صدى البلد:
2025-04-03@09:43:38 GMT

دراسة: تغير المناخ يسبب حوادث الطائرات

تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT

يمكن للاضطرابات الجوية المرعبة أن تؤدي إلى حدوث الكثير من الحوادث كـ إلقاء الأشخاص حول مقصورة الطائرة، مما يتسبب في إصابات خطيرة وحتى الموت.

فقد حذرت دراسة جديدة أجرتها جامعة شيكاغو من أن الحوادث التي تحدث داخل الطائرات قد تصبح أكثر شيوعًا، ويرجع ذلك إلى تغير المناخ، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويقول المؤلفون إن ظاهرة الاحتباس الحراري تعمل على تسريع الرياح في التيارات النفاثة، بسبب التغيرات في كثافة هواء الغلاف الجوي للأرض.

بعوض مجمد منذ 130 مليون سنة يكشف مفاجأة غريبة..تفاصيل على عكس المعروف .. دراسة: استخدام الهاتف الذكي يفيد الصحة العقلية

تتسبب سرعات الرياح العالية هذه في حدوث تيارات صاعدة وهبوطية أكثر عنفًا، مما يؤدي إلى اضطراب شديد في الطائرات، فنحن نعلم بالفعل أن ظاهرة الاحتباس الحراري والاضطرابات الشديدة قد زادت جنبا إلى جنب منذ السبعينيات، لكن الدراسة الجديدة تحدد السبب والنتيجة.


وقادت الدراسة الجديدة باحثون في جامعة شيكاغو والمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي، وقالت البروفيسور "تيفاني شو" من جامعة شيكاغو: "بناءً على هذه النتائج وفهمنا الحالي، نتوقع رياحًا تحطم الأرقام القياسية".

ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى انخفاض أوقات الطيران وزيادة اضطراب الهواء الصافي وزيادة محتملة في حدوث الأحوال الجوية القاسية، والتيارات النفاثة هي رياح قوية وضيقة في الغلاف الجوي العلوي والتي توجه معظم أنظمة الطقس على الأرض وترتبط بتفشي الطقس القاسي.

وتتحرك عادة من الغرب إلى الشرق حول الكرة الأرضية في الغلاف الجوي العلوي، على ارتفاع حوالي ستة أميال (10 كم) فوق سطح الأرض، وتتشكل التيارات النفاثة بسبب التناقض بين الهواء البارد الكثيف في القطبين والهواء الدافئ الخفيف في المناطق الاستوائية، بالإضافة إلى دوران الأرض.

ومن خلال الجمع بين نماذج تغير المناخ وما نعرفه عن فيزياء التيارات النفاثة، وجد الباحثون أن تغير المناخ يزيد من حدة هذا التناقض، ومع ارتفاع درجة حرارة الهواء في المناطق الاستوائية، فإنه سيحتفظ بكمية أكبر من الرطوبة.

في حين أن الهواء عند القطبين سوف يكون دافئًا أيضًا، إلا أن الهواء الأكثر سخونة يمكن أن يحمل رطوبة أكثر بكثير من الهواء البارد، مما يؤدي إلى زيادة فرق الكثافة الإجمالي بشكل حاد - مما يؤدي إلى تزايد سرعة الرياح في التيار النفاث.

مع ارتفاع درجة حرارة العالم، فإن أسرع رياح التيار النفاث في المستوى العلوي ستصبح أسرع وأسرع - بنحو 2 في المائة لكل درجة مئوية ترتفع فيها درجة حرارة العالم، حسب تقديرات مؤلفي الدراسة.

يعرف العلماء بالفعل أن أحد التأثيرات الإيجابية المحتملة للتيار النفاث هو الرحلات الجوية الأسرع، اعتمادًا على الاتجاه الذي تتجه إليه الطائرة، يمكن للطائرات أن 'تتصفح النسيم' للحصول على زيادة في السرعة وتقليل أوقات الطيران، مع حرق كمية أقل من الوقود وبالتالي تقليل انبعاثات الكربون.

هذا ما تفعله قطعة من الشيكولاتة في المخ .. تفاصيل ليصبح طويل القامة.. رجل يخضع لأكثر عملية جراحية إيلامًا في العالم|ما القصة؟

وجدت دراسة أجرتها جامعة ريدينغ أن الرحلات الجوية التجارية عبر المحيط الأطلسي يمكن أن تستخدم وقودًا أقل بنسبة تصل إلى 16 في المائة إذا استفادت بشكل أفضل من الرياح سريعة الحركة.

في حين أن الرحلات الجوية الأسرع عبر المحيط الأطلسي قد لا تبدو سيئة للغاية، إلا أن الجانب الآخر هو أن الطائرات من المرجح أن تواجه المزيد من الاضطرابات.

