يشهد المجتمع الغربي حالة من الاستقطاب الشديد، إثر الاحداث المأساوية التي يشهدها أهالي قطاع غزة من قتل وإبادة متعمدة من قبل الجيش الإسرائيلي.

ففي مقطع فيديو نشرته صحيفة "يلي ميل"، ظهر رجلان يدخلان في مشاجرة عنيفة، بعد أن حاول أحدهما إزالة العلم الفلسطيني من أعلى أحد أعمدة الإنارة بلندن.

يوضح الفيديو الذي صوره أحد المارة بالقرب من برج هامليتس في لندن، رجلا يصعد على سلم نحو عمود إنارة إسدال العلم الفلسطيني من أعلى العمود، لرفضه أن تظل راية العلم الفلسطيني مرفوعة.

وفي هذه الأثناء، رأى أحد المارة ما يفعله الرجل العنصري تجاه العلم الفلسطيني، ليخرج من سيارته ويركض نحو الرجل العنصري ويطيحه من أعلى السلم حتى لا يتمكن من إزالة العلم الفلسطيني وتظل رايته مرفوعة تفرفر في سماء العاصمة البريطانية.

وتصاعد الأمر بين الرجلين ودخلا في مشاجرة تبادلوا خلالها اللكمات والركلات، ليتمكن في النهاية الرجل الرافض لموقف نزع العلم الفلسطيني من سحب السلم من الجل العنصري ليضربه به ويطيحه أرضاً وسط ذهول المارة.

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن العلم الفلسطيني أصبح قضية مثيرة للخلاف في الآونة الأخيرة بسبب التوترات المشتعلة الناجمة عن الحرب بين إسرائيل وحماس.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فلسطين العلم الفلسطيني الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو مشاجرة العلم الفلسطینی من

إقرأ أيضاً:

المفتي: العلم بلا دين حوّل شعوبا كاملة لحقول تجارب فى دول متقدمة (فيديو)

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن التقدم والمدنية التي نعيشها اليوم لا تلغي الحاجة إلى الدين، بل إن العلاقة بين العلم والدين علاقة تكاملية لا تعارض فيها، مشيرًا إلى أن الإسلام جعل العلم أساسًا للخلافة في الأرض، مستدلًا بقوله تعالى: "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ"، حيث كان العلم هو الفارق بين الإنسان والملائكة.

وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حوار مع الدكتور عاصم عبد القادر، ببرنامج «مع المفتي»، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة: «البعض قد يسوّل له خياله بأن هناك تعارض بين العلم والدين، الواقع أنه لا يوجد تعارض بين العلم والدين، بل إن من بين ما يتميز به هذا الدين أنه في أولى دعواته قال: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) بل الأعجب من ذلك أن هذا الدين، منذ أن أراده الله تبارك وتعالى ودعا الناس إليه، كان العلم هو النقطة أو الركيزة التي اعتمد عليها، بدليل أنك عندما تتحدث عن قضية الخلق الأول لأبينا آدم، تجد أن الذي فرّق بينه وبين الملائكة هو قضية العلم، حيث قال تعالى: (وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة).

وتابع: فكان الله تبارك وتعالى في هذه الجزئية يؤكد على دور العلم، بدليل أنه علّم آدم، حتى إن الملائكة عندما احتجّت وقالت: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)، قال لهم: (إني أعلم ما لا تعلمون)".

وتابع: "ثم قال تعالى: (وعلّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم، فلما أنبأهم بأسمائهم...) إلى آخر الآيات، هنا تدرك أن الله تبارك وتعالى أراد أن يخبر آدم، والخطاب لابنائه من بعده، بأن العمدة في تحقيق الخلافة لا تتحقق إلا بالعلم، ثم هذا الربط المحكم بين هذه القضية في بدء الخليقة يشير إلى أن العلم لا يتحقق إلا من خلال قواعد ثابتة وأخلاق راسخة، والدين يمثل الشق الأكبر فيها.

وفي ذات الوقت، يشير هذا الحوار إلى أن الدين لا يتحقق إلا من خلال العلم، ثم تأكّد ذلك في دعوة الرسالة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث لم تكن الدعوة فيها إلى التوحيد فقط، وإنما الدعوة إلى العلم أيضًا، وكأن الله تعالى يريد أن يقول للناس إن التوحيد، الذي هو القطب الرئيس في الدين والمقصد العظيم فيه، لا يمكن للإنسان أن يصل إليه بصورة تتجلى معها الكمال المطلق للذات الإلهية إلا من خلال هذا العلم، لذلك، بدأ الله هذه الرسالة بالدعوة إلى العلم: (اقرأ باسم ربك الذي خلق)".

وتساءل: «لكن، هل يمكن أن نقول إن التمدن والتحضر يحققان كل شيء دون الحاجة إلى الدين؟، الواقع أن العلم في حاجة إلى الدين؛ فالعلم بلا دين استبداد، وتستطيع أن تقف على كثير من النظريات والاكتشافات العلمية الحديثة، وكيف أن العلم، حينما انطلق بعيدًا عن القانون الديني الأخلاقي، ظلم الإنسانية، فقد حقق الرفاهية لمجموعة من الناس، لكنه قضى على أجناس أخرى، العلم بعيدًا عن الدين أوجد هذا التنوع القائم على شيء من العنصرية، العلم بعيدًا عن الدين دفع أصحاب الحضارة ودعاة التمدن إلى جعل شعوب كاملة أشبه بحقول للتجارب، دون مراعاة للكرامة الإنسانية أو الطبيعة البشرية».

وأردف: «لكن الإشكالية أن الدين يُلزم العالم بالالتزام بأخلاق المهنة، فمثلًا الطبيب لابد أن يلتزم بأخلاق المهنة، فيتعامل مع المريض وفق حالته، فلا يكشف له أمرًا، ولا يهتك له سرًا، ولا يصف له دواءً لا يؤدي إلى الشفاء، فضلاً عن الأمانة في القول، والبشاشة في الوجه، وهذا هو المعنى الحضاري الحقيقي».

 

مقالات مشابهة

  • زينة وفوانيس وروحانيات مميزة.. أجواء رمضان في شوارع القاهرة| فيديو
  • فزعة مندوب توصيل لرفع العلم السعودي تثير الإعجاب.. فيديو
  • شاب حاول اشعال النيران في جرار زراعي فأحرق نفسه .. فيديو
  • تمساح يهاجم ستيني وسط ذعر السكان في إندونيسيا .. فيديو
  • برلين: حادثة طعن امام النصب التذكاري لـ”الهولوكوست” (فيديو) 
  • المفتي: العلم بلا دين حوّل شعوبا كاملة لحقول تجارب فى دول متقدمة (فيديو)
  • حمدان بن محمد‬⁩ يقفز من أعلى برج خليفة.. فيديو
  • روبوت بلا ملامح يهاجم المارة ويقوم بلكمهم برأسه .. فيديو
  • مروج الرحيلي تشارك ترند لندن في البوليفارد ..فيديو
  • القبض على شخص حاول الاعتداء على مصلّين داخل مسجد بساطور / فيديو