بروفيسور تركي يحذر من تزايد النزيف الدماغي لدى الرضع.. وهذا هو السبب
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
تواجه تركيا تحدياً صحياً جديداً مع زيادة عدد الأهالي الذين يرفضون تطعيم أطفالهم حديثي الولادة بفيتامين K، وهو ما يعرض حياة الرضع للخطر. وفقًا لتصريحات البروفيسور فخري أوفالي، أخصائي الأطفال حديثي الولادة ورئيس قسم طب الأطفال في مستشفى جوز تيبي سليمان يالتشين في أنطاليا، فإن هذا الرفض يرجع إلى تأثيرات حركة المعارضة للتطعيم وبعض الاعتقادات الخاطئة حول الأضرار المحتملة للتطعيم.
يُعرف فيتامين K بأهميته الحيوية في تفعيل عوامل تخثر الدم لدى الرضع، حيث يُفتقر إليه عند الولادة بسبب قلة نقله عبر المشيمة، وانخفاض مستوياته في حليب الأم. تطبيق هذا الفيتامين بعد الولادة مباشرةً يُعد إجراءً وقائيًا لمنع حدوث نزيف داخلي خطير، خصوصًا في الدماغ والجهاز الهضمي للرضع.
أشار البروفيسور أوفالي إلى أن تطبيق فيتامين K على الرضع فور ولادتهم أدى إلى إنقاذ حياة حوالي 1500 طفل سنويًا في تركيا. لكنه حذر من أن الزيادة في عدد الأهالي الذين يرفضون هذا الإجراء الطبي بدأت تؤدي إلى حدوث حالات نزيف لم تُشهد منذ سنوات.
كما تحدث عن أهمية فحص الكعب للرضع، والذي يكشف عن أمراض التمثيل الغذائي التي قد لا تظهر أعراضها في الأشهر الأولى.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: الأطفال الرضع بروفيسور تركي تحذير تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
فحص 7.8 ملايين طفل حديث الولادة ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات الفحص السمعي لـ 7 ملايين و881 ألفا و499 طفلًا، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك منذ انطلاقها في سبتمبر 2019.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى زيادة أعداد مستشفيات ومراكز الإحالة السمعية بجميع محافظات الجمهورية لـ 34 بدلًا من 30 مركزًا، وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، لتقديم خدمات المبادرة.
ولفت «عبدالغفار» إلى تحويل 425 ألفا و51 طفلًا من إجمالي الأطفال الذين تم فحصهم لإعادة الفحص من خلال إجراء اختبار تأكيدي بعد أسبوع من الفحص الأول، وفي نفس الوحدة التي تم فحصهم بها، كما تم تحويل 53 ألفاً و749 طفلا، بعد الاختبار الثاني إلى مستشفيات ومراكز الإحالة بهدف تقييم الحالة بدقة أعلى، وبدء العلاج أو تركيب سماعة للأذن، أو تحويل الطفل لإجراء عملية زرع القوقعة لمن تستدعي حالته.
وقال، إن المبادرة تسعى إلى التوسع في التغطية الصحية الشاملة، وحصول الأطفال على رعاية صحية ذات جودة، بإتباع أحدث أساليب العلاج، الأمر الذي ينعكس على توفير حياة صحية آمنة للأطفال حديثي الولادة، وصولا إلى المستهدف من مبادرات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار «100 مليون صحة» وتماشيًا مع رؤية «مصر 2030».
ونوه «عبدالغفار» إلى زيادة عدد مراكز فحص الكشف السمعي للأطفال بدءً من يوم الولادة وحتى عمر 28 يومًا، إلى 3500 وحدة صحية في جميع محافظات الجمهورية، موضحا أن عدم اجتياز الطفل للاختبار الثاني، لا يعني الإصابة بضعف السمع، ولكنه مؤشر على أن الطفل يحتاج إلى فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة.
وأكد الدكتور محي السيد منسق عام المبادرة، أن الاكتشاف المبكر لضعف السمع يجنب الطفل الإعاقة السمعية ويسهل فرص العلاج، بالإضافة إلى تجنب مشكلات التخاطب التي يمكن أن تتسبب في أزمات نفسية للطفل.
وتابع، أنه تم تدريب أطقم التمريض، للعمل على جهاز الانبعاث الصوتي بالوحدات الصحية، بالإضافة إلى تدريب مدخلي البيانات التابعين للوحدات الصحية، بكافة محافظات الجمهورية، لتسجيل بيانات الأطفال من حديثي الولادة على الموقع الإلكتروني الخاص بالمبادرة، بهدف إنشاء ملف كامل للطفل يتضمن حالته الصحية، إلى جانب إدراج خانة للفحص السمعي في شهادات الميلاد.
وأضاف، أن الوزارة تستقبل استفسارات المواطنين بخصوص مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، على الخط الساخن 15335 الخاص بمبادرات «100 مليون صحة».