الفصائل الفلسطينية تنشر أول فيديو لمحاولة فاشلة للاحتلال الإسرائيلي لتحرير محتجز بغزة
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
في الوقت الذي أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة مقاتلين بإصابات خطيرة خلال عملية إنقاذ المحتجزين، واعترف أنه فشل في إنقاذهم، بثت الفصائل الفلسطينية مقطع فيديو قصير لا يتعدى الدقيقتين، أثبتت فيه كذب إدعاءات جيش الاحتلال، ولم يعلق الأخير على هذا الفيديو.
أول فيديو لعملية فاشلة للاحتلال لتحرير محتجز بغزةوبحسب بيان الفصائل الفلسطينية، فأن فجر الجمعة الماضي، تنكرت قوة من جنود الاحتلال الإسرائيلي خلف سيارة إسعاف في محاولة لتحرير أحد المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
(تم حجب الفيديو لصعوبة المشاهد الواردة به)
وتعاملت الفصائل الفلسطينية مع الهجوم المباغت، واستطاعت خلال الاشتباكات إصابة عدد كبير من الجنود الإسرائيليين والاستيلاء على معداتهم العسكرية، ومقتل المحتجز الإسرائيلي.
جيش الاحتلال يعترف بفشله في إنقاذ المحتجزينيأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة مجنديين من المقاتلين بإصابات خطيرة خلال محاولة إنقاذ الرهائن.
وأضاف أنه تم القضاء على جميع الفلسطينيين الذي اشتبكوا مع الجنود الإسرائيليين، مضيفًا: «لم يتم إنقاذ أي من المحتجزين».
ولم يؤكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أو ينفي بيان الفصائل الفلسطينية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جيش الاحتلال اسرائيل الفصائل الفلسطينية فلسطين غزة الاحتلال الإسرائیلی الفصائل الفلسطینیة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
“التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر
الثورة نت|
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافًا بفعل الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة في بيان لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وغالبيتهم من طلبة المدارس.
وأشارت إلى أن الأطفال يواجهون يوميًا، عديد التحديات، جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس والمناطق المسماة “ج” في الضفة الغربية.
وقالت: إن “التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة”.
وأضافت “رغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق”.