الثورة نت:
2025-05-01@07:53:30 GMT

اليمنُ بعضُ فلسطين

تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT

لقد تصورنا لسنين أن القدر الحتمي أمامنا ليس سوى حق الشهادة، لكن القدر في ركاب السيد قائد الثورة تغير بشكل دراماتيكي، يُمكننا أن نُرعب الأمريكان والصهاينة وأن نُزلزل بقبضاتنا ثكناتهم في كل مكان ونهتف بالرصاص الحي لا أن نكون المقتولين..
اليوم ومع عمليات القوات المُسلحة المُناصرة لغزة هاشم يكتشف العالم أجمع مكمن القوة الهائلة في شعب الإيمان والحكمة وتكتشف الأمة أن اليمن ملح أرضها ودرة التاج في أهلها .

.
اليوم اليمن يفرض قواعد اشتباك جديدة ويُميد الأرض تحت أقدام الصهاينة والأمريكان .
لقد أنهى اليمن في لواء السيد القائد زمن «بودنا ويعلم الله أننا نُقاتل معكم جنبا إلى جنب وكتفا بكتف» بالقرار الشجاع وتحول التمني إلى حقيقة كُبرى ماثلة للعيان، نعم نستطيع وهاهي صفوفنا تقاربت واندمجت معهم في خندق واحد. سيدي قائد الثورة ..لقد فتحت صفحة جديدة في تاريخ هذه الأمة .
اليوم حقٌ علينا أن نستحضر الشهيد القائد وسائر الذين انتصروا على السيف بالدم القاني ليكملوا المسيرة والمسير، إغلاق الملاحة في البحرين العربي والأحمر أمام كيان العدو بكل الصور والطرق يجدد تحديد العدو بدقة الذي يستهدفه اليمن وأي تباك على الملاحة هو صوت للإمبريالية الأميركية وللصهيونية العالمية ومن معهما واليمن لا يكترث له .
أبداً، البوصلة بالنسبة لليمن هي لم تتغير ولن تتغير: فلسطين القضية واليمن بالمعنى الإسلامي والعربي بعضُ فلسطين وأزمته هي – في جوهرها – إحدى تجليات الصراع مع العدو الصهيوني والأمريكي في لحظة التطبيع الخليجي وما قبل التطبيع المُعلن وعلى من يحاولون القضاء على كل التماعة ضوء في دنيانا أن يستوعبوا ذلك أن يحنوا الرؤوس ويفخروا بيمن الواحد والعشرين من سبتمبر، يمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم وبعد أكثر من شهرين على مواجهة محتدمة مع الكيان الصهيوني يحق لنا أن نقول لقد فشلت أمريكا وفشل الكيان الصهيوني والغرب الكافر في إعادة خلق صورة تُطمئن المُستوطنين بمستقبل قادم على الأراضي الفلسطينية المُحتلة، فشلوا ليس فقط لأن غزة لم تنهزم وأن حماس باقية و شامخة، بل لأن أي حرب تستهدف أساساً قهر إرادة الخصم أو العدو وإجباره على تغيير نهجه وسياسته، فمن حقق هذا الهدف حتى الآن المقاومة أم العدو الصهيوني الأمريكي؟ الإجابة واضحة واليمن يثبتها بكل سبيل وبشكل مدروس..
لم تفشل أمريكا والكيان الصهيوني لما سبق وحسب، بل ولأن السيد نصر الله في لبنان والسيد القائد في اليمن لم يخافوا من احتمال توسيع دائرة المواجهة ولم يترددوا في قبول التحدي والدوس على التهديدات الأمريكية والغربية وإشعال الجبهة اللبنانية بوجه العدو وإغلاق الملاحة أمامه في بحرين اثنين في وقت واحد، حتما وبفضل الله وعونه سيخرج محور الجهاد والمقاومة مُنتصراً لأنه لم يسمح لأمريكا– بكل أساطيلها – أن تقهر الإرادة الفلسطينية وإرادة شعوب المحور أجمع ولأنه اتخذ قرارات تاريخية مجيدة بالمواجهة، ولأنه أطلق النار أولاً وأخيراً على الكيان الصهيوني وعلى أميركا .
النصر هو القرار هو الصمود والثبات والمواجهة بعد يوم الطوفان العظيم الذي فتح الباب نحو وعد الآخرة وتركه مفتوحا في حرب مفتوحة.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ضحاياه يفوقون العدوان العسكري.. تداعيات الحصار الصهيوني على غزة

يمانيون../
يواصل العدوّ الصهيوني ارتكابَ المجازر الجماعية في قطاع غزة لقرابة شهرين على التوالي منذ نكثه وقف إطلاق النار، موقعاً الآلاف من الشهداء والمصابين.

وبالرغم من خروقات العدوّ الصهيوني لبنود وقف إطلاق النار منذ بدء إعلان الاتفاق في 19 يناير 2025م وحتى نكثه الشامل لبنود الاتفاق في 18 مارس 2025م، معلناً العودة مجدداً للحرب، إلا أن الجولة الثانية من العدوان الإسرائيلي على غزة أكثر ضراوة وإجراماً من الجولة السابقة، حيثُ يمارس الكيان الصهيوني حربَ إبادة جماعية وتدمير شامل للقطاع، في مخطط إجرامي يعكس النوايا الصهيونية في السيطرة الكاملة على قطاع غزة وتهجير من تبقى من أبنائه وبالتالي تطبيق مخطط التهجير الأمريكي.

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية فإن عشرات الشهداء والمصابين يسقطون يومياً بفعل العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر2023م.

