ظهر ساخرا.. جندي إسرائيلي يحطم متجرا للألعاب في جباليا (فيديو)
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي، وهو يحطِّم محتويات محل تجاري في مخيم جباليا، بعد اقتحام المدينة.
ويُظهر المقطع الذي نشره جندي من قوات الاحتلال قيامه بالتقاط محتويات أحد المحال التجارية في مخيم جباليا، من على الأرفف وتكسيرها، وإلقائها على الأرض.
بينما تتعالى أصوات زميله الذي يصوره بالضحك والقهقهة.
Video shows an elite Israeli soldier invading Gaza, mocking and destroying the contents of a Palestinian shop in Jabalia Refugee Camp, north of Gaza City. pic.twitter.com/GZBhrLXEox
— Local Focus - Security Alerts (@LocalFocus1) December 8, 2023اقرأ أيضاً
برامج كوميدية بقنوات عبرية تسخر من معاناة أهالي غزة.. وحقوقية إسرائيلية: نحن فاشيون
وانهالت الانتقادات على هذا التصرف المستفز، وأعرب آلاف المعلقين على منصة "إكس" (تويتر سابقا) عن امتعاضهم من الفيديو.
ومنذ اندلاع الحرب الدامية في غزة، يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، انتشرت العديد من المشاهد التي وصفت بالمستفزة، سواء عبر حسابات عائدة لمؤثرين إسرائيليين سخروا من معاناة أهل غزة أو شككوا بأعداد القتلى الذين سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية العنيفة.
كما نشر جيش الإحتلال مجموعة من الفيديوهات المستفزة التي يستعرض من خلالها عمليات نهب وتكسير وتخريب للعديد من المنازل والمحال التجارية.
كما أثارت أكثر من أغنية ضجة واسعة على مواقع التواصل، إذ دعت إلى إبادة الجميع في القطاع الفلسطيني، أو حملت المدنيين حتى مسؤولية الحرب الضارية، بعدما روجت لها حسابات إسرائيلية رسمية أحيانا، ومؤثرين إسرائيليين أيضاً.
اقرأ أيضاً
بعد انتشار وصفها بالمريض النفسي النرجسي.. "israeled" مصطلح جديد يربط إسرائيل بفعل السرقة
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: جندي إسرائيلي غزة جباليا سخرية
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب