بوابة الوفد:
2025-04-05@17:31:38 GMT

كندا ترفع المتطلبات المالية للطلاب الأجانب

تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT

أعلنت الحكومة الكندية عن زيادة في المتطلبات المالية لتكلفة المعيشة للطلاب الدوليين المتقدمين للحصول على تصريح دراسة.

 بدءا من 1 يناير 2024 ، يجب على الطلاب الفرديين الآن إثبات توفر أموال بقيمة 20,635 دولارا كنديا ، أي أكثر من ضعف المتطلبات السابقة البالغة 10,000 دولار كندي.

تهدف هذه الخطوة إلى معالجة اتجاه مقلق حيث يكافح الطلاب ، الذين يستوفون العتبة السابقة ، عند وصولهم ، ويعرضون أنفسهم للاستغلال المحتمل والضعف المالي،  التعديل هو الأول منذ عقد من الزمان ويعكس تدقيقا أوسع لبرنامج الطلاب الدوليين في كندا من قبل الحكومة الفيدرالية.

من الناحية الاقتصادية ، يمثل المبلغ الجديد 75٪ من الحد الأدنى لذوي الدخل المنخفض في كندا (LICO) ، مما يضمن للأفراد دخلا كافيا للضروريات الأساسية.

 أكد مارك ميلر ، وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة ، أن هذه التغييرات ضرورية لنجاح الطلاب الدوليين في كندا.

ومع ذلك ، مع الاعتراف بأنه لا يمكن لجميع الطلاب تلبية متطلبات الادخار المتزايدة ، تخطط الحكومة لتجريب مبادرات لدعم "الأفواج الممثلة تمثيلا ناقصا" من الطلاب الدوليين، يجادل النقاد ، بما في ذلك ساروم رو من الطلاب المهاجرين المتحدين ، بأن التعديل المالي المفاجئ يخلق حواجز أمام طلاب الطبقة العاملة ، مما يؤدي إلى دعوات عاجلة للاستقرار والإنصاف والإقامة الدائمة للجميع.

تأتي المتطلبات المالية المتزايدة وسط مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة المعيشة في كندا للطلاب الدوليين. كشف استطلاع أجراه بنك الطعام اليومي في سبتمبر 2023 أن نفقات المعيشة المقدرة أثناء عملية التقديم قللت بشكل كبير من التكاليف الفعلية للطلاب في تورنتو.

في الوقت الذي يواجه فيه الطلاب الدوليون تحديات مالية ، أصدر الوزير مارك ميلر تحذيرا للمؤسسات والمقاطعات ، وحثهم على تحسين دعم الطلاب. 

وشدد على ضرورة أن تقبل المؤسسات عددا يمكن التحكم فيه من الطلاب وأن توفر السكن الملائم أو المساعدة في العثور على سكن خارج الحرم الجامعى، قبل سبتمبر 2024 ، تستعد الحكومة لاتخاذ تدابير ، بما في ذلك قيود التأشيرة ، لضمان تقديم المؤسسات الدعم الكافي.

تؤكد هذه التطورات على المشهد المتطور لبرنامج الطلاب الدوليين في كندا ، حيث تسعى الحكومة جاهدة لتحقيق توازن بين جذب المواهب العالمية وحماية رفاهية أولئك الذين يتابعون التعليم هناك.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الطلاب الدولیین فی کندا

إقرأ أيضاً:

تدشين اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات

حيث تفقدوا ومعهم أمين العاصمة الدكتور حمود عباد وعدد من وكلاء وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وأمانة العاصمة سير الاختبارات بمركزي "طارق بن زياد، وأم سليم" الاختباريين، واستمعوا من القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج والتوجيه حميد غثاية إلى شرح عن الجهود التي بذلت لتوفير الأجواء الملائمة للطلاب وإنجاح العملية الاختبارية.

وعقب الزيارات عبر عضو المجلس السياسي الأعلى عن الارتياح لسير العملية الامتحانية والذي لمسه الجميع في المراكز الاختبارية للبنين والبنات.

وقال "نقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع الامتحانات، وكذا دور قيادات أمانة العاصمة والمحافظات في تسهيل وإنجاح العملية التعليمية".. لافتا إلى المسئولية الكبيرة التي تتحملها أمانة العاصمة على وجه الخصوص في هذا الجانب بالنظر إلى عدد سكانها وطلابها.

