فيلم الفانتازي "حوجن" يطلق الإعلان الرسمي الثاني| موعد طرحه بالسينمات في السعودية
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
طرحت "إيمج نيشن أبوظبي" و"استوديوهات MBC" و"فوكس ستوديوز" الإعلان الرسمي الثاني للفيلم الروائي الخيالي "حوجن" للمخرج ياسر الياسري، وذلك عقب العرض العالمي الأول للفيلم في افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2023، كما حظى أيضا بعرضين إضافيين في فوكس سينما خلال أيام المهرجان، ومن المفترض عرض الفيلم في دور العرض بالسعودية ابتداء من 4 يناير 2024.
فاز فيلم "حوجن" على إشادات نقدية دولية، حيث وصفته سكرين دايلي بالملحمة الفانتازية الطموحة، التي تضاهي جودته أفلام هوليوود الضخمة، بينما جاء في فارايتي أن الفيلم فانتازيا مبهرة بصريا بأسلوب سرد ممتع ومسلي، تنقل صورة معاصرة للأساطير العربية القديمة في العصر الحديث.
فيلم "حوجن"
تدور قصة فيلم "حوجن"، المقتبس من رواية الكاتب إبراهيم عباس "حوجن" الأكثر مبيعا في المملكة العربية السعودية، بين التراث الشعبي وجملة من الموضوعات العصرية، ويتناول الفيلم مزيجا من الأحداث الخيالية والرومانسية بطلها جني طيب "براء عالم" يعيش بين البشر في مدينة جدة العصرية والذي يكتشف حقيقة نسبه الملكي، لتبدأ رحلته ومغامراته في مواجهة الشر لاستعادة حقه، محاولا الحفاظ على التوازن بين عالمه وعالم البشر، وبينما تمضي القصة في أحداثها، فجأة تنشأ علاقة رومانسية بينه وبين فتاة تدعى سوسن "نور الخضراء"، وهي طالبة شابة تدرس الطب.
تفاصيل فيلم "حوجن"
شارك في تأليف الفيلم كل من ياسر الياسري، وإبراهيم عباس، وسارة طيبة، وحسام الحلوة، وهو إنتاج تنفيذي من ماجد الأنصاري "زنزانة" وسعد البطيلي "كرز"، وتم إنتاج الفيلم من قِبل ياسر الياسري عبر شركته للإنتاج "أكس برودكشنز"، بينما نشرت الرواية الأدبية عبر دار "يتخيلون للنشر والتوزيع"، التي أسسها ياسر بهجت وإبراهيم عباس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم حوجن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2023 افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2023
إقرأ أيضاً:
جنوب السودان وتشاد تردان على تهديدات الفريق ياسر العطا
ردت كل من جنوب السودان وتشاد على تصريحات الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام للجيش السوداني التي توعد فيها الدولتين بالانتقام على ما اعتبره مشاركة في الحرب الجارية في السودان بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ منتصف أبريل/نيسان العام الماضي.
تأتي هذه التصريحات التي اعتبرت تهديدا في وقت حساس، حيث تتواصل الحرب في السودان مع تقدم واضح للجيش في الأسابيع الأخيرة استطاع فيها استرداد العديد من المواقع الحيوية من بينها القصر الرئاسي والوزارات السيادية.
في خطاب مساء يوم الأحد، قال الفريق ياسر العطا، إن مطارات تشاد في نجامينا وأم جرس ستكون "أهدافًا عسكرية شرعية" متهما جنوب السودان بإيواء "الخونة". وأضاف الفريق العطا أن هذه الدول تتدخل في الشؤون السودانية، وخاصة تشاد وجنوب السودان.
وأكد العطا، الذي يعد من الشخصيات العسكرية المؤثرة في السودان، أن هذه الدول يمكن أن تصبح أهدافًا في حال استمرت تدخلاتها في الشأن السوداني.
وذكر في تصريحاته أن "السودان سيضرب بيد من حديد كل من يحاول زعزعة استقراره الداخلي".
وقد أثارت هذه التصريحات القلق بشكل خاص في نجامينا وجوبا، اللتين تتخذان مواقف واضحة في دعم بعض فصائل المعارضة السودانية.
إعلان الرد التشاديوردت الحكومة التشادية على هذه تصريحات العطا ببيان رسمي نددت فيه بشدة بما وصفته بـ"التصريحات الاستفزازية"، مشيرة إلى أن تشاد ستظل تحمي حدودها وحقوقها السيادية.
وأشارت بعض المصادر إلى أن التهديدات السودانية تثير توترات إضافية على الحدود بين البلدين، التي تشهد بالفعل وجودًا مكثفًا للنازحين بسبب النزاع في السودان.
من جانبها نددت حكومة جنوب السودان في بيان أمس الاثنين بالتصريحات باعتبارها "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي"، وأعادت تأكيدها التزامها بالسلام، لكنها أكدت أن أي تهديدات ضد أراضيها ستواجه برد قوي.
وتستمر الخشية من تحول النزاع السوداني إلى صراع إقليمي أكبر، خاصة أن السودان وجنوب السودان يشتركان في تاريخ طويل من التوترات الحدودية والصراعات المسلحة.
وأكدت الحكومة في جوبا، أنها تتابع الموقف من كثب وأنها ستظل ملتزمة بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
دعوات للتهدئةمن جانبها، دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى وقف التصعيد العسكري في السودان، مؤكدين على ضرورة العودة إلى الحلول الدبلوماسية.
في هذا السياق، صرح المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة بأن التصعيد العسكري في السودان يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي، ويعطل جهود الحل السلمي التي كانت قد بدأت تشهد تقدمًا محدودًا قبل تصاعد الأزمة.