سرايا - أدان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قيام الولايات المتحدة الأميركية باستخدام حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي، لمنع المجلس من إصدار قرار يلزم إسرائيل بوقف عدوانها على قطاع غزة.

ووصف الرئيس، الموقف الأميركي بالعدواني وغير الأخلاقي، وبأنه انتهاك صارخ لكل القيم والمبادئ الإنسانية، محملا الولايات المتحدة مسؤولية ما يسيل من دماء الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين في قطاع غزة على يد قوات الاحتلال نتيجة سياستها المخزية المساندة للاحتلال والعدوان الإسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني، حيث سيكون لدولة فلسطين موقف من كل هذا.



وأكد الرئيس أن هذه السياسة الأميركية تجعل من الولايات المتحدة شريكًا في جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، محذرًا من أن هذه السياسة أصبحت تشكل خطرا على العالم، وتهديدا للأمن والسلم الدوليين.

وقال الرئيس إن هذا القرار الذي تحدت به الإدارة الأميركية المجتمع الدولي، سيعطي ضوءا أخضر إضافيا لدولة الاحتلال الإسرائيلي لمواصلة عدوانها على شعبنا في قطاع غزة، وسيشكل عارًا يلاحق الولايات المتحدة الأميركية سنوات طوال، مطالبا الأسرة الدولية بالبحث عن حلول لوقف حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالذات في قطاع غزة، قبل ان تتحول هذه الأزمة الخطيرة الى حرب دينية تهدد العالم بأسره.

وفي ذات السياق، وجه الرئيس شكره للدول الأعضاء في مجلس الأمن التي انحازت للعدل والسلام والأخلاق الإنسانية، وساندت القرار الداعي إلى وقف العدوان الإسرائيلي، باعتباره تهديدًا للأمن والسلام العالمي.


إقرأ أيضاً : 273 شهيدًا بالضفة منذ بدء الحرب على غزةإقرأ أيضاً : "هآرتس العبريّة": نتنياهو أسفل شخصٍ عرفه التاريخ اليهوديّ ومُختَّل عقليًا ويُعاني من مرض النرجسيّة إقرأ أيضاً : إعلام الاحتلال: قواتنا تواجه مقاومة عنيدة وحماس جهزت مخططات كبيرة


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: رئيس فلسطين محمود مجلس غزة الاحتلال الشعب فلسطين الرئيس الاحتلال غزة الرئيس الاحتلال حلول دينية العالم الرئيس مجلس العالم جرائم فلسطين دينية مجلس غزة الاحتلال الشعب حلول محمود رئيس الرئيس الولایات المتحدة فی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، الشركات الأوروبية إلى تعليق استثماراتها المقررة في الولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية عالمية شاملة على الواردات الأمريكية.

وقال ماكرون خلال اجتماع مع ممثلي الصناعة الفرنسية: "أعتقد أن المهم، وهو كل ما يجب على كل قطاع، القيام به، هو تعليق الاستثمارات القادمة أو تلك التي أُعلن عنها في الأسابيع الأخيرة حتى تتضح الأمور مع الولايات المتحدة"، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

وأضاف ماكرون أنه لم يُستبعد أي رد حتى الآن، واقترح استخدام آلية مكافحة الإكراه، وردودا تستهدف الخدمات الرقمية، والنظر في آليات تمويل الاقتصاد الأمريكي.

وأشار ماكرون إلى أن الرد على الرسوم الجمركية المتبادلة سيكون "أكثر ضراوة" من ردها السابق على الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب والألمونيوم.

ووصف ماكرون الرسوم الجمركية بأنها "وحشية ولا أساس لها" وتشكل صدمة للتجارة الدولية، وأن على أوروبا الرد "صناعةً بصناعة".

وأكد أن الاقتصاد الأمريكي سيصبح أضعف، والمستهلكون الأمريكيون أفقر بعد الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب.

وقال الرئيس الفرنسي، إن الاختلالات التجارية المتصورة جراء رسوم ترامب الجمركية لا تأخذ في الاعتبار الخدمات الرقمية، مضيفا أن العواقب غير المباشرة للرسوم الجمركية قد تدفع دولًا أخرى في آسيا إلى تعزيز صادراتها إلى أوروبا.

مقالات مشابهة

  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
  • 100 شهيد في أقل من 24 ساعة
  • الرئيس الإيراني: مستعدون للتفاوض والحوار لحل بعض التوترات مع الولايات المتحدة
  • خبراء قانونيون إسرائيليون يطالبون بالتحقيق في جرائم الحرب بغزة
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة
  • ارتفاع شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تأوي نازحين في حي التفاح بغزة لـ 19 شهيدا
  • سياسي جزائري يدعو المسلمين للتحرك ضد الاحتلال والداعمين له.. لن يتوقفوا
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