وأشار إلى أهمية هذه الامتحانات بالنسبة للطلاب، والتي تمثل محطة مهمة من حياتهم العملية للانطلاق نحو المستقبل.

وأكد الدكتور بن حبتور، أن اليمن يقدم النموذج الحي في الصمود والتحدي على كافة المستويات برغم ما يعانيه من عدوان وحصار من قبل السعودية والإمارات، وحاليا من قبل أمريكا والعدو الصهيوني جراء رؤيته المختلفة لكل هذه الآراء المستكبرة على مستوى العالم.

وحث على تضافر جهود الجميع من مؤسسات ومجتمع ومعلمين ومعلمات وطلاب لإعلاء كلمة العلم والمعرفة وإرادة الإنسان اليمني الذي صمد لأكثر من عشر سنوات.

وأثنى على صمود المعلمين والمعلمات الذين استشعروا أهمية رسالتهم النبيلة، وواصلوا القيام بها رغم الظروف الصعبة وقطع المرتبات من قبل السعودية والامارات.

بدوره أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الزيارة تأتي للاطمئنان على سير العملية التعليمية ومعنويات الطلاب والطالبات.

وتوجه بالشكر للوزارة وطاقم عملها المعني بإدارة العملية الامتحانية على مستوى الإعداد والتحضير لتدشين امتحانات الثانوية العامة وامتحانات التعليم الأساسي.

وأكد الرهوي أن إجراء الامتحانات في مواعيدها المحددة هي رسالة للعدو الصهيوني والأمريكي بأن الشعب اليمني مستمر في مواجهة تكبر وتجبر وغطرسة الإدارة الأمريكية الحالية وكذا مواصلة تطبيق شعار "علم وجهاد".

وأشاد بصبر وثبات الشعب اليمني طيلة هذه السنوات برغم ما يتعرض له من عدوان مستمر وحصار.. مؤكدا أن إرادة الشعب اليمني لا تنكسر وأن العدوان الأمريكي سيبوء بالفشل وخيبة الأمل وسيجر أذيال الهزيمة والعار كسابقيه من الغزاة بإذن الله تعالى.

وأوضح الروهوي أنه تم تسمية هذه الدفعة من المتقدمين، لامتحانات الشهادة الثانوية والأساسية دفعة "الانتصار والثبات والصمود في وجه العدو".

من جانبه أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حرص الوزارة على إنجاح اختبارات الشهادة العامة في إطار سعيها لتجويد مخرجات العملية التعليمية بما يكفل بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة قادر على بناء الغد المشرق.

وأعرب عن الشكر والتقدير لكافة التربويين وكذا للطلاب، لاستمرارهم في تأدية مهامهم التعليمية، متجاوزين الظروف الاستثنائية الصعبة التي أفرزها استمرار العدوان وحصاره الجائر على بلادنا.. متمنيا للطلاب التوفيق والنجاح.

وأهاب الوزير الصعدي بالجميع ضرورة استشعار المسؤولية لضمان إنجاح العملية الاختبارية باعتبارها مسؤولية وطنية توجب تضافر الجهود في سبيل النهوض بالعملية التعليمية برمتها.. منوها بجهود قيادة السلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات وكل من أسهم في إنجاح الاختبارات والعملية التعليمية وخاصة القيادتين الثورية والسياسية

وأوضح أنه تم تلافي كل الإشكالات التي رافقت الاختبارات السابقة.. مبينا أن إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية 510 آلاف و882 طالبا وطالبة موزعين على أربعة آلاف و284 مركزا اختباريا.

فيما أشاد أمين العاصمة بجهود وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في الإعداد والتحضير لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية.. معتبرا تنفيذ الاختبارات انتصارا على العدوان الجائر على اليمن.

مقالات مشابهة

  • مدة الامتحان ساعة .. تنبيهات مشددة من إعلام الأزهر للطلاب قبل الميدتيرم
  • تفقد اختبارات الثانوية العامة بمحافظة إب
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات
  • للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
  • المقاتلون الأجانب: "أمميتان" لعولمة القتال
  • فقرات من كتاب العار
  • ابرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب في الاردن
  • «الشارقة للنقل البحري» تطلق الشهادات المصغّرة عبر «Educhain»
  • صيف بلا انقطاع.. الحكومة ترفع استعداداتها لتأمين الطاقة الكهربائية
  • منظمات إنسانية تعلق أنشطتها في ليبيا