موسكو-سانا

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن السلام الدائم في أوكرانيا مرهون بوقف الدعم العسكري الغربي لنظام كييف وبقبول الواقع الجديد على الأرض.

وقالت زاخاروفا في مقابلة اليوم مع وكالة فرانس برس إن “روسيا منفتحة على التفاوض لكنها لم تلحظ وجود إرادة سياسية في كييف أو في الغرب لإجراء المفاوضات”، مشددة على أن بلادها لن تسمح بوجود دولة نازية عدوانية على حدودها تكون مصدراً لتهديد أمن أراضيها.

وأضافت زاخاروفا: “إن ما يسمى بصيغة السلام التي اقترحتها كييف العام الماضي لا علاقة لها في الواقع بالسلام ولكنها مجموعة من الإنذارات لروسيا وهي تبرر استمرار الأعمال القتالية”، لافتة إلى أن روسيا لم ترفض قط الأساليب السياسية لحل أي مسائل خلافية أو صراعات غير أن المطالب التي طرحتها كييف لاستئناف عملية التفاوض التي أوقفتها سابقاً تشير إلى أنها غير مستعدة للحوار.

وحول مبادرة البحر الأسود لتصدير الحبوب الأوكرانية بينت زاخاروفا ان فرص إحيائها “ما زالت قائمة” موضحة انه يمكن لهذه المبادرة أن تبدأ العمل بمجرد رفع العقوبات المفروضة على الشركات الروسية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

روسيا تطلق حملة التجنيد العسكري للربيع لـ160 ألف شاب

تنوي روسيا إطلاق حملة التجنيد العسكري للربيع التي تعني هذه السنة 160 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، وفق مرسوم وقّعه الإثنين الرئيس فلاديمير بوتين يعكس ازديادا في الأرقام بالنسبة إلى العامين الماضيين.

وأكّد الجيش أن الوافدين الجدد لن يرسلوا إلى أوكرانيا حيث يقاتل الجنود الروس منذ شباط/فبراير 2022.

وتنظّم هذه الحملة مرّتين في السنة، مرّة في الربيع وأخرى في الخريف. وهي ستنطلق الثلاثاء، وفق المرسوم الرئاسي الذي نشر الإثنين.

وجاء في المرسوم أن “160 ألف” مواطن روسي تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة مدعوون للخدمة في صفوف الجيش بين الأوّل من نيسان/أبريل و15 تموز/يوليو من هذا العام.

وكان 150 ألف شخص معني بحملة الربيع سنة 2024 و147 ألفا عام 2023، وفق وكالة “تاس” الرسمية.

وأكّدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن “حملة التجنيد المقبلة لا صلة لها بالعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا”، وهو التعبير المستخدم في روسيا للدلالة على غزوها الأراضي الأوكرانية.

وقال مسؤول رفيع المستوى في هيئة الأركان نائب الأميرال فلاديمير تسيمليانسكي إن المجنّدين الجدد لن يرسلوا إلى المناطق الأوكرانية حيث يقاتل الجيش الروسي.

كما إنهم لن يشاركوا في “مهام العملية الخاصة”، وفق ما جاء في بيان الوزارة.

وفي 2023، اعتمدت روسيا قانونا رفعت فيه الحدّ الأقصى لسنّ التجنيد العسكري من 27 إلى 30 عاما.

ودفعت الحرب في أوكرانيا السلطات الروسية إلى تجنيد أكثر من 300 ألف شخص في خريف العام 2022. وغادر الكثيرون من الروس البلد وقتذاك خشية إجبارهم على الالتحاق بالجيش.

وفي الأسابيع الأخيرة، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في أوكرانيا قبلت به كييف بضغط من واشنطن. لكن فلاديمير بوتين قطع الطريق أمام اتفاق فوري وغير مشروط ولم يقبل سوى بهدنة جدّ محدودة وبلا أثر فعلي على المعارك.

وتُتّهم روسيا التي تتقدّم على جبهة القتال رغم خسائر بشرية كبيرة بالمماطلة للاستفادة من زحفها والاستيلاء على مزيد من الأراضي.

جريدة الرياض

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • لهذه الأسباب تقلق إسرائيل من الوجود العسكري المصري في سيناء
  • الكرملين: روسيا تواصل الالتزام بوقف الهجمات على منشآت الطاقة
  • روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
  • روسيا تحضّر لاجتماع ثانٍ مع الولايات المتحدة لحل نقاط الخلاف
  • دون شروط مسبقة..ألمانيا تطالب بوتين بوقف إطلاق النار مع أوكرانيا
  • رغم الاتفاق على وقفها..أوكرانيا: هجوم روسي يقطع الكهرباء عن 45 ألف ساكن في خيرسون
  • روسيا تطلق حملة التجنيد العسكري للربيع لـ160 ألف شاب
  • بوشناف: نجاح اللجنة الاستشارية في حل الأزمة السياسية مرهون بحجم الدعم الدولي
  • خرقت التزامها بوقف الضربات..روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية