قالت المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا الشرقية في برنامج الأغذية العالمي كورين فلايشر، السبت، إن "السبيل الوحيد لإبعاد خطر المجاعة في غزة وقف إطلاق النار لإتاحة نفاذ الغذاء على نطاق واسع".

أخبار غـزة الآن لحظة بلحظة عبر قناة تليجرام وكالة سوا الإخبارية


جاء ذلك في تدوينة نشرها برنامج الأغذية العالمي، على حسابه عبر منصة "إكس"، على هامش الزيارة التي تجريها فلايشر، لقطاع غزة.


وأشارت فلايشر، إلى أنها عملت في حالات الطوارئ لـ20 عامًا، "لكن لا شيء يقارن بما رأيتهُ أو سمعتهُ أو شعرتُ به في غزة اليوم".


ولفتت إلى أن "سكان غزة يواجهون اليأس والخوف والجوع وخطر المجاعة".


وشددت فلايشر، على أن "العائلات في غزة ضائعة في كل مكان".


والجمعة، دخلت فلايشر، رفقة نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، وممثل البرنامج في فلسطين سامر عبد الجابر، عبر معبر رفح إلى غزة للقاء موظفي برنامج الأغذية العالمي، وأصحاب المتاجر المحليين، والفلسطينيين المتضررين من الصراع المستمر، وفق بيان للمنظمة نشرته في وقت سابق السبت.

 

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: برنامج الأغذیة العالمی فی غزة

إقرأ أيضاً:

برنامج الغذاء العالمي يقلّص المساعدات للسوريين بـ70%

في انعكاس لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التنفيذي بإيقاف تمويل مؤسّسة التنمية الأميركية «USAID»، تأثّرت التقديمات العينية والمادية لبرنامج الغذاء العالمي في لبنان. إذ إنه بحلول شهر آذار المقبل، سينخفض عدد السوريين النازحين إلى لبنان والذين يحصلون على مساعدات نقدية من برنامج الغذاء العالمي بنسبة 40%، كما سينخفض عدد السوريين الذين يتلقّون المساعدات النقدية لشراء الغذاء بنسبة 70%.

وكتبت" الاخبار": وفقا لتقرير صادر عن البرنامج في لبنان حول الاستجابة للأزمة، فإن تقليص المساعدات لن يقتصر على السنة الجارية فقط، بل «سيستمر بما يتوافق مع الموارد المتاحة، إذ ستُعطى الأولوية لمن يصنّفون أكثر حاجة». ويأتي خفض المساعدات الغذائية أو النقدية المخصّصة لشراء الطعام للمقيمين في لبنان مترافقاً مع تحذيرات تشير إلى «زيادة ملحوظة في خطر التعرّض لانعدام الأمن الغذائي». ففي الفترة الممتدة من كانون الأول من عام 2024، وصولاً إلى آذار من عام 2025، سيصل عدد المقيمين المعرّضين لانعدام الأمن الغذائي إلى 1.6 مليون شخص، أي 30% من الموجودين على الأراضي اللبنانية. علماً أنّ أعداد هؤلاء في ازدياد مستمر منذ أيلول عام 2024، إذ بلغت حينها 1.26 مليون شخص.

وأدّى وقف تمويل مؤسسة التنمية الأميركية، «USAID»، إلى زيادة حجم الهوّة في التمويل الذي يطلبه برنامج الغذاء العالمي في لبنان. فمن أصل 218 مليون دولار مطلوبة لتغطية 1.41 مليون شخص في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، لم يتلقَّ البرنامج أكثر من 50 مليون دولار، ما يعني أنّ المبلغ المعروض يغطّي 22% من الحاجات فقط، فيما تبلغ الهوّة نسبة 78%.

ومن جهة ثانية، يشير برنامج الغذاء العالمي إلى «تحسن ملحوظ في وظائف السوق الغذائية في لبنان في كانون الثاني من عام 2025». إذ أجرى تقييماً لأداء السوق، «Market Functionality Index» بالتعاون مع 900 بائع بالتجزئة في جميع المحافظات اللبنانية. وأظهرت نتيجة التقييم، تحسّناً مستمراً في أداء السوق الغذائية.

مقالات مشابهة

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقّع مذكرة تعاون مشترك مع برنامج الأغذية العالمي
  • ارتفاع شاحنات المساعدات الأردنية إلى غزة 3 أضعاف منذ وقف إطلاق النار
  • الغذاء العالمي: الطريقة الوحيدة لقلب موازين المجاعة في السودان هي توقف القتال
  • إعلام إسرائيلي: الإفراج عن المحتجزين السبت مشروط بتمديد الهدنة
  • الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني: مصر لعبت دورا أساسيا في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
  • محافظ أسيوط يستقبل سفير إسبانيا ووفد برنامج الأغذية العالمي لتعزيز التعاون |صور
  • محافظ أسيوط يلتقي السفير الإسباني بالقاهرة ووفد برنامج الأغذية العالمي
  • برنامج الغذاء العالمي يقلّص المساعدات للسوريين بـ70%
  • هيئة التخطيط والتعاون الدولي تبحث آفاق التعاون مع اليونيسيف وبرنامج ‏الأغذية العالمي
  • «الأغذية العالمي» يعلق المساعدات بمخيم زمزم مع تصاعد القتال