بالنسبة للطائرات التجارية، فإن النوع الأكثر إشكالية من الاضطرابات في الوقت الحالي، والمعروف باسم اضطراب الهواء الصافي (CAT) غير مرئي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الغلاف الجوی تغیر المناخ

إقرأ أيضاً:

نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟

نشرت مجلة "البحوث الجيوفيزيائية في المحيطات"، دراسة، جاء فيها أنّ: "إحدى التيارات المحيطية في القطب الشمالي، تمثّل خطر الاختفاء هذا القرن، بسبب تغير المناخ".

وأضافت الدراسة المشتركة، من جامعة غوتنبرغ ومعهد ألفريد وينر الألماني، أنّه: "نتيجة لذلك، يمكن إغراق شمال المحيط الأطلسي بالمياه العذبة، ما سيضعف التيارات المحيطية العالمية".

وبحسب الدراسة نفسها، فإنّ: "موضوع ضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) -جزء من دورة حرارية ملحية عالمية تجري في المحيطات-، أصبح موضوعا ساخنا بين علماء المناخ في العالم".

وتابعت: "مع ذلك، فمن غير الواضح ما هي العواقب عندما تتغير التيارات المحيطية وعندما يتم الوصول إلى نقطة التحول"؛ فيما قال الباحث سيلين هيوز من جامعة غوتنبرغ، مع الزملاء ماريلو أثاناز ورافائيل كولر من ألمانيا، إنّ: "مستقبل أحد التيارات المحيطية الرئيسية في بحر بوفورت، الواقع في محيط القطب الشمالي، شمال السواحل الكندية وسواحل ألاسكا".

وأوضح أنّ: "هذا التيار هو Beaufort Gyre وهو ميزة مهمة لمحيط القطب الشمالي. من خلال تخزين أو إطلاق المياه العذبة، ما يؤثر على الخصائص المحيطية داخل القطب الشمالي وبعيدا عن شمال المحيط الأطلسي".


وأبرز: "بسبب درجات الحرارة الأكثر دفئا في القطب الشمالي، يفقد Beaufort Gyre حاليا كميات كبيرة من الجليد البحري. إذ يساعد الجليد على إبقاء المحيط باردا، ويتصرف كغطاء". 

"يسمح الجليد البحري الأرق لمرور المزيد من الحرارة من الجو إلى المياه الواقعة تحته، ورفع درجات حرارة البحر بشكل أكبر، ما يتسبب في اختفاء المزيد من الجليد البحري"؛ فيما تشير الأبحاث السابقة إلى أنّ: "محتوى المياه العذبة في بحر بوفورت قد زاد بنسبة 40 في المئة خلال العقدين الماضيين".

مخاوف بشأن جليد البحر "نقطة تحول"
يقول كبير المحاضرين في علم المناخ بجامعة غوتنبرغ وخبير في أعماق المحيط والجليد البحري، هيوزي: "نتائج هذه الدراسة تجعلنا نشعر بالقلق من أن الحد من الجليد البحري في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى نقطة تحول حيث ينهار AMOC".

وبحسب الدراسة، فإنّ: "الباحثين قاموا بإسقاطات باستخدام نماذج المناخ العالمية فقط التي يمكن أن تمثل بدقة Beaufort Gyre. نموذج المناخ هو محاكاة كمبيوتر لنظام المناخ على الأرض -في الغلاف الجوي والمحيط والأرض والجليد. تُستخدم نماذج المناخ لإعادة بناء المناخ السابق أو التنبؤ بالمناخ المستقبلي".


يقول الباحث في معهد Alfred Atlanty، والمؤلف الأول للدراسة، آثاناسي: "إذا لم يتم تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل عاجل، فإن هذا الإسقاط يشير إلى أن Beaufort Gyre سوف تضعف ويطلق المياه العذبة التي تحملها حاليا. يمكن أن تصل هذه المياه العذبة إلى شمال المحيط الأطلسي، وربما تؤثر سلبا على  AMOC".

وختم بالقول: "إن AMOC، الذي يشكّل تيار الخليج جزءا منه، له أهمية كبيرة للمناخ في الدول الاسكندنافية حيث ينقل المياه الدافئة إلى خطوط عرض عالية في نصف الكرة الشمالي"، مردفا: "ما يسعى الباحثون لدراسته عن كثب الآن هو العلاقة بين انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي، وضعف AMOC وكيف يمكن أن يتطور هذا في المستقبل".

مقالات مشابهة

  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • «الأرصاد»: تغيرات سريعة في الأحوال الجوية خلال إبريل
  • الأنهار الجوية مسؤولة عن قسوة الطقس في القطب الجنوبي
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
  • غلق حركة الملاحة النهرية بأسوان لحين تحسن الأحوال الجوية
  • التقلبات الجوية والأتربة.. توجيه للمحافظات برفع درجة الاستعداد
  • الجيش الأميركي يرسل المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • تغير مفاجئ في الطقس.. أمطار رعدية تضرب هذه المحافظات بعد ساعات