تيمور جنبلاط وجموع مناطقية أحيوا ذكرى ميلاد كمال جنبلاط في المختارة بـتحية فلسطين
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
أمّت جموع مناطقية ضريح الشهيد كمال جنبلاط في المختارة، لمناسبة ذكرى ميلاده، بعنوان "تحية لفلسطين"، تعبيرا عن وفائها، وتأكيدا على الاستمرار على نهجه. وأراد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط ان يكون يوم كمال جنبلاط، كما قال: "يوم الحريات، يوم العدالة، يوم الانسانية، يوم الشعوب الطامحة للحياة الكريمة، يوم الحق الذي لا يموت ويوم فلسطين.
وارتدى المشاركون الكوفية الفلسطينية، وانطلقوا بمسيرة شعبية من قصر المختارة باتجاه ضريح كمال جنبلاط وقد أُحيط النائب جنبلاط بقرينته ديانا زعيتر ونجلهما فؤاد، وسار في مقدمتها المشايخ ورجال الدين، من بينهم وفد مثّل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى وضم رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين والقاضي فؤاد حمدان وأعضاء من المجلس المذهبي، وفد كبير من مشايخ مؤسسة العرفان التوحيدية برئاسة الشيخ نزيه رافع وضمنه مجموعة طلابية كبيرة من مدارس العرفان.
كذلك شاركت في المسيرة شخصيات سياسية وحزبية واجتماعية ونقابية واهلية عدة، اضافة الى نواب من اللقاء الديموقراطي وقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، ومن الاتحاد النسائي ومنظمة الشباب والكشاف التقدمي، الى حشد من المناصرين والاهالي من مختلف المناطق اللبنانية، الذين شاركوا عفويا من دون توجيه دعوات والذين لم يحل الطقس الماطر بغزارة دون تلك المشاركة وإحياء الذكرى.
ولدى وصول المسيرة الى ضريح كمال جنبلاط قرأ رجال الدين الفاتحة على روح صاحب الذكرى، ووضع النائب جنبلاط ونجله فؤاد وديانا الورود الحمراء، ومثله جرى على ضريحي مرافقَيه الشهيدين فوزي شديد وحافظ الغصيني، ليتم بعدها وضع الزهور والأكاليل، وقد حمل بعضها التحايا للشعب الفلسطيني وأطفال غزة.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.
بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.
انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.
شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة.
كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.
ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.