دراسة تسلط الضوء على الفوائد الصحية للعمل التطوعي
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
يحدث العمل فرقا لا يقاس في حياة الأشخاص، كما يفيد فعل التطوع أيضا صحة الشخص، حيث أظهرت الأبحاث أن التطوع يقدم فوائد صحية كبيرة، خاصة لكبار السن.
ووجدت الدارسة التي أجريت في كلية الطب جامعة نيويورك أن التطوع بين البالغين الذين يبلغون من العمر 60 عاما أو أكثر يوفر فوائد للصحة البدنية والعقلية.
وبيت الدراسة أن العمل التطوعي يؤدي إلى انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق، خاصة بالنسبة للأشخاص 65 وكبار السن، كما يساعد التطوع في تقليل التوتر وزيادة المشاعر الإيجابية والاسترخاء عن طريق إطلاق مادة "الدوبامين" في الدماغ، من خلال قضاء الوقت في خدمة الآخرين.
وأشارت الدراسة إلى تقليل جهود التطوع من الإجهاد الناجم عن المعاناة من المشاكل الجسدية والعقلية، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية والاكتئاب والقلب والأمراض العامة، بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين يتطوعون لديهم معدلات وفيات أقل من أولئك الذين لا يفعلون ذلك.
وبحسب الدراسة؛ يعطى العمل التطوعى الشعور بوجود هدف في الحياة والرضاء عن النفس، ويزيد من التفاعل الاجتماعي ويساعد في بناء نظام دعم قائم على المصالح المشتركة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التطوع الأبحاث فوائد صحية كبيرة كبار السن الدارسة
إقرأ أيضاً:
دراسة : مونديال 2030 سيقلل البطالة بالمغرب
زنقة 20 ا الرباط
خلصت دراسة لمرصد العمل الحكومي تحت عنوان “كأس العالم 2030: مكاسب تنموية كبرى وتحديات لتحقيق الاستدامة”، إلى أن تنظيم المونديال يمثل بالنسبة للمغرب أكثر من مجرد حدث رياضي عالمي، بل فرصة تاريخية لتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية عميقة ومستدامة تمتد لسنوات طويلة بعد انتهاء البطولة.
وقدرت الدراسة العوائد المالية المباشرة وغير المباشرة لهذا الحدث ما بين 8 ملايير دولار و10، تشمل الإيرادات السياحية، والاستثمار الأجنبي، وعائدات البث، والرعاية التجارية، متوقعة أن يعزز هذا الحدث مكانة المغرب وجهة سياحية عالمية، حيث سيجذب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويترك إرثا دائما من البنية التحتية الحديثة، التي تخدم المواطنين والزوار، على حد سواء.
ووضعت الدراسة تطوير البنية التحتية على رأس المكاسب، إذ سيتيح كأس العالم للمغرب فرصة تحسين شبكة النقل العام، بما في ذلك تمديد شبكة القطار الفائق السرعة من البيضاء إلى أكادير، وتطوير الطرق والمطارات والمرافق العامة، مسجلة أن التطوير سيخدم المغرب طويلا بعد البطولة، وسيحقق سهولة التنقل وتعزيز الروابط الاقتصادية بين مختلف مناطق البلاد، كما سيسهم الاستثمار في البنية التحتية في تقليل التفاوت بين المدن الكبرى والمدن الأقل تطورا، مما يعزز من توازن التنمية على الصعيد الوطني.
وعلى الصعيد الاجتماعي، أكدت الدراسة أن هذا الحدث العالمي سيتيح فرصا لتعزيز التوظيف وتوفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، سواء في مرحلة البناء أو خلال فترة البطولة، إذ سيتم تشغيل آلاف الشباب في قطاعات البناء، والسياحة، والخدمات، ما يعزز من الدخل القومي ويساهم في تقليل البطالة، إضافة إلى فتح المجال أمام برامج تدريبية وتطوعية للشباب في مجالات التنظيم، والضيافة، وإدارة الأحداث الدولية، مما يسهم في تأهيلهم واكتسابهم مهارات جديدة تعزز فرصهم في سوق العمل، المحلي والدولي.
وإلى جانب الفوائد الاقتصادية والاجتماعية، سيترك تنظيم كأس العالم، حسب الدراسة المذكورة أثرا ثقافيا طويل الأمد، حيث سيتيح للمغرب فرصة تعزيز الهوية الثقافية المغربية، وإبراز التنوع الثقافي والتراثي للبلاد أمام ملايين المشاهدين حول العالم، وسيعزز هذا الحدث من انفتاح المجتمع المغربي على العالم، وينشر قيم التعاون والتسامح والتفاهم بين مختلف الثقافات، بالنظر إلى أن تنظيم كأس العالم في المغرب يتماشى تماما مع رؤية المغرب التنموية الجديدة، التي تسعى إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تلامس كافة فئات المجتمع.
ويسعى المغرب، عبر هذه الرؤية، إلى تحويل الفعالية في تنظيم المونديال إلى منصة لتحقيق التغيير الإيجابي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير فرص حياة كريمة لجميع المغاربة، وبذلك لن يكون كأس العالم مجرد حدث عابر، بل خطوة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا.