"سر السكينة والراحة".. فضل أذكار المساء في حياة المسلم
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
"سر السكينة والراحة".. فضل أذكار المساء في حياة المسلم.. تعد أذكار المساء من العبادات المستحبة في الإسلام، وهي الأذكار التي يقولها المسلم في مساء كل يوم، وتشتمل هذه الأذكار على الأدعية والتسبيحات التي يتذكرها المسلم ليستعين بها على ذكر الله وتقوية الروح والقلب، وتتميز أذكار المساء بأهميتها الكبيرة في حياة المسلم، وتحمل فضلًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا.
نرصد لكم في السطور التالية أذكار المساء:-
"فن البدايات الصحيحة".. فضل وأهمية أذكار الصباح بداية يومك بأمل: فضل أذكار الصباح في تحقيق إيجابية حياتك أذكار المساء.. سكينة الروح وضياء الليل( أبرز أذكار المساء مكتوبة )1- أذكار المساء بالدعاء:
"اللهم ما أمسيتُ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ."
2- أذكار الحمد:
"الحمدُ لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا من المسلمين."
3- أذكار الاستغفار:
"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه."
4- أذكار الحفظ من الشر:
"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم."
5- أذكار الركوب:
"سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون."
6- أذكار النوم:
"باسمك اللهم أموت وأحيا."
7- أذكار العائلة:
"اللهم احفظ أهلي وأحبتي وأرزقنا السلامة والأمان."
8- أذكار الاستعاذة:
"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق."
9- أذكار التوبة:
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، وأتوب إليه."
نستعرض لكم في السطور التالية أهمية أذكار المساء:-
1- تذكير بالله: تساعد أذكار المساء على تذكير المسلم بالله والتركيز على العبادة والذكر في نهاية اليوم، فبعد قضاء يوم طويل ومليء بالأعمال والتحديات، يساعد ترديد الأذكار على تهدئة النفس وإعادة توجيه الانتباه إلى الله ورضاه.
2- تطهير القلب والروح: تعمل أذكار المساء على تطهير القلب والروح من الشوائب والذنوب التي ارتكبها المسلم خلال النهار، فهي تمثل فرصة للتوبة والاستغفار، وتعين على التخلص من الأخطاء والتحسن في الأداء الديني.
3- حفظٌ من الشيطان: يعلمنا الإسلام أن الشيطان يكون أكثر نشاطًا في المساء، ولذلك فإن أذكار المساء تعمل على حماية المسلم من وساوس الشيطان ووسواسه، فعندما يكون المسلم مشغولًا بترديد الأذكار والتسبيحات، يصعب على الشيطان التسلل إلى قلبه وإلقاء الوساوس فيه.
4- الاستعداد للنوم: تساعد أذكار المساء على إعداد المسلم نفسيًا للنوم. ففي نهاية اليوم، يكون الإنسان بحاجة إلى الاسترخاء والهدوء، وترديد الأذكار يعتبر نشاطًا يهدئ الأعصاب ويساعد على الاسترخاء قبل النوم.
فضل أذكار المساءنقدم لكم في السطور التالية فضل أذكار المساء:-
"سر السكينة والراحة".. فضل أذكار المساء في حياة المسلميوجد العديد من الأحاديث النبوية التي تؤكد فضل أذكار المساء، منها:-
- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، كانت خطاياه بعدد النجوم في السماء" (صحيح الجامع).
- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قالى هنا تنتهي الإجابة بسبب الحد الأقصى لعدد الأحرف، ويرجى إعادة صياغة السؤال إذا كان لديك تعليمات أو معلومات إضافية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أذكار المساء أبرز أذكار المساء فضل أذكار المساء فوائد أذكار المساء فضل أذکار المساء فی حیاة المسلم
إقرأ أيضاً:
طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن أحد علماء النفس ذكروا أن «النفس أمّارة بالسوء»، وقام بتأليف كتب كثيرة في وصف النفس الأمّارة بالسوء.
وأضاف د.علي جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أننا نحن المسلمون نقول إن النفس عندنا سبع درجات، أولها النفس الأمّارة بالسوء، ولذلك هو لم يضف لنا شيئًا جديدا، لأننا مؤمنون بهذا، ولكنه يقول إن علاج النفس الأمّارة بالسوء يكون بأن تستمر في السوء، وتبيع نفسها للسوء حتى تهدأ وتستقيم مع الحياة الدنيا، وإلا فسيصيبها اكتئاب.
وتابع: وهنا نتوقف، لأنه يوجد اختلاف بيننا وبينه، فطريقه يختلف عن طريقنا، هو في طريق الشيطان ونحن في طريق الرحمن.
ونوه: النفس كلما أعطيتها طلبت المزيد، ولا ترتاح، بل تتعب أكثر؛ فأكبر نسبة انتحار تجدها فيمن اتبع هذا الفكر، يظل يعطي نفسه ما تريد ويفعل ما تشتهي، ثم لا يجد نفسه في النهاية قد وصل إلى ما يبحث عنه من سعادة وإشباع فينتحر، لكن عندنا أن بعد هذه النفس الأمّارة بالسوء يصل المرء إلى النفس اللوّامة التي تنهاه وتلومه، والنفس اللوّامة تُسلمه إلى النفس المُلهمة، والنفس المُلهمة إلى الراضية، والراضية إلى المَرضيَّة، والمرضية إلى المطمئنة، والمطمئنة إلى الكاملة، وليس كما يزعم فرويد أن النفس فقط أمّارة بالسوء.
واسترسل: نعم، إن النفس الأمّارة بالسوء موجودة، ولكن ليس معنى ذلك أن نُسَلّمها إلى السوء، بل نسلّم النفس إلى ربها، نُقَوّمها ونضغط عليها ونجعلها تحت أقدامنا، فتستقيم وتثبت؛ لأنها مثل الطفل، كما يقول البوصيري في بردته:
والنَّفْسُ كالطِّفْلِ إنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى * حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
فَحَاذِرِ النَّفْسَ والشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا * وَإِنْ هُمَا مَحَّضَاكَ النُّصْحَ فاتَّهِمِ
وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلاَ حَكَمًا * فَأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ
فلا تُطِعْ هذه النفس بسهولة ولا تَسِرْ وراءها، بل يجب أن تُقَوِّمَها، فإذا وقعت في المعصية فلا تيأس، وثق بالله، وارجع، وتُبْ (خيرُ الخطّائين التوّابون)، بادر بالمغفرة، وفِرَّ إلى الله، وسارع إلى المغفرة.