تدشين حملة توعوية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
يمانيون/ الحديدة دشنت في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة، اليوم حملة توعوية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية ضمن الحملة الوطنية لنصرة الأقصى والشعب الفلسطيني.
تستهدف الحملة كافة المحلات التجارية جملة وتجزئة بتوزيع ملصقات وبروشورات توعوية تحث على تفعيل مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية كسلاح فعال يجسد التضامن العملي مع مظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم حرب وإبادة من قبل الكيان الإسرائيلي.
وفي التدشين، أكد مدير المديرية حسين سهل، أهمية الاستمرار في التوعية بالمقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية وإقامة الفعاليات الهادفة لترسيخ الوعي بالعدو الحقيقي للأمة تجسيدا لما حذر منه ودعا اليه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي.
وأكد أن سلاح المقاطعة من أهم الأسلحة لنصرة فلسطين، لافتا الى الموقف اليمني الداعم للشعب الفلسطيني بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والذي قاد البلاد بحكمة وشجاعة في ظروف صعبة واستثنائية.
فيما أوضح مدير مكتب الصناعة بالمديرية طلال زبل، أن الحملة يأتي تنفيذها من منطلق ديني وتجسيدا لتوجه الدولة ممثلة بالقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى ووزارة الصناعة كون المقاطعة سلاح فعال اقتصاديا في مواجهة الحرب الصهيونية.
وأكد أن ما يحدث من مجازر وجرائم بحق أبناء غزة يكشف اقنعة الزيف ممن يدعون الإيمان والعروبة، داعيا الشعوب العربية والاسلامية الى التحرك لمقاطعة بضائع الشركات الداعمة للكيان الصهيوني وعدم انتظار مواقف قادة أنظمتهم.
حضر تدشين الحملة مدير مكتب الارشاد بالمديرية عزي مجلي وعدد من القيادات وشخصيات اجتماعية. # حملة توعية#الحديدة#معركة طوفان الأقصى#مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكيةمديرية بيت الفقيه
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
مديرية الشؤون الاجتماعية بدمشق تناقش مع منظمات غير حكومية خطة العمل خلال شهر رمضان المبارك
دمشق-سانا
عقدت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق اليوم اجتماعاً، بمشاركة ممثلين عن المنظمات غير الحكومية للتنسيق لحملة “رمضان الخير والنصر” التي أطلقتها الوزارة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.
وتم خلال الاجتماع مناقشة خطة عمل الحملة وبرنامجها والتحديات التي تواجهها والفئات المستهدفة.
مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق محمود الخطيب بين أنه تم الإعداد للحملة من قبل فريق عمل متميز يملك خبرة كبيرة في هذا المجال، وأن الفئات المستهدفة هي الفقراء والمساكين وذوو الدخل المحدود والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة لعائلات الأيتام وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.
وأوضح الخطيب أن برنامج الحملة يتضمن توزيع سلل غذائية وقسائم على المستفيدين، ومن المقرر الوصول إلى نحو 100 ألف مستفيد من التوزيع ومشروع إفطار صائم الذي يتضمن إقامة موائد رمضانية وتوزيع وجبات إفطار جاهزة للوصول إلى إفطار 150 ألف صائم من هذا البرنامج.
وأشار الخطيب إلى أن برنامج الحملة يتضمن أيضاً دعم الأسر الفقيرة والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة عبر المساعدات المادية وتقديم الألبسة وزكاة عيد الفطر، وكذلك إقامة فعاليات رمضانية بالتنسيق مع وزارة الأوقاف ومسابقات وتقديم الهدايا والمكافآت وفعاليات خاصة للطلاب المسجلين في معاهد الأشخاص ذوي الإعاقة.
ولفت الخطيب إلى أن الخطة تتضمن إقامة الأسواق الرمضانية بأسعار مخفضة لدعم التجار المحليين والمستهلكين ضمن المناطق الشعبية، بإشراف وزارة التجارة الداخلية ومحافظة دمشق وغرف التجارة، إضافة لإقامة أسواق من الجمعيات والمؤسسات الخيرية.
وأكد عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية أهمية الحملة خلال الشهر الفضيل، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أطلقت حملة “رمضان الخير والنصر”، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لمد يد العون للأسر الفقيرة، وتقديم موائد إفطار للصائمين، بالتعاون مع عدد من الجمعيات والمنظمات الإنسانية، لتغطية كافة المحافظات.