البرلمان العربي: المجتمع الدولي يصمت عن انتهاكات حقوق الإنسان في غزة
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
أكد البرلمان العربي أن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هي واحدة من أبشع انتهاكات مبادئ حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني التي يشهدها التاريخ المعاصر.
وقال- في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق 10 ديسمبر من كل عام - : إن صمت المجتمع الدولي المخزي حيالها وغضه الطرف عن هذه الجرائم جعلته شريكًا أساسياً فيما تقوم به آلة الحرب الإسرائيلية من قتل النساء والأطفال والشيوخ.
أمين التعاون الإسلامي: إخفاق #مجلس_الأمن ينعكس سلباً على دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين وحماية المدنيين الأبرياء
للتفاصيل | https://t.co/Sxf8TDsitf#فلسطين | #غزة | #اليوم pic.twitter.com/RwbdVakWM1— صحيفة اليوم (@alyaum) December 9, 2023ثقافة حقوق الإنسان
وشدد البرلمان العربي على أهمية العمل على تعزيز وحماية ثقافة حقوق الإنسان بالمنطقة العربية كونه يسهم في رقي وتقدم المجتمعات.
وأضاف أن الرؤية العربية حول تعزيز ثقافة حقوق الإنسان تنطلق من ترسيخ مبادئ العدل والمواطنة وتحقيق المساواة في كافة الحقوق والواجبات، والقضاء على كافة أشكال التمييز والعنصرية وهي المبادئ التي تدعمها كافة الديانات.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القاهرة البرلمان العربي حقوق الإنسان انتهاكات حقوق الإنسان غزة قطاع غزة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.