "تُظهر الإحصاءات أن عدد شركات التكنولوجيا المتقدمة في المدن التسع يمثل 1/7 من إجمالي الصين، فيما تمثل الشركات المدرجة في بورصة الابتكار التكنولوجي (STAR Market) أكثر من 1/5 من الإجمالي الوطني، بينما تشكل طلبات براءات الاختراع الدولية (PCT) نسبة 2.5% من الإجمالي العالمي. وقد شكّل التدفق الحر للموارد الابتكارية "نظام الدورة الدموية" الفريد من نوعه".

وونوهت إلى أنه في إطار مبادرة الحزام والطريق، أصبح الممر حلقة وصل رئيسية في التعاون الصيني العربي. ففي نوفمبر 2023، تم افتتاح مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 للابتكار، ليكون منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ونقل التكنولوجيا وتبادل المواهب. على سبيل المثال، تجمع منطقة التكنولوجيا العالية للتصنيع الذكي في مدينة سوتشو نحو 10 شركات تعاونية صينية-عربية تعمل في المركبات الكهربائية والتجارة الإلكترونية عبر الحدود. كما يخطط مركز هانغتشو لنقل التكنولوجيا لإنشاء المركز العربي لخدمات نقل التكنولوجيا لتعزيز تبادل الإنجازات العلمية والتكنولوجية.

إلى جانب ذلك، لعبت مجموعة تشينتاي، التي نشأت في سونغجيانغ، دورًا رياديًا في مشروعات الطاقة المتجددة بالدول العربية، حيث قامت ببناء محطات الطاقة الشمسية وتنفيذ مشروعات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) في الجزائر ومصر والعراق والأردن والمغرب والسعودية، كما أنشأت مصنعًا في مصر، مما يعكس التكامل بين التكنولوجيا الصينية واحتياجات السوق العربية. هذه الشراكات تعزز رؤية الصين لتعاون ابتكاري عالمي متكافئ.

وأكدت الإعلامية الصينية إلى أنه مع الوصول إلى عام 2025، يستهدف الممر أن يصبح "ممر ابتكار ذا تأثير دولي"، عبر تسريع تطوير القوى الإنتاجية الجديدة النوعية ومعالجة التحديات التكنولوجية الحساسة التي تعيق التقدم في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة الخضراء. 

وفي الوقت ذاته، يخطط مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 لتنظيم زيارات وفود تجارية صينية إلى الدول العربية لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون التكنولوجي.
وكما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: "التعاون الصيني العربي ليس مقطوعة موسيقية منفردة، بل سيمفونية متناغمة". يعكس ممر G60 هذه الفلسفة، حيث يُظهر أن التنمية عالية الجودة في الصين ليست مجرد تحول داخلي، بل استكشاف لفرص جديدة عبر الانفتاح والتعاون الدولي. 

فمن "اقتصاد الممرات" إلى "اقتصاد المناطق الحرة"، يواصل الممر كسر الحواجز الإدارية بالابتكار المؤسسي وتعزيز الإمكانات الابتكارية بالتعاون والانفتاح، ليكون نموذجًا بارزًا في التنمية الإقليمية المتكاملة، لا يؤثر فقط في دلتا نهر اليانغتسي، بل يساهم في رسم فصل جديد في بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.

مقالات مشابهة

  • كل ما تحتاج معرفته عن تطبيق الدردشة الذكي ديب سيك
  • هذا ما كشفت عنه التحريات حول حجز 121 كلغ من الكوكايين ببريان في غرداية
  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • تجارة بنها تنظم مؤتمرها العلمي الثاني الرقمنة والتنمية المستدامة الخميس
  • مجلس العداد الذكي يسلط الضوء على التحول الرقمي في الكهرباء
  • أرتيتا مدرب آرسنال: نسعى لمعالجة الإصابات قبل مواجهة ريال مدريد
  • مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات النشر العلمي
  • الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة