"إكس بي لمستقبل الموسيقى" في يومه الثاني يناقش تطور المنصات الموسيقية وتمكين المجتمع المحلي
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
بحث المشاركون في مؤتمر إكس بي لمستقبل الموسيقى 2023 أمس دور المنصات والمبادرات المحلية في المنطقة في دعم المواهب الموسيقية المحلية، ومستقبل الاستثمار في البنية التحتية لتحقيق استدامة صناعة الموسيقى، وذلك ضمن جلسة "تمكين المجتمع المحلي" التي أدارتها المديرة الاستراتيجية في مدل بيست ومدير مؤتمر إكس بي، ندى الهلابي، بمشاركة إيدي مروان الشريك المؤسس لمنصة أنغامي، وأروى العلي مستشار وزارة الثقافة، وندى التويجري الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة مرواس.
وناقش المشاركون في الجلسة كيفية العمل على بناء بيئة داعمة للإبداع الفني وتطوير مجالات الإنتاج الموسيقى لاستيعاب المواهب الفنية العديدة في المملكة، مع استعراض تجارب أنغامي ومرواس كنماذج على مبادرات إقليمية تمكنت من تحقيق نجاحات لافتة.
وتناولت الجلسة كذلك إيجاد مساحات داعمة للأفكار والتعلم والتعاون والإنتاج الفني، وناقش المشاركون التحديات الفنية والاقتصادية والتجارية التي تواجهها صناعة الموسيقى، وكيفية توعية المواهب الصاعدة بأوجه التباين بين التصورات النظرية والواقع العملي والمشهد الموسيقى في مختلف بلدان الشرق الأوسط.
وواصل مؤتمر إكس بي لمستقبل الموسيقى 2023 في حي جاكس بمدينة الرياض فعالياته وتنوعت محاور جلسات اليوم الثاني من المؤتمر من حقوق الملكية الفكرية في الشرق الأوسط إلى تفعيل اللامركزية في المنصات الموسيقية والدور المحوري للدراسات الدقيقة للنشر والتوزيع في المنطقة وإعادة إحياء الأنواع القديمة من الموسيقى العربية، وكيف يمكن للفنانين أن يسوقوا أعمالهم الفنية ودور منصات التواصل الاجتماعي في ذلك.
كما استضافت عدة لقاءات تعددت موضوعات مناقشاتها، وجاءت إحداها حول أهمية الصحة السمعية، فيما تناولت جلسة أخرى مستقبل الأصوات الصاعدة في قارة أفريقيا تحت عنوان "كسر الحواجز". وبحماس شديد تفاعل جمهور إكس بي مع جلسة حول "كيف تصنع أغنية رائجة" بمشاركة الموسيقار والمغني حميد الشاعري وأبيوسف. ثم كان الجمهور على موعد مع استكشاف رحلة بلقيس فتحي للنجومية والتي أدارها رامي زيدان.
وقادت هيئة الموسيقى، حلقة نقاشية حول الاقتصاد الإبداعي في المملكة في ضوء صعود المجالات الفنية كمسار مهني مناسب وأهمية إدراك الفنانين لدورهم في بناء الصناعة وتمكينهم من بناء مستقبل مستدام. وقدمت كذلك عدة لقاءات وورش عمل تناولت مستقبل التعليم والتدريب الموسيقى وحضور التقاليد التراثية في الموسيقى السعودية الحديثة، فيما خصصت جلسة أخرى للحديث حول آفاق التواصل والتعاون.
وبعد الغروب انطلق البرنامج المسائي مع عدة حفلات وعروض حية لأنواع موسيقية مختلفة قدمتها العديد من المواهب والأسماء اللامعة التي شملت دي جي ميشيل، ونايت شيفت،وبلوك بارتي، وماد هاوس وشهدت فقرة مميزة تعاوناً بين فريق نوكتواري السعودي واستديو يواكو الفرنسي.
وانطلقت فعاليات المؤتمر أمس وتستمر حتى 9 ديسمبر ويبدأ برنامج ورش العمل وتجارب التعلم اليومية من الساعة 12 مساء إلى الساعة 7 مساء والبرنامج المسائي من الساعة 8 مساءًا حتى 2 صباحًا.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المجتمع المحلي إكس بي لمستقبل الموسيقى المنصات الموسيقية إکس بی
إقرأ أيضاً:
جناح الإمارات في “دافوس 2025” يستضيف جلسة تفاعلية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي
استضاف جناح دولة الإمارات في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2025” جلسة تفاعلية تحت عنوان “النمو في مستقبل الذكاء الاصطناعي: الاستعداد والتكيف وجني الفوائد”.
شارك في الجلسة ميكولاي يان بيسكورسكي، الخبير المعروف في مجال الاستراتيجيات الرقمية وأدوات التحليل والابتكار لدى المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).
استكشفت الجلسة الإمكانات التحولية للذكاء الاصطناعي وتأثيره الواسع على الأفراد والشركات والحكومات، وطرحت رؤى عملية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار والتنافسية، وتحقيق التنمية المستدامة وأكدت أهمية الحوكمة الأخلاقية ودورها في مواجهة تحديات العصر الرقمي.
وألقى البروفيسور بيسكورسكي، عميد كلية التعليم التنفيذي في المعهد الدولي للتنمية الإدارية والمدير المشارك لبرنامج استراتيجيات وتوظيف الذكاء الاصطناعي، كلمة ملهمة حول دور الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات والمجتمعات.
وسلط البروفيسور بيسكورسكي الضوء خلال كلمته على الاستراتيجيات العملية اللازمة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، واستعرض مجموعة من الأدوات التي تساهم في تعزيز الابتكار ورفع كفاءة العمليات وبناء المرونة والتكيف في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المجال التقني.
و تطرق البروفيسور بيسكورسكي إلى الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، مشددا على أهمية التكيف والحوكمة المستقبلية، وأكد أهمية الاعتبارات الأخلاقية والاستدامة في ضمان الدور الفاعل لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحقيق النمو العادل والازدهار على المدى الطويل.
وركزت الجلسة بشكل رئيسي على المبادرات الريادية لدولة الإمارات في سياق تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث نجحت الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة عالميا من خلال تسخير طاقة الذكاء الاصطناعي وإمكاناته في تحسين الخدمات العامة والارتقاء بالتنافسية الاقتصادية، والتعامل مع التحديات المعقدة في قطاعات أساسية كالرعاية الصحية والتعليم والتطوير الحضري.
تعد “استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ” شاهدا على الرؤية الاستباقية التي تتبناها الدولة لدمج الذكاء الاصطناعي ضمن أهدافها للتنمية المستدامة ما يعكس التزامها بالبقاء في صدارة جهود الابتكار العالمية.
مثلت الجلسة جزءا من أجندة غنية صمّمت بهدف تعزيز الشراكات العالمية وتبادل أفضل الممارسات، وطرح حلول مستقبلية في عصر سمته الأساسية التحولات التقنية المتسارعة.
ودعت الجلسة الحضور إلى استكشاف دور الدول والشركات والأفراد في تبني الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي مع الحرص في الوقت نفسه على التقليل من مخاطره المحتملة.
وأكدت الجلسة – التي أختتمت بدعوة للمشاركة الفاعلة – أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يستلزم الاستعداد والتعاون والابتكار، ضمن إطار من الحوكمة الأخلاقية والاستدامة.
وتنسجم هذه الرسالة المحورية مع التزام دولة الإمارات ببناء عالم جاهز للمستقبل، أولويته التقدم البشري والمرونة الاقتصادية والريادة العالمية في مجالات التكنولوجيا والحوكمة.