الانتخابات الرئاسية 2024.. ننشر الكتلة التصويتية لتوزيع نصف مليون ناخب في بورسعيد
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
يبلغ إجمالي الناخبين بمحافظة بورسعيد ممن لهم حق الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستنطلق غد الأحد وتستمر لمدة 3 أيام 533 ألف و233 ناخب، موزعين على 67 مقرا انتخابيا، به 75 لجنة فرعية و5 لجان وافدين بإجمالي 80 لجنة.
ويعتبر حي الزهور أكبر الأحياء كتلة تصويتية حيث يتواجد به 16 مقر بها 21 لجنة فرعية بإجمالي 156 ألف و98 ناخب، يليه حي المناخ الذي يضم 10 مقار بها 10 لجان فرعية بإجمالي 80 ألف 934 ناخب، بينما تضم مدينة بورفؤاد 6 مقار انتخابية بها 8 لجان فرعية بإجمالي 70 ألفا 39 ناخبا، وحي الشرق 8 مقار بها 9 لجان فرعية بإجمالي 42 ألفا و325 ناخبا.
بينما يضم حي العرب 8 مقار بها 9 لجان بإجمالي 50 ألف و434 ناخب ، وحي الضواحي 8 مقار بها 11 لجنة فرعية بإجمالي 93 ألفا و10 ناخبين، وحي الجنوب 10 مقار بها 10 لجان فرعية بإجمالي 37 ألف و569 ناخب، وحي غرب مقر واحد به لجنتين بإجمالي ألفين و824 ناخب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بورسعيد الانتخابات الرئاسية انتخابات ناخبين أخبار بورسعيد
إقرأ أيضاً:
122 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وجيبوتي في 2024
غرفة الأدوات الكهربائية: التبادل التجاري مع جيبوتي بلغ 122.4 مليون دولار 2024 أكد ميشيل الجمل رئيس شعبة الأدوات الكهربائية أن زيارة الرئيس السيسي إلى جيبوتي لها أهمية كبيرة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وعلى رأسها فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، مثل الاستثمارات المشتركة والتجارة الثنائية، كما أنها تساهم في تعزيز التعاون في مجال البنية التحتية، مثل تطوير الموانئ والطرق والجسور.
وقال رئيس شعبة الأدوات الكهربائية إن التبادل التجاري بين البلدين بلغ 122.4 مليون دولار خلال العام الماضي، مقابل 161.9 مليون دولار في عام 2023، بحسب بيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مؤكدًا أن من أهم نتائج الزيارة تخصيص 150 ألف متر مربع في المنطقة الحرة بجيبوتي لتستخدمها الشركات المصرية كمركز لوجستي لدعم وتعزيز التبادل التجاري.
وأشاد الجمل بالزيارة التي أثمرت عن بداية عهد جديد للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرًا في هذا الصدد إلى مشروع توسيع ميناء الحاويات في دوراله، والدراسات الجارية لتشييد طرق لربط ميناء جيبوتي بشبكة الطرق في جيبوتي وفي المنطقة، مما يعزز حركة التجارة البرية.
وأضاف أن مصر تطرح نفسها كشريك تنموي لجيبوتي، عبر تأسيس مجلس أعمال مشترك، مشيرًا في هذا الصدد إلى إعلان تأسيس «مجلس الأعمال المصري – الجيبوتي» وتدشين بنك «مصر – جيبوتي»، وهو الأمر الذي يؤدي إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية ويعزز الحضور الاقتصادي المصري في أحد أكثر المواقع الجيوسياسية أهمية في العالم.
وأوضح أن مصر وجيبوتي يتمتعان بعلاقات تاريخية واستراتيجية متميزة، حيث كانت مصر من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جيبوتي بعد استقلالها عام 1977، وساندت جهودها لإنهاء الخلافات السياسية. في المقابل، دعمت جيبوتي مصر في المحافل الدولية، خاصة بعد ثورة 30 يونيو.
ونوه إلى أن موقع جيبوتي الاستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب يجعلها محورًا مهمًا للأمن القومي المصري وبوابة لمنطقة القرن الإفريقي ، مؤكدا أن زيارة الرئيس لجيبوتي تتضمن جانبًا سياسيًا مهمًا مرتبطًا بالأمن القومي المصري، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مشيرًا إلى أن مصر تنقل خبراتها في مكافحة الإرهاب وتسعى لتعزيز تحالفاتها مع دول المنطقة لضمان الاستقرار الإقليمي.