شولتس يطالب نتانياهو بتسليم مساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
طالب المستشار الألماني أولاف شولتس بمزيد المساعدات الإنسانية لسكان غزة، في محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت.
وشدد شولتس على تسليم هذه المساعدات "على أساس موثوق"، وفق المتحدث باسم الحكومة شتيفن هيبستريت.وأطلع نتانياهو شولتس على الهجوم البري الإسرائيلي ضد حماس في جنوب قطاع غزة.
دخول 300 شاحنة مساعدات إلى شمال #غزة https://t.co/j1fpEuuZ7y
— 24.ae (@20fourMedia) December 1, 2023 وناقش الجانبان "الجهود اللازمة لتحقيق أقصى قدر من الحماية للمدنيين وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة بشكل كبير"، حسب ما قال المتحدث باسم شولتس.وناقشا أيضاً الحالة في الضفة الغربية المحتلة وعنف المستوطنين.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل شولتس
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم السفارة الصينية يندد بالرسوم الجمركية الأمريكية ويصفها بـ"التنمر التجاري"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان المتحدث الرسمي باسم السفارة الصينية لدى مصر تشو شياو تشونغ بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة بفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الصينية، معتبرا ذلك خرقاً صارخاً لقواعد منظمة التجارة العالمية.
وصرح المتحدث الرسمي للسفارة بأن "ما تسميه الولايات المتحدة 'رسوماً جمركية متبادلة' يمثل في الواقع ممارسةً للتنمر التجاري الأحادي الجانب"، مؤكداً أن بكين "ستتصدى بحزم لهذه الإجراءات لحماية مصالحها المشروعة".
وأوضح المتحدث أن المبررات الأمريكية لفرض هذه الرسوم "تستند إلى تقييمات ذاتية أحادية الجانب"، متجاهلةً المكاسب الكبيرة التي حققتها واشنطن من النظام التجاري الدولي على مدى عقود.
وأضاف تشو أنه خلال السنوات الخمس الماضية، أجبرت الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة الشركات الأمريكية على رفع أسعار المنتجات والقبول بأرباح منخفضة، مما أدى إلى تخفيض الرواتب وتسريح العمالة، وتحميل معظم التكاليف على عاتق المستهلكين الأمريكيين، وذلك يدل بوضوح على أن التلويح بعصا الرسوم الجمركية لا يحل المشاكل في الولايات المتحدة، بل هو بمثابة رفع الحجر ليسقط على قدميه.
وأكد تشو أنه لا يوجد فائز في الحروب التجارية والجمركية، وأن الصين تحث الجانب الأمريكي على تصحيح ممارساته الخاطئة، والتخلي عن السياسة الحمائية وحل الخلافات التجارية مع الصين وغيرها من دول العالم عبر التشاور القائم على المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.