صحة المنيا تقدم الخدمات العلاجية لـ 11 ألف مواطن فى 7 قوافل طبية بالمجان
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
قال اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، إن مديرية الصحة تواصل تنفيذ القوافل الطبية المتنوعة، في إطار جهود الدولة للوصول بالخدمات الطبية والعلاجية المجانية لكافة المناطق والقرى الأكثر احتياجًا، وضمن أعمال المبادرة الرئاسية (حياة كريمة)، التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
أكد الدكتور محمد حسنين وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أنه تم تنفيذ 7 قوافل طبية مجانية بقرى المحافظة على مدار شهر نوفمبر الماضي، بقرى (طهنا الجبل والإسماعيلية بمركز المنيا - المعطن ومحمد عبد القادر بمركز بنى مزار - الديابة والنويرات بأبوقرقاص – قرية الإدارة بمركز بملوى )، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 11 ألف و753 حالة في تخصصات مختلفة بواسطة نخبة من الأطباء المتخصصين مع تقديم الخدمات الطبية من إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة وصرف العلاج للمواطنين بالمجان وتحويل الحالات التي تحتاج لاستكمال العلاج للمستشفيات .
وأضاف وكيل الوزارة، أنه تم إجراء 1086 تحليلا مختلفا و71 حالة موجات صوتية، و 45 حالة أشعة عادية وكشف مبكر للضغط والسكر لعدد 768 حالة، وتحويل 676 حالة للمستشفى لاستكمال العلاج ، بالإضافة إلى عقد ندوات تثقيف صحي لعدد 782 متردداً .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخدمات الطبية والعلاجية القوافل الطبية المبادرة الرئاسية حياة كريمة تخصصات مختلفة مديرية الصحة قوافل طبية مجانية قرى المحافظة
إقرأ أيضاً:
معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
في معجزة طبيّة وتطور علمي قد يغير حياة الملايين حول العالم، نجح باحثون في تطوير علاج ثوري قادر على “استعادة البصر المفقود”.
وبحسب مجلة “نيوز ميديكال”، هذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) يمثل بارقة أمل حقيقية لأكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض الشبكية التي تهددهم بفقدان البصر”.
ووفق المجلة، “يعتمد هذا العلاج الجديد على آلية مبتكرة تختلف تماما عن جميع العلاجات المتوفرة حاليا”.
وبحسب الدراسة، “بينما تركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور حالة الشبكية، فإن هذا الدواء الثوري يستهدف أساس المشكلة عبر تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة ذاتيا، والمفتاح السحري لهذا العلاج يكمن في “بروتين” معين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع عملية التجدد الطبيعية في شبكية العين عند البشر”.
وبحسب الدراسة، لاحظ العلماء أن “الأسماك تتمتع بقدرة مذهلة على تجديد شبكيتها عند التلف، بينما يفقد البشر هذه الميزة مع التطور، وبعد أبحاث مكثفة، اكتشف الفريق أن هذا البروتين بالذات هو الذي يعيق عملية التجدد في عيون الثدييات، وباستخدام أجسام مضادة متخصصة، نجح الفريق في حجب تأثير بروتين PROX1، ما سمح لخلايا الشبكية باستعادة قدرتها على التجدد”.
وبحسب الدراسة، “تعمل شركة “سيلاياز” الناشئة- التي أسسها أعضاء الفريق البحثي- حاليا على تطوير هذا العلاج ليكون جاهزا للتجارب السريرية على البشر بحلول عام 2028″.