صمم طلاب في جامعة دمشق، طابعة حيوية ثلاثية الابعاد، يمكن استخدامها في تعويض الأعضاء التالفة كليا أو جزئيا، جراء الأمراض والحوادث او الإصابات.

وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” تعتبر الطباعة الحيوية، التي صممها ثلاثة طلاب من كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية قسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة دمشق، إحدى أنواع الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تستخدم فيها خلايا ومواد حيوية على هيئة أحبار، لتصنيع هياكل حيوية، وإصلاح الأعضاء والخلايا الجذعية والأنسجة التالفة في جسم الإنسان.

ونقلت الوكالة عن الطلاب قولهم، “إن الطباعة الحيويّة تستخدم تقنية البثق الدقيق لترسيب طبقات من الأحبار الحيوية، وهي مواد قابلة للطباعة يمكن للخلايا أن تنمو بداخلها لبناء شكل العضو المستهدف لزراعة مكان العضو الأساسي”.

وأوضح الطلاب أنه ليصبح المشروع جاهزاً للاستثمار خدمة للباحثين في مجال هندسة الأنسجة والطب التجديدي والمهتمين بهما، يجب العمل على نظام لضبط درجة الحرارة بدقة، سواء داخل حجرة الطباعة أو لمخازن الحبر الحيوي.

وعن الصعوبات التي واجهتهم لفت الطلاب إلى أن التكلفة العالية لمكونات الطابعة الحيوية دفعتهم لتنفيذ المشروع بمحركات أرخص ثمناً، الأمر الذي يؤثر نوعاً ما على جودة عملها لذلك يجب تدارك ذلك عند وضعها بالاستثمار.

ورغم الأهمية الكبيرة، التي تتمتع بها مثل هذه الطابعات، في إنقاذ العديد من المرضى، لكنها لا تزال تواجه العديد من التحديات، منها أن تكون الأعضاء الحيوية المطبوعة ضعيفة، إضافة إلى أن بعض الأجزاء الحيوية في الجسم يتمتع بتراتبية بنائية عالية الدقة إلى درجة التعقيد.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: جامعة دمشق

إقرأ أيضاً:

القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية

تُنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة السابعة من القمة الثقافية أبوظبي في الفترة من 27 إلى 29 إبريل 2025، في منارة السعديات في المنطقة الثقافية في أبوظبي. وتجمع القمة مجموعة من القادة والفنانين والمفكرين والمبدعين والمبتكرين لتبادل وجهات نظر جديدة حول إعادة تصوّر المستقبل، عبر سلسلة من الندوات والحوارات الإبداعية ودراسات الحالة والنقاشات الفنية وورش العمل.

وتحت شعار «الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، تلقي هذه النسخة الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانيّة، بظلّ فترة من التحوّلات المتسارعة التي شهدها الرّبع الأول من القرن الحالي والتي أدّت إلى إيجاد شعورٍ بعدم الثقة في المستقبل. ستدفع هذه القمّة إلى إعادة التفكير بصورةٍ جماعية في مفهوم تحرير الإنسان والإنسانية، والسّعي لإيجاد أرضيّة مشتركة جديدة لبناء مستقبلٍ مستدام.

ويتضمن برنامج القمة عدداً من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والمحاضرات والحوارات مع الفنانين وورش العمل والحوارات الإبداعية، وجلسات مخصَّصة للنقاش عن السياسات، والعروض الثقافية.

وتتطرق القمة إلى ثلاثة مواضيع فرعية، ففي اليوم الأول تركِّز على «إعادة تشكيل المشهد الثقافي»، فمع استمرار التحوّلات الكبرى في توزيع القوى في عالمٍ يتميّز بالثورة الرقميّة والتّفاوت الاقتصادي والتقلّبات الجيوسياسية، يعاد تعريف الهويّات الثقافية وقِيم المجتمع. وتتناول الجلسات تأثير هذه التّحولات على إنتاج الثقافة واستقبالها واستهلاكها، وتناقش دور القطاع الإبداعي في توجيه البشرية من حالة غموض وصولاً إلى مستقبلٍ واعد.

أخبار ذات صلة مواقع عروض الألعاب النارية في إمارة أبوظبي خلال عيد الفطر نمو اقتصاد إمارة أبوظبي بنسبة 3.8% خلال 2024

وفي اليوم الثاني تناقش القمَّة «الحدود الجديدة لبيئة ما بعد الإنسان»، فمع التقدّم السريع في التكنولوجيا، ويشمل ذلك الذّكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والدراسات البيئية، يُعاد تعريف مبدأ الإنسانية. وتبحث جلسات هذا اليوم في كيفية تمكين الثقافة من ضمان تعزيز هذه التغيّرات وانعكاسها على التجربة الإنسانية، ويلقي البرنامج الضوء على كيفية عمل القطاعات الثقافية والإبداعية من خلال تكييف نماذج أعمالها وبنيتها التحتية وسياساتها، للاستفادة من الفرص التي توفّرها هذه الحدود الجديدة.

وفي اليوم الثالث تناقش القمة موضوع «أطر جديدة لإعادة تعريف الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، وكيف تعمل الجهود الإبداعية والتعاونية وتصاعد النهج العالمي على تعزيز المرونة والشمولية والاستدامة. وتتناول الجلسات كيف يساعد كل من الابتكار الثقافي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل السّرديات وإيجاد أرضية مشتركة جديدة للتغلب على الصراعات العالمية. ومن خلال القيام بذلك، يصبح ممكناً اعتماد نماذج إنسانية تمّ اختبارها مسبقاً للانطلاق نحو الازدهار في عالمٍ سريع التغيّر.

وتُنظَّم القمة بالتعاون مع عدد من الجهات العالمية، من أبرزها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وإيكونوميست إمباكت، ومتحف التصميم، وجوجل، ومتحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم، وأكاديمية التسجيل. ومن الشركاء الإضافيين، إيمج نيشن أبوظبي، والاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية، والمجمع الثقافي، وذا ناشيونال، ونادي مدريد، وبيت العائلة الإبراهيمية، ومتحف اللوفر أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية والمعهد الفرنسي.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • مؤسس «أمهات مصر» تشيد بقرار تعميم نظام البوكليت على طلاب الشهادة الإعدادية
  • بعد ضربات عنيفة استهدفت مناطق حيوية.. إسرائيل توجّه رسالة للرئيس السوري
  • الأمم المتحدة قلقة إزاء الخسائر البشرية في غزة
  • يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 
  • القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية