3 جيوش تتأهب للحرب في أميركا الجنوبية
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
في ظل الصراع الجاري في غزة، وقبله الحرب الروسية الأوكرانية، نجد صراع جديد يلتهب على الساحة، وهو تصاعد التوترات بين فنزويلا وغويانا بشأن منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط، حيث أرسلت فنزويلا قوات إلى الحدود استعدادًا للمطالبة بالإقليم، فيما أعلنت غويانا عن تعزيز الإجراءات الأمنية ومشاركة الجيش الأميركي لمساعدتها في حمايته.
مناورات عسكرية جوية
أعلنت السفارة الأميركية في غويانا، الخميس، أنّ الولايات المتحدة ستجري مناورات عسكرية جوية في هذا البلد، في ظل توتر بين جورجتاون وكراكاس بشأن منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط والمتنازع عليها.
واستعدادًا للمطالبة بمساحة 160 ألف كيلومتر مربع من الأراضي المعروفة باسم إيسيكويبو قام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإرسال قوات إلى الحدود مع غويانا .
كما أعلنت غويانا عن تكثيفها الإجراءات الأمنية وإشراكها الجيش الأميركي لمساعدتها في حماية منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط.
الحرب أصبحت ممكنة خاصة بعد اتخاذ الرئيس مادورو بعض القرارات العسكرية والاقتصادية التي تنص على أن المنطقة المتنازع عليها هي بالفعل جزء من فنزويلا، ويظل احتمال اندلاع حرب في غويانا قائمًا، حيث لا يبدو أن أيًا من الأطراف المعنية على استعداد للتنازل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيوش تتأهب للحرب أميركا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.