وأفادت الوزارة في آخر تقدير إحصائي لها بأن 51 شهيدًا منهم شهيد تم انتشاله و113مصاباً وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة ماضية، وهو ما يثبت إمعان العدوّ الصهيوني في ارتكاب الجرائم الوحشية بحق المدنيين والتي ترتقي إلى حرب إبادة جماعية.

ولا يقتصر الإجرام الصهيوني على ما سبق وحسب، بل يعمد العدوّ على استهداف المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة، ويعمد العدوّ أيضاً استهداف طواقم الإسعاف والدفاع المدني، في مؤشرات خطيرة تثبت النوايا الإسرائيلية في تعميق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

وفي جديد الإجرام الصهيوني أكّدت مراسلة قناة “المسيرة” بقطاع غزة، دعاء روقة، ارتقاء 21 شهيدًا منذ فجر اليوم الأربعاء بفعل غارات العدوّ الإسرائيلي على منازل ومخيمات المواطنين في القطاع.

وأوضحت روقة أن العدوّ الإسرائيلي منذ فجر اليوم أغار على العديد من الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في خان يونس جنوبي القطاع وجباليا والنصيرات؛ ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء، مؤكدة أن عدداً من الشهداء ارتقوا متأثرين بجراحهم.

وأشارت روقة إلى أن العدوّ الصهيوني يقصفُ بالمدفعية بشكل متواصل منازَل ومخيمات المواطنين في حي الزيتون والشجاعية وحي التفاح، لافتة إلى أن طيران العدوّ يحلّق بشكل مكثف في أجواء القطاع.

ونوهت إلى أن العدوّ الصهيوني يسيطر كلياً على مدينة رفح، مؤكدة أن العدوّ أقام منطقةً عازلةً تفصل رفح عن جنوب خان يونس.

ولفتت إلى أن العدوّ الصهيوني دمّر منازل المواطنين في رفح بنسبة 95 % كما دمرت نسبة 85 % من البنى التحتية في المدينة ذاتها.

وفيما يواصل العدوان الصهيوني مجازره المروّعة في قطاع غزةَ، مستهدفاً كلّ مقومات الحياة تزداد الأوضاع الإنسانية سوءاً في القطاع؛ بفعل حصار الصهيوني المطبق على القطاع وإغلاقه الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء.

العدو الصهيوني يعتقل 360 كادراً صحياً

ومنذ عودة العدوان على قطاع غزة في 18 مارس 2025م وحتى الآن والعدوّ الصهيوني يمنع دخول المساعدات الغذائية والدوائية بشكل نهائي للقطاع؛ الأمر الذي يسهم في مفاقمة المعاناة الإنسانية لدى أهالي غزة.

وأكّد المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، أن العدوّ الصهيوني يهدف من خلال المجازر الجماعية والحصار المطبق على القطاع إبادة النسل الفلسطيني.

وأوضح في تصريح إعلامي له أن قطاع غزة يواجه أزمة كبيرة جدًّا، الأطفال والحوامل الأكثر تأثراً بها.

وقال البرش: “العدوّ الإسرائيلي يمنع الماء والغذاء عن أبنائنا، مردفاً القول: “إن الأطفال يموتون من نقص الغذاء”.

وأشار المدير العام لوزارة الصحة إلى أن إغلاق المعابر زاد حالة التدهور في القطاع، لا سيَّما المستشفيات، لافتاً إلى أن 20 مستشفى تعمل بشكل جزئي من أصل 38 في القطاع.

وتطرق إلى أكثر من 40 ألف طفل في القطاع باتوا أيتاماً، مشيرًا إلى أن العدوّ الإسرائيلي اعتقل أكثر من 360 عنصراً من كوادرنا الصحية، مؤكدًا أن 100 طفل ماتوا وهم ينتظرون فتح المعبر.

وشدّد البرش بأن نحو مليون طفل في القطاع محرومون من المساعدات المنقذة للحياة، لافتاً إلى أن عدد ضحايا التبعات غير المباشرة للعدوان على قطاع غزة أكثر ممن قتل بنيران العدوّ.

ولا تقتصر على الانتهاكات الصهيونية على المدنيين وحسب، بل امتدت لتطال موظفي وكالة الأونروا، حيثُ أفاد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بأن العدوّ الإسرائيلي اعتقل أكثر من 50 موظفاً من الوكالة بينهم معلمون وأطباء.

وكانت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي قد وصفت الوضع في قطاع غزة بالصعب للغاية، مؤكدة نفادَ مخزون الغذاء.

محمد ناصر حتروش | المسيرة

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يقتحم قرية الولجة شمال غرب بيت لحم
  • استشهاد واصابة عدد من الفلسطينيين إثر قصف للعدو الصهيوني على بيت حانون
  • ضحاياه يفوقون العدوان العسكري.. تداعيات الحصار الصهيوني على غزة
  • إصابة طفل فلسطيني برصاص العدو الصهيوني خلال اقتحام بلدة اليامون غربي جنين
  • العدو الصهيوني يواصل حرب الإبادة على قطاع غزة
  • العدو الصهيوني يعتقل 50 موظفاً في وكالة الأونروا منذ بدء العدوان على غزة
  • العدو الصهيوني يفرج عن عشرة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة
  • العدو الصهيوني يفرج عن 10 أسرى من غزة
  • العدو الصهيوني يعتقل 22 مواطناً فلسطينيا على الأقل من الضّفة
  • العدو الصهيوني يبدأ بإقامة جدار فاصل حول بلدة سنجل