رئيس الوطنية للانتخابات: النتيجة ستكون معبرة عن إرادة الشعب المصري
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
دعا رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، المستشار حازم بدوي، المواطنين للمشاركة الإيجابية بالتصويت في الانتخابات الرئاسية التي تنطلق مرحلة تصويت الداخل فيها غدًا الأحد، وتستمر على مدى ثلاثة أيام.
وقال رئيس «الوطنية للانتخابات»، في كلمته منذ قليل إنه «غدًا ينطلق ماراثون الانتخابات الرئاسية داخل مصر وكلي ثقة في وعي الشباب وحكمة الشيوخ وفطنة المرأة المصرية الأصيلة في كل مدن مصر وقراها لاستكمال ما بدأه أبناؤها في الخارج وأداء الواجب الوطني والحق الدستوري في الاستحقاق الدستوري الأهم وهو اختيار رئيس البلاد للست سنوات المقبلة».
وأكد المستشار حازم بدوي، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تخضع العملية الانتخابية فيها للإشراف القضائي الكامل؛ حيث يشرف قاض على كل صندوق؛ بما يعد الضمانة الأساسية والملاذ الأمين في شفافية الانتخابات ونزاهتها، مؤكدًا أن الهيئة الوطنية للانتخابات يسرت للناخب كل السبل للإدلاء بصوته بسهولة ويسر وحرية تامة واستحدثت لذوي الإعاقة طرقا جديدة للتعبير عن إرادتها.
وأوضح رئيس «الوطنية للانتخابات»، أن المصريين بالخارج أثبتوا خلال كثافة مشاركتهم في هذا الاستحقاق المهم، أنهم بعيدون عن الوطن بأجسادهم فقط، ولكن قلوبهم معًا فانطلقوا للجان الاقتراع رغم بعد المسافات في بعض البلاد، وبرودة الطقس في البعض الآخر، وانطلقوا إلى لجان الاقتراع.
وشدد المستشار حازم بدوي، على أن الجاليات المصرية بمختلف دول العالم أثبتوا للعالم أجمع كيف يكون الانتماء إلى الوطن، مجددًا تعهد الهيئة الوطنية للانتخابات بأن تأتي نتيجة الانتخابات معبرة عن إرادة الناخبين.
واختتم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات كلمته بدعوة الناخبين للمشاركة في رسم خريطة المستقبل وتلبية نداء الوطن عبر التصويت في لجان الاقتراع لاختيار من يمثلهم لرئاسة الجمهورية خلال الست سنوات المقبلة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار حازم بدوي الهيئة الوطنية للانتخابات
إقرأ أيضاً:
مقتدى الصدر يعلن موقفه من المشاركة في الانتخابات العراقية
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، أنه لن يشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية لا تستحق المشاركة بسبب الفساد المستشري في العملية السياسية العراقية.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية جاء التصريح بعد توجيه سؤال له بشأن دور التيار الوطني الشيعي في الاستعدادات للانتخابات المقبلة.
ورد الصدر قائلا: "الحمد لله الذي نجانا من القوم الفاسدين إن الله تعالى لا يحب الفساد، ولذا، ما دام الفساد موجودًا، فلن أشارك في عملية انتخابية عرجاء لا هم لها إلا المصالح والطائفية والعرقية والحزبية، بعيدة كل البعد عن معاناة الشعب وعما يدور في المنطقة من كوارث كان سببها الرئيسي هو زج العراق وشعبه في محارق لا ناقة له بها ولا جمل كما يعبرون".
وأكد الصدر أن العراق لا يمكن أن يسير في الطريق الصحيح إذا استمر الفساد في العملية السياسية، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية تفتقر إلى الأهداف الوطنية الحقيقية، حيث يسيطر عليها الطائفية والعرقية والصراعات الحزبية.
وأضاف الصدر أن الانتخابات في العراق يجب أن تكون بعيدة عن المصالح الضيقة التي تضر بالبلاد والشعب.
وتابع الصدر بأنه لا يزال يعول على القواعد الشعبية التابعة للتيار الوطني الشيعي، والتي كان قد أمرهم في وقت سابق بالتصويت في الانتخابات، لكنه أعلن اليوم أنه يوجههم بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، قائلاً: "اليوم أنهاهم أجمع من التصويت والترشيح، وفيه إعانة على الإثم"، مضيفا "سنبقى محبين للعراق ونفديه بالأرواح، ولا نقصر في ذلك على الإطلاق".
واعتبر الصدر أن الفساد الذي يعاني منه العراق هو السبب الرئيسي في التدهور السياسي والاقتصادي الذي يعيشه البلد، وأنه لن يشارك في انتخابات "عرجاء" لا تحقق مصلحة الشعب العراقي. كما أضاف أن الانتخابات التي تسيطر عليها الطائفية والعرقية لا تمثل الحل الفعلي لمشاكل الشعب، بل هي مجرد عملية شكليّة تكرس الفساد وتؤجج الصراعات الداخلية.
يُذكر أن مقتدى الصدر كان قد سبق وأعلن في عدة مناسبات دعمه لعملية إصلاحية شاملة في العراق، ودعا إلى ضرورة إنهاء الهيمنة الحزبية والطائفية على السياسة العراقية. كما دعا في وقت سابق إلى إجراء تغييرات جوهرية في المؤسسات السياسية لتخليصها من الفساد والتدخلات الخارجية.
ويعتبر الصدر من أبرز القادة السياسيين والدينيين في العراق، وله قاعدة شعبية واسعة في العديد من المناطق الشيعية. ويمثل التيار الصدري القوة المعارضة الكبيرة للفساد السياسي في العراق، وقد أعلن في السابق عن موقفه ضد التدخلات الخارجية في شؤون البلاد.
هذا الموقف يأتي في وقت حساس بالنسبة للعراق، حيث تتجه الأنظار نحو الانتخابات المقبلة في محاولة للتغلب على التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي.