اوضح اياد الطالبي رئيس الجمعية العراقية لمنتجي الاسماك، ان قرار وزارة الموارد المائية بردم مزارع الأسماك ادى الى انخفاض الأنتاج وقلة في العرض

وقال الطالبي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “قرار وزارة الموارد المائية بردم مزارع السمك غير المرخصة والتي تنتج نحو ٧٥ % من انتاج العراق حيث وصل الانتاج الى مليون طن سنوياً، مما ادى إلى انخفاض الإنتاج والذي ادى إلى إرتفاع الاسعار بصورة كبيرة في الاسواق”.

ولفت ،ان “استخدام البدائل كانت في دراسات استخدام مياه البحر في ميناء الفاو او رأس الشيبة لسد النقص الحاصل في الانتاج المحلي”.

ونوه الى ان “ردم هذه المزارع كان من دون إيجاد البديل، حيث منعتنا من مياه الابار والمبازل ادى الى خلل بالانتاج وقلة بالعرض”، داعياً الى “عدم فتح الاستيراد الخارجي”.

وأعلنت وزارة الموارد المائية، استئناف أعمال ردم وتجفيف بحيرات الأسماك المنشأة تجاوزاً في عموم البلاد من أجل تأمين إيصال الحصص المائية لذنائب المشاريع، وتحقيق التوزيع العادل للمياه على جميع المستفيدين

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

كلمات دلالية: الموارد المائیة

إقرأ أيضاً:

تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية

#سواليف

درس علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية ومعهد الفيزياء الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية تأثير #انفجار #نيزك #تونغوسكا على النظام البيئي للمسطحات المائية بالقرب من مركز الحدث.


ودرسوا بالإضافة إلى ذلك تأثير تغير المناخ على #التنوع_البيولوجي فيها.

ويشير الباحثون إلى أنهم تتبعوا #التغيرات_المناخية في شرق #سيبيريا على مدى 2000 سنة الماضية من خلال تحليل بقايا حبوب اللقاح القديمة والعوالق والحشرات في الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي في إقليم كراسنويارسك، الواقعة على حدود التربة الصقيعية، حيث تنعكس التحولات الطبيعية بشكل أقوى. وتقع بالقرب من مركز انفجار نيزك تونغوسكا. وقد اتضح للعلماء أن عواقب هذا الحدث الكارثي استمرت لمدة نصف قرن. كما حددوا بداية المناخ الأمثل في العصور الوسطى، والعصر الجليدي الصغير، والاحتباس الحراري العالمي الحديث. واتضح لهم أن التحليل الأساسي للتربة السفلية هو أسلوب واعد يوفر كمية كبيرة من المعلومات.

مقالات ذات صلة لماذا يستعين الأمير ويليام بمحام طلاق ديانا؟ 2025/04/05

ويقول البروفيسور دينيس روغوزين نائب مدير المعهد للشؤون العلمية: “تعتمد هذه التقنية على أساليب طورها علماء روس، وتعتمد على تحليل الرواسب المتراكمة في قاع البحيرة. وتستخدم بقايا النباتات والحيوانات القديمة كمؤشرات حيوية، مثل جزيئات حبوب لقاح النباتات، وبقايا العوالق التي كانت موجودة في الماضي”.

ووفقا له، أي تحول في البيئة له تأثير على النظم البيئية. فمثلا، يمكن للتغيرات في التركيب الكيميائي للمياه وشفافية المياه، وزيادة أو نقصان درجة حرارة البحيرة، أن تؤدي إلى انخفاض أو زيادة في عدد الأنواع التي تعيش فيها.

ويشير البروفيسور إلى أن العلماء في إطار هذا العمل العلمي، أعادوا بناء تاريخ المناخ في المنطقة على مدى 2.2 ألف سنة الماضية. ودرسوا المؤشرات الحيوية لكائنات حية وحيدة الخلية وحالة النظم البيئية من خلال دراسة حالة براغيث الماء وأنواع البعوض الذي تعيش يرقاته في الماء ودرسوا أيضا حبوب اللقاح النباتية التي تعتبر “شاهدا” قيما على العصور الماضية.

وتجدر الإشارة إلى أن سمك الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي، وفقا للبيانات الزلزالية، يبلغ حوالي 4 أمتار. ويشير هذا إلى أن البحيرة تشكلت قبل عدة آلاف من السنين.

وقد اكتشف الباحثون ارتفاعا في محتوى المواد التي جرفتها المياه إلى البحيرة نتيجة تآكل التربة بسبب سقوط عدد كبير من الأشجار، الذي حدث نتيجة لما يسمى بحادثة تونغوسكا – انفجار جوي ناجم عن سقوط نيزك في عام 1908، ما أدى إلى تغيير توازن النظام البيئي واستغرق تعافيه حوالي 50 عاما.

مقالات مشابهة

  • تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
  • رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح
  • بدء الاستعداد لحصاد محصول القمح بمزارع الوادى الجديد
  • كاتب صحفي: مصر لا تتهاون في حقوقها المائية
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
  • المغرب يسجل زيادة قياسية في واردات الموز مع تراجع الإنتاج المحلي
  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه
  • مخرج «لام شمسية» يوضح سبب استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» في نهايته
  • الكهرباء تكشف حجم اضرار الغارات في «مياه الحديدة»