خبير: القدرات العسكرية الروسية ستجبر واشنطن وكييف على التفاوض
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
أكد الضابط الأمريكي المتقاعد دانييل ديفيس أن قدرات المجمع الصناعي العسكري الروسي ستجبر واشنطن وكييف على التفاوض.
إقرأ المزيدوقال ديفيس عبر قناة Stephen Gardner على "يوتيوب": "الهجوم الأوكراني المضاد فشل، ومن المؤكد أن هجوما آخر لن يكون ناجحا، لأن الجيش الروسي أصبح أقوى مما كان عليه سابقا.
وأكد أنه مهما كانت كمية الأموال التي ستقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا فإنها لن تساعد كييف، مضيفا: "لن يؤدي هذا إلى إنهاء الحرب. علينا أن نعمل شيئا آخر وأعتقد أنه يجب علينا أن نقول ببساطة: لا نعطيكم إلا الأسلحة للدفاع الذاتي. ولن نعطيكم شيئا لشن أي هجوم جديد في عام 2024 سيفشل".
وأوضح أنه في هذه الحالة ستضطر أوكرانيا للمفاوضات، وقال: "سيكون بإمكانهم التوصل إلى حل بناء ما. وما لا يجب أن نعمله على الإطلاق هو تقديم أي شيء بكل حجم بدون أي شروط مسبقة. أظن أنه يجب حذف التصريحات القائلة إننا سندعمكم طالما كان هذا ضروريا من خطاباتنا".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن الغارات الجوية الأمريكية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد ثلاثة مسؤولين من الكونغرس والحلفاء أن الحوثيين عززوا تحصيناتهم، مما قلل فعالية الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أنفقت نحو 200 مليون دولار على الذخائر خلال ثلاثة أسابيع من الغارات، إضافة إلى تكاليف تشغيل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متقدمة. ويتوقع مسؤولون أن تستمر العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين لنحو ستة أشهر.
الى ذلك كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن تقترب من مليار دولار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على بدئها، رغم أن الضربات الجوية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقويض قدرات الجماعة.
وأشار أحد المصادر إلى أن البنتاغون قد يضطر لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات، لكنه قد لا يحصل عليه بسبب معارضة الأحزاب، حتى نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" وصف العملية بأنها "خطأ" في محادثة مسربة.
ولم يكشف البنتاغون علنًا عن مدى تأثير الضربات اليومية على الحوثيين رغم تأكيد مسؤولين من هيئة الأركان المشتركة وسنتكوم وقيادة المحيطين الهندي والهادئ ووزارة الخارجية للكونغرس أن الضربات أودت بحياة عدد من قادة "الحوثي ودمرت مواقع عسكرية.