آخر تحديث: 9 دجنبر 2023 - 2:28 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اتهم عضو مجلس النواب جاسم الموسوي، اليوم الخميس، إقليم كردستان بعدم الالتزام بقرارات وضوابط الحكومة المركزية لغاية الان، فيما اكد ان ازمة الرواتب هي خلل داخل حكومة كردستان وليس لبغداد اي علاقة فيها. وقال الموسوي في حديث  صحفي، إن “الازمة ليست وليدة اليوم بل هي موجودة منذ عشر سنوات ولغاية الان”، مشيرا الى انه ” مع ارسال الأموال كاملة الى الإقليم خلال الفترة الماضية لاحظنا استمرار ازمة عدم استلام الموظفين لرواتبهم”.

وتابع، ان “حكومة كردستان تتحمل مسؤولية عدم إيجاد الحلول المناسبة للازمة بالرغم من استمرارها لسنوات عديدة”، لافتا الى ان “ازمة الرواتب هي خلل داخل حكومة الإقليم وليس لحكومة بغداد علاقة فيها”.وبين ان “احد أسباب الازمة هو عدم أعطاء الرواتب بتوقيتاتها الصحيحة الى الموظفين”، مضيفا ان “اقليم كردستان يستمر بعدم الالتزام بقرارات وضوابط الحكومة المركزية لغاية الان”.وتستمر معاناة الموظفين في إقليم كردستان جراء السياسة الجائرة التي تمضي بها عائلة بارزاني من خلال الاستحواذ على جميع الأموال التي ترسلها الحكومة المركزية، فضلا عن وضع يدها على جميع عائدات النفط والمنافذ الحدودية والضرائب التي تستولي عليها بمعزل عن حكومة بغداد.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

ما علاقة الاطار التنسيقي بتأخر تشكيل حكومة الإقليم؟ - عاجل

بغداد اليوم -  بغداد

رأى الباحث في الشأن السياسي نوزاد لطيف، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، أن الاطار التنسيقي لا يمتلك اي تأثير بشأن تأخر تشكيل حكومة الإقليم الجديدة، فيما اكد أن ازمة الثقة بين الأطراف الكردية هي سبب هذا التأخير.

وقال لطيف في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "أمر تشكيل حكومة الإقليم هو بيد الأحزاب الحاكمة داخل الإقليم، والأطراف الإقليمية المسيطرة على الحزبين، ولا علاقة للأطراف الشيعية بهذا الأمر".

وأضاف أنه "لا تأثير لقوى الإطار التنسيقي على قضية تشكيل حكومة الإقليم، والأمر بيد الأحزاب التي لا تثق ببعضها حتى الآن، ولم تتفق على المناصب والإمتيازات، وهذا هو السبب الرئيسي للتأخير، ومتى ما اتفقوا على المناصب سيتم حسم تشكيل الحكومة".

وأشار إلى أن "قوى الإطار التنسيقي مشغولة حاليا بترتيب وضعها الداخلي في ظل التهديدات الخارجية، لمنع استهداف العراق، أو فرض العقوبات، وأيضا هناك الانتخابات"، مؤكدا أن "ملف تشكيل حكومة الإقليم ليس في سلم أولويتها، وبالتالي لا يمكنها تعطيل تشكيل الحكومة".

هذا وأكد النائب الكردي السابق أحمد الحاج رشيد، يوم الإثنين (24 آذار 2025)، أن إقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية ولا يمكن فرض وصاية دولية عليه، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة يواجه تحديات بسبب عدم الثقة بين الأحزاب السياسية.

وقال الحاج رشيد في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عدم ثقة بين الأحزاب الكردية التي ستشكل الحكومة المقبلة حيث لا تثق كل جهة بالأخرى، وتطالب بتثبيت الاتفاق"، لافتاً إلى أنه "من الصعب فرض وصاية دولية على مضمون اتفاق تشكيل الحكومة، لكن قد يكون هناك وسطاء وأطراف دولية تحاول تقريب وجهات النظر بين الأحزاب المشاركة".

وأضاف أن "رغبة بعض الأحزاب الحاكمة في تدخل أطراف دولية بالانتخابات قائمة، لكنها ستحدث في نطاق محدود بسبب أوضاع المنطقة وانشغال الدول الإقليمية والدول الكبرى بقضاياها".

أما بشأن موقف القوى السياسية، فقد أوضح أن "أحزاب المعارضة حسمت موقفها بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مما ترك الساحة للأحزاب الحاكمة، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني".

مقالات مشابهة

  • صرف الرواتب قبل العيد ينعش أسواق كردستان ويشعل حركة الشراء
  • صرف الرواتب قبل العيد ينعش أسواق كردستان ويشعل حركة الشراء عاجل
  • لشهر آذار.. مالية كردستان تباشر بتوزيع رواتب موظفي الإقليم
  • جدول توزيع رواتب حكومة إقليم كردستان لشهر آذار
  • لشهر آذار.. صرف رواتب متقاعدي الإقليم بعد ظهر اليوم
  • ما علاقة الاطار التنسيقي بتأخر تشكيل حكومة الإقليم؟
  • ما علاقة الاطار التنسيقي بتأخر تشكيل حكومة الإقليم؟ - عاجل
  • حكومة كوردستان: صرف الرواتب قبل العيد مرهون بتوفير التمويل
  • بغداد تصرف رواتب موظفي إقليم كردستان لشهر آذار
  • تداعيات التطورات الإقليمية على تشكيل حكومة كردستان العراق