ينتظر الفنان المصري محمد إمام عرض فيلمه الجديد "أبو نسب" في دور السينما في مصر والعالم العربي، بدءاً من يوم 21 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، بالتزامن مع بدء تصوير فيلم "شمس الزناتي"، الذي يعيد من خلاله فيلم والده عادل إمام بعد مرور 32 عاماً.

وفي احتفاء خاص بالتعاون الأول بينه وبين ماجد الكداوني، نشر إمام بوستراً خاصاً لفيلم "أبو نسب"، يجمعهما معاً، موجهاً للكدواني رسالة خاصة، أكد فيها إمام أنه تشرف بالعمل معه.

وقال إمام في منشوره على إنستغرام: "استنوني لأول مره مع النجم الكبير ماجد الكدواني .. سعيد بالشغل معاك و اتشرفت بيك .. موهبتك حافز وأخلاقك درس .. شكراً على كل حاجة"، متمنياً أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور.

      View this post on Instagram      

A post shared by Mohamed Emam • محمد إمام (@mohamedemam)

وبمشهد من حفل زفاف ياسمين صبري على محمد عادل إمام، طرح الإعلان التشويقي الأول لفيلم "أبو نسب"، الذي يعد التعاون الثالث بين النجمين، بعد 5 سنوات، منذ فيلم "ليلة هنا وسرور" 2018، ومن قبله فيلم "جحيم في الهند" عام 2016.

وعلى أنغام "عريسنا الزين"، ظهر إمام في الإعلان الترويجي للفيلم، في حفل زفافه من ياسمين صبري، لتبدأ عدة مطاردات بفستان الزفاف، ويظهر ماجد الكدواني، الذي يجسد والد العروس، ويكشف أنه زعيم عصابة، ويقدم محمد إمام لعصابته، واصفاً إياه بـ"عريس بنتي يا رجاله.. أبو نسب".

وتدور أحداث الفيلم بشكل عام في إطار اجتماعي كوميدي، حول إمام الذي يلعب دور طبيب أطفال ويعيش قصة حب مع ياسمين صبري التي تجسد شخصية لايف كوتش.

ويشارك في الفيلم، بجانب الثلاثي وفاء عامر، وهالة فاخر، ومحمد ثروت، ومحمد لطفي وعدد آخر من الفنانين، ومجموعة من ضيوف الشرف، أبرزهم صلاح عبدالله، والفيلم من تأليف أيمن وتار وإخراج رامي إمام.

      View this post on Instagram      

A post shared by Mohamed Emam • محمد إمام (@mohamedemam)

منافسة أفلام رأس السنة

وينافس محمد إمام وياسمين صبري على إيرادات موسم أفلام رأس السنة، مع عدة أفلام أخرى، من بينها "أنف وثلاث عيون" لظافر العابدين وأمينة خليل، و"شماريخ" لآسر ياسين وأمينة خليل، و"الإسكندراني" أول بطولة مطلقة للنجم أحمد العوضي بالتعاون مع زينة ومن إخراج خالد يوسف، و"عصابة عظيمة" لإسعاد يونس.

فيلم شمس الزناتي

وفيما يتعلق بفيلم "شمس الزناتي"، فيشارك إمام البطولة، أمينة خليل، وعمرو عبد الجليل، ومصطفى غريب، وطه دسوقي، وأحمد داش، وأحمد خالد صالح، وهو من تأليف محمد الدباح وإخراج محمد سلامة.

وبدأ إمام تصوير مشاهد الفيلم مع فريق العمل في محافظة الفيوم، ومن المقرر أن يقوموا بتصوير بعض المشاهد في مدينة الإنتاج الإعلامي عقب عودتهم من الفيوم، والفيلم مقرر عرضه في موسم صيف 2024.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة محمد إمام محمد إمام أبو نسب

إقرأ أيضاً:

ما خيارات حزب الشعب الجمهوري حال إلغاء مؤتمر الحزب الكبير؟

أنقرة (زمان التركية) – تعمل إدارة حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض على تحديد خارطة طريق عبر الاجتماعات المتعاقبة التي تعقدها عقب حبس عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وإبعاده عن المنصب.

وتم رفع دعوى لإلغاء قرار حزب الشعب الجمهوري بعقد المؤتمر الكبير الطارئ للحزب في السادس من أبريل/ نيسان القادم لمواجهة احتمالية إلغاء نتائج النسخة الثامنة والثلاثين للمؤتمر الكبير الذي عُقد في عام 2023 وفرض الوصاية على الحزب.

وتقدم ثلاثة أعضاء بالحزب بمن فيهم عمدة مدينة هاتاي السابق، لطفي سافاش، بطلب إلى المحكمة لإلغاء المؤتمر الاستثنائي في 6 أبريل/نيسان تحويل الأنظار مرة أخرى إلى القضاء.

ومع احتمال أن تسفر نتائج التحقيق عن بطلان انتخابات الحزب، وعلى خلفية احتمالية إخضاع الحزب للوصاية، أعلن الحزب أنه سيعقد مؤتمر كبير طارئ، لانتخاب رئيس الحزب.

وعلى الجانب الآخر، تؤكد قيادات الحزب أن الخطط البلدية لمواجهة كافة الاحتمالات جاهزة.

وتفيد اللجان القانونية للحزب بأن صلاحية وقف المؤتمر الطارئ المقرر عقده في 6 أبريل/ نيسان القادم تتمتع بها اللجان الانتخابية للحزب.

وذكرت جول تشيفشي، نائبة رئيس الحزب للشؤون القانونية وشؤون الانتخابات، أن كل هذه المبادرات تهدف إلى تحييد الحزب وترهيبه غير أنهم مستعدون لجميع الخيارات قائلة: “سنعقد المؤتمر ونخرج منه رافعي الرأس. إن لم نعقده في السادس من أبريل/ نيسان سنعقده في السادس عشر. وإن لم يتحقق هذا فسنبدأ عملية المؤتمر الدوري للحزب. وإن لم يتحقق هذا أيضا فسنحصل على توقيعات من الأعضاء. سوف ندير عمليتنا، وسنواصل مكافحة هذه الأعمال غير القانونية وحكومة حزب العدالة والتنمية “.

وتشهد أروقة الحزب مناقشة خيارات مختلفة لمواجهة احتمالية إلغاء نتائج المؤتمر الكبير للحزب وعودة كمال كيليجدار أوغلو لترأسه وإلغاء قرار عقد المؤتمر الكبير الطارئ في السادس من أبريل/ نيسان القادم.

قائمة إمام أوغلو

من غير المرجح أن يشهد مؤتمر الحزب القادم منافسا لرئيسه الحالي، أوزجور أوزال، إذ قام كيليجدار أوغلو بتهنئة أوزال عقب إعلانه قرار إقامة المؤتمر الكبير الطارئ، قائلا: “حزب الشعب الجمهوري هو التأسيس والتحرير والأمل. إنها المقاومة الأولى والحصن الأخير الذي لا يمكنه الاستسلام. لا يمكن إخضاعه للتدخلات غير القانونية. سنتغلب على هذه الأيام المظلمة والصعبة معا و جنبا إلى جنب”.

اعتبر بعض أعضاء الحزب والمعلقون تصريحات كيليجدار أوغلو هذه بأنها رسالة ترشّح، بينما يرى الرأي السائد بالإدارة المركزية للحزب أن كيليجدار أوغلو لن يترشح في مرحلة كتلك التي يتعرض لها الحزب.

وتشير الأحاديث المتداولة داخل الحزب إلى أن إمام أوغلو وترجيحاته ستكون مؤثرة في تحديد مجلس الحزب وإدارته.

هل هناك قائمة توافق؟

يرى بعض أعضاء الحزب أنه لابد من تولي إدارة للحزب تحتضن جميع شرائحه بسبب حبس إمام أوغلو واحتمالية فرض وصاية على الحزب. ويشير البعض إلى تحرك أجهزة الحزب سويا ضد حبس إمام أوغلو مشددين على ضرورة نقل روح الاتحاد هذه لإدارة الحزب.

ويقترح مؤيدو هذا الرأي إعداد أوزال قائمة لمجلس الحزب استنادا على مقترحات كل من إمام أوغلو وعمدة أنقرة، منصور يافاش، وكيليجدار أوغلو ونائب الحزب عن إسطنبول، أوغوز كان ساليجي.

هل يعود كيلجيدار أوغلو بقرار قضائي؟

قرار عقد المؤتمر الكبير الطارئ في السادس من أبريل/ نيسان القادم أضعف احتمالية فرض وصاية على الحزب، إذ أنه يتوجب على السلطات اتخاذ قرار بعقد مؤتمر طارئ خلال 45 يوما كحد أقصى. لذا فإن اتخاذ الحزب قرار بعقد مؤتمر طارئ بالفعل قضى على فرصة تعيين وصاة لاتحاد قرار بعقد مؤتمر طارئ.

ولعل السيناريو الأسوأ داخل أروقة الحزب هو إلغاء النسخة الثامنة والثلاثين من المؤتمر الكبير للحزب والنتائج المترتبة عليه وهو ما يعني عودة كيليجدار أوغلو لترأس الحزب.

وعقب اتخاذ أوزال قرارا بعقد مؤتمر كبير طارئ، زعم نائب رئيس حزب الحركة القومية، فتي يلديز، أنه في حال ما إن بلغت أصوات الأعضاء التي تم التلاعب بها خلال المؤتمر السابق مستوى مؤثر في النتيجة النهائية فإن جميع العمليات الانتخابية التي شهدها المؤتمر بما يشمل عملية انتخاب رئيس الحزب لاغية.

ويُزعم أن إلغاء مؤتمر إسطنبول الذي شهد انتخاب العدد الأكبر من الأعضاء قد يمهد الطريق لإلغاء مؤتمر الحزب الثامن والثلاثين.

ماذا لو ألغي مؤتمر الحزب الـ 38

في هذه الحالة، يكتسب موقف كيليجدار أوغلو أهمية كبيرة. ويوضح المقربون من كيليجدار أوغلو أنه في هذه الحال لن يُترك الحزب في حالة الغموض هذه بل سيتولى كيليجدار أوغلو رئاسته ويتخذ قرار بعقد مؤتمر كبير في أقرب وقت ممكن.

ويؤكد بعض نواب الحزب أن إلغاء نتائج مؤتمر الحزب الثامن والثلاثين سيغير الأوضاع وقد تتنافس شخصيات أخرى غير كيليجدار أوغلو على رئاسة الحزب وقد يشهد مجلس الحزب منافسة شرسة.

ويُزعم أن هذا هو الغرض من الطلب المقدم لإلغاء قرار الحزب بعقد مؤتمر كبير طارئ في السادس من أبريل/ نيسان القادم.

طرح ترشّح إمام أوغلو

هذا وقررت إدارة الحزب طرح ترشّح أمام أوغلو للرئاسة لتصويت مجلس الحزب، حيث سيعقد مجلس الحزب اجتماعا مغلقا يوم الخميس للتصويت على ترشح إمام أوغلو الذي من المؤكد أن يتم إقراره.

وعلى الرغم من ذلك، فإن ترشح إمام أوغلو سيكتسب طابع رسمي بقرار من اللجنة العليا للانتخابات عقب إعلان الجدول الزمني للانتخابات.

 

 

Tags: أكرم إمام أوغلوأوزجور أوزالإمام أوغلوحبس عمدة إسطنبولحزب الشعب الجمهوريعمدة إسطنبولكمال كيليجدار أوغلومؤتمر حزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • لأول مرة بعد التحرير.. تعيين خطيب لجامع النوري الكبير في الموصل مع قرب افتتاحه
  • محمد رضوان يروج لفيلم فار بسبع ترواح
  • ما خيارات حزب الشعب الجمهوري حال إلغاء مؤتمر الحزب الكبير؟
  • ابنة رحمة رياض تظهر لأول مرة في صور ينشرها ألكسندر علوم
  • أخبار الوادي الجديد: المحافظ يلتقي المواطنين بمسجد البساتين الكبير ويوافق على تخصيص قطعة أرض كمشروع للشباب
  • "فار بـ 7 أرواح"..إدوارد يكشف فيلمه الجديد في عيد الفطر
  • محمد رمضان يحرج ياسمين صبري أمام الكاميرات.. غادرت غاضبة
  • هاجر أحمد تنفي علاقتها بالحساب الذي يروج عن مسابقات باسمها
  • محافظ الوادي الجديد يلتقي المواطنين بمسجد البساتين الكبير بالخارجة
  • عبد الكبير: ليبيا وتونس فشلتا في إدارة معبر رأس اجدير الذي أصبح ورقة ضغط للي الذراع