أخبار التكنولوجيا|يلون ماسك يدعو لطرد رئيس شركة ديزني.. روسيا تدرس حظر الهواتف المحمولة بالمدارس
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بـ التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، ما بين أخبار وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
تقارير تؤكد موعد إطلاق هاتف وان بلس OnePlus 12 في الأسواق العالمية
أكدت تقارير أن شركة وان بلس الصينية ستطلق هاتفها OnePlus 12 من الفئة الرائدة في الأسواق العالمية في 23 يناير المقبل، وذلك بعد إطلاقه في الصين منذ أيام في في حدث خاص تزامنًا مع الذكرى السنوية العاشرة للشركة.
روسيا في طريقها لحظر استخدام الهواتف المحمولة بالمدارس
تعتزم روسيا حظر استخدام الهواتف المحمولة في مدارسها خلال الأشهر المقبلة، حيث كان مجلس الدوما الروسي قد أقر تعديلاً على “قانون التعليم”، ومن المقرر أن يدخل القانون حيز التنفيذ رسميًا في 1 سبتمبر 2024.
بمعالج قوي وبطارية جبارة.. شاومي تطلق رسميًا هاتف Redmi 13R
كشفت شركة Xiaomi “شاومي” رسميًا عن هاتفها المميز Redmi 13R والمخصص للشباب والفئة المتوسطة، حيث يضم الهاتف عددًا من المواصفات القياسية من بينها معالج قوي، وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير.
انتحال للشخصية وسرقة أموال.. تحذير لجميع مستخدمي واتساب WhatsApp
حذر خبراء في مجال الأمن السيبراني من وجود عمليات انتحال الشخصية وأنشطة الاحتيال على تطبيق الدردشة واتساب WhatsApp، حيث يستغل المحتالون خداع الضحايا لتحويل الأموال الخاصة بهم عبر التطبيق.
“والت ديزني يتقلب في قبره”.. إيلون ماسك يدعو لطرد رئيس شركة Disney
دعا الملياردير إيلون ماسك إلى “طرد” الرئيس التنفيذي لشركة “Disney” ديزني، بوب إيجر على الفور، وذلك بعد انضمام ديزني - والتي تعد أكبر شركة ترفيه في العالم- إلى مقاطعة إعلانية لمنصة X المملوكة لـ ماسك.
بقوة شحن جبارة.. أوبو تقلب الأسواق بهاتف Oppo Find X7 Pro
تعتزم شركة أوبو الصينية إطلاق هاتفها المميز Oppo Find X7 Pro من الفئة الرائدة خلال الفترة المقبلة بعدد من المواصفات الفائقة، حيث سيحصل الهاتف على معدل شحن بقوة 100 وات من الشحن السلكي، الأمر الذي سيوفر وقت شحن البطارية بشكل كبير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف وان بلس OnePlus 12 روسيا هاتف Redmi 13R
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا يدعو الصين لـإقناع روسيا بالتفاوض لإنهاء حرب أوكرانيا
بكين"أ.ف.ب": حضّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بكين اليوم الخميس على المساعدة في الضغط على روسيا للدخول في مفاوضات تهدف لإنهاء حربها على أوكرانيا، وذلك أثناء لقائه نظيره الصيني وانغ يي.
سعت فرنسا والصين لتعزيز العلاقات خلال السنوات الأخيرة، لكن باريس ضغطت أيضا على بكين في ما يتعلّق بعلاقاتها مع موسكو التي توطدت منذ بدأ الحرب في أوكرانيا.
وأفاد بارو بعدما اجتمع مع وانغ في دار الضيافية الحكومية "ديايوتاي" صباح اليوم الخميس بأنهما أجريا "محادثات صريحة وبنّاءة ومعمّقة".
وأضاف أن على الصين وفرنسا "التنسيق لدعم سلام عادل ودائم في أوكرانيا".
وتابع أن "لدى الصين دورا ينبغي أن تؤديه يتمثل في إقناع روسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع مقترحات جديّة وعن حسن النية".
وركزت محادثات اليوم أيضا على العلاقات الاقتصادية إذ تواجه كل من بكين والاتحاد الأوروبي رسوما جمركية واسعة النطاق فرضتها الولايات المتحدة فضلا عن الخلاف التجاري القائم بين الطرفين.
وقال بارو إن "فرنسا تعارض أي شكل من أشكال الحروب التجارية وتدافع عن الحوار في ما يتعلق بالمسائل التجارية، خصوصا بين الاتحاد الأوروبي والصين".
ولفت إلى أن الطرفين يأملان في التوصل إلى "حل سريع" لفرض بكين رسوما جمركية على البراندي المستورد من الاتحاد الأوروبي.
ورد وانغ بالقول إن الصين "ستعزز أكثر تنسيقنا الاستراتيجي بشأن القضايا الدولية والإقليمية الملحة".
وتصر الصين على أنها طرف محايد في نزاع أوكرانيا. لكنها حليف سياسي واقتصادي مقرّب من روسيا علما بأن أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) وصفوا بكين بأنها "عامل تمكين حاسم" في الحرب التي لم تدنها قط.
وأقر بارو في وقت سابق بوجود "خلافات" بين بكين وباريس حيال هذه المسألة وغيرها.
لكنه قال إنه "يتعين بالتالي على بلدينا العمل معا لتعزيز.. الحوار".
وقال لوانغ "في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، تظهر أوروبا جديدة بشكل سريع. تتمثّل بوصلتها الوحيدة بالسيادة الاستراتيجية".
وتابع "ستكون يقظة خصوصا في الدفاع عن مصالحها وقيمها".
في المقابل، حذّر وانغ من أن "الوضع الدولي تغيّر مجددا وسيكون فوضويا أكثر".
وأكد أن على البلدين "التزام التعددية" و"العمل معا من أجل السلام والتنمية في العالم".
وبدأ بارو اليوم بزيارة جامعة اللغة والثقافة في بكين حيث توجّه إلى الطلاب الذين أكد لهم ميّزات تعلّم الفرنسية والعلاقات القوية بين البلدين.
وقال للطلبة "يحتاج السياق الحالي أكثر من أي وقت مضى إلى شراكة فرنسية-صينية من أجل تحقيق الاستقرار الجيوