شركة أمريكية تلغي عقد محامية داعمة لفلسطين والأخيرة ترفع دعوى
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
تعمل المحامية العربية الأمريكية، جنان شحادة، على استكمال إجراءاتها القانونية لرفع دعوى ضد شركة "فولي آند لاردنر" للمحاماة في شيكاغو، وذلك بعد أن خالفت عرض العمل معها، نظرا لدعم شحادة لفلسطين وهو ما اعتبرته "تمييزا".
وجنان شحادة هي خريجة كلية الحقوق من جامعة جورج تاون وكانت تتدرب في تلك الشركة.
وعرضت عليها الشركة قبل نحو عام العمل بدوام كامل لديها وكان من المقرر أن تبدأ الوظيفة في آواخر أكتوبر، لكن قبل يومها الأول من العمل استدعاها ممثلو الشركة للاجتماع وألغوا عقدها، وفقا لـ "CNN".
وقالت في مؤتمر صحفي: "لقد استجوبوني بطريقة عدائية حول منشوراتي على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بفلسطين وحول مشاركتي مع (طلاب من أجل العدالة في فلسطين) وجوانب أخرى من هويتي وخلفيتي".
وذكرت أنها تحدثت في تعليقات علنية حول موقفها مما يجري في غزة، مضيفة "ألقيت خطابا مدته 3 دقائق قلت فيه إن القرار كان من جانب واحد بالكامل ولم يذكر الفلسطينيين"، وهو فيديو عرضه ممثلو الشركة خلال الاجتماع ويعود لـ 13 اكتوبر حيث طلبت من مجلس المدينة التصويت ضد قرار إدانة هجوم 7 أكتوبر.
وأشارت إلى أن الأمر مؤلم عاطفياً بالنسبة لها وتسبب في بعض الصعوبات المالية أيضاً، حيث استأجرت شقة بجوار مكتب المحاماة ولم تعد قادرة على تحمل تكاليفها.
وتابعت شحادة توضيح موقفها، قائلة: "لقد دافعت متشوراتي مرة أخرى عن فلسطين وضد الاحتلال واحترام القانون الدولي. لقد وضعوا دفاعي عن الحقوق الفلسطينية على أنه دعم للإرهاب".
وشددت: هذا تشويه عنصري ليس له أي أساس واقعي في حين أن دعم الحقوق الفلسطينية يتعلق بالحرية والمساواة.
وتحظى شحادة بمساعدة من فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في شيكاغو في رفع دعوى قانونية ضد شركة المحاماة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية شيكاغو فلسطين غزة امريكا فلسطين غزة شيكاغو سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
متابعة أبناء الملايرية (لعلج وبنيس والسلاوي) في حالة سراح في قضية الكوكايين وإغتصاب محامية فرنسية
زنقة 20. الدارالبيضاء
قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة إطلاق سراح المتهمين في قضية إغتصاب محامية فرنسية و ترويج الكوكايين فضلاً عن إحتجاز سيدة، ومتابعتهم في حالة سراح.
ويتعلق الأمر بأبناء رجال أعمال مغاربة معروفين كرئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج ونجل رئيس سابق لمجموعة “لابروفان” لصناعة الأدوية، كميل بنيس، فضلاً عن الملياردير سعد السلاوي والمستشار الجماعي عن جماعة سباتة أحمد الدغبور.
القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام وطني، شهدت متابعة إعلامية واسعة في فرنسا، عقب فتح تحقيق موازي في باريس، حسب ما تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية، عقب شكاية المحامية الفرنسية لدى النيابة في بلادها، لتتفجر قضية “ولاد الفشوش” المتعلقة بالإغتصاب.
المتهم الرئيسي في القضية المذكورة، الذي هو كميل بنيس، نجل المدير السابق لمختبر “لابروفان”، والذي واجه تهمة الاغتصاب، فضلًا عن محمد لعلج، نجل شكيب لعلج، رئيس الباطرونا، ومالك هولدينغ “كاب هولدينغ” فضلاً عن “سعد السلاوي”، ويواجهان معاً تهمة “تسهيل الاغتصاب”، إضافة إلى أحد حراس الأمن الخاص التابع للمسمى “بنيس”، الذي يواجه تهمة “الضرب والجرح” ضد محمد أمين ناجي، صديق الضحية، خلال الواقعة.
وتفاجأ الرأي العام الوطني بالإفراج عن المتهمين، في قضايا جنائية كبرى، تتعلق بالإغتصاب وترويج مخدر الكوكايين، ومتابعتهم في حالة سراح.
وغادر المتهمون اليوم الجمعة سجن عكاشة بعد قضاء قرابة خمسة أشهر، لتتم متابعتهم في حالة سراح، بينما كانت مصادر متطابقة قد أفادت بتقديم الضحية الفرنسية لتنازل عن قضيتها، بينما الحق المدني يستوجب تنزيل عقوبات صارمة..
وبخصوص الواقعة التي تقدمت بشكوى بشأنها، أفادت الشاكية بأنها تعاني من “فقدان تام للذاكرة” بين الساعة الثانية عشرة والثالثة والنصف صباحًا. وقالت: “عندما استيقظت، كنت أشعر وكأنني مخدرة. كان شعوري يشبه الشعور الذي أشعر به بعد التخدير الكلي. لم أشعر بشيء، وكأنني خارج جسدي”، مشيرة إلى أن هذا الشعور استمر حتى حوالي الساعة الخامسة مساءً من نفس اليوم. كما أنها أجرت تحليلًا للبول للكشف عن أي مواد مخدرة في الساعة الخامسة والنصف مساءً، وتابعت: “أشعر بألم في منطقة حساسة”، موضحة أنها أدركت في تلك اللحظة ما قد يكون قد حدث لها.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى حفل أقيم في قصر فاخر بالدار البيضاء، حضرته الضحية “س.ف.”، وهي طالبة محاماة فرنسية كانت برفقة صديقها أمين ناجي، الموظف في الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
ووفقًا لإفادتها، فقد تم تخديرها خلال الحفل، مما تسبب في فقدانها للوعي لفترة طويلة. وأكدت أنها اكتشفت لاحقًا تعرضها للاعتداء، وهو ما دفعها لتقديم شكاية لدى الشرطة الفرنسية بعد عودتها إلى باريس، مشيرة إلى أنها شعرت وكأنها تحت تأثير مخدر قوي أفقدها القدرة على التحكم بنفسها، وشبهت حالتها بالشعور الناتج عن التخدير الكلي.
وأضافت الصحية، في شكايتها، أن فحوصات أجرتها لاحقًا في المغرب أظهرت وجود مادة الكوكايين في دمها، لكنها لم تتمكن من إجراء تحليل شامل للتحقق من وجود مادة الـGHB، المعروفة بارتباطها بحالات الاغتصاب تحت التخدير.