"بالسلاح وبمنتهى العنف.. إسرائيل لازم تنتهي".. ويجز يواصل دعمه للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
يواصل مطرب الراب ويجز دعم القضية الفلسطينية، ومهاجمة الحكومة الصهيونية، بسبب القصف المستمر التي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني والذي أدى لاستشهاد الآلاف والآلاف على مدار أكثر من 64 يوم بشكل مستمر.
وعبر ويجز عن غضبه عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات الصغيرة X، قائلًا: “لا يوجد حل غير المقاومة بالسلاح وبمنتهى العنف.
وتابع ويجز: “مع شويه الاثيوبيين المهانين المذلولين ويتعلموا ازاي يتعاملوا مع أراضينا ومقدساتنا، وغازنا اللي بيبعوه لنا، الوطن أو الموت”.
ويجز يثير الجدل بسبب خلافه مع وائل غنيم
وفي وقت سابق، آثار ويجز مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مشاجرة بينه وبين وائل غنيم بسبب الجرائم الفلسطينية، ورد ويجز على تدوينة لـ وائل غنيم، قائلًا: “يا ويجز حماس خطفت العواجيز والأطفال.. حماس إرهابيين.. توب لربك يا مجرد مغني تافه”.
فرد ويجز على وائل غنيم قائلًا: “لماذا يحق للمواطن الإسرائيلي العيش في الأمان فوق أرض مسروقة؟ في حين أن مواطنين عزل برضه أبرياء بيمارس عليهم البشائع الصهيونية من 75 سنة، مشوفناکش بتقول إسرائيل قد ما بتقول حماس ومغمض عينك على جرائم ناس قتلت من ناسك وسرقت أرضك إلا إذا أنت قاعد مع ناسك وفي أرضك هناك يا أمريكاني".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وائل غنيم قضية الفلسطينية الحكومة الصهيونية مطرب الراب ويجز ويجز دعم القضية الفلسطينية وائل غنیم
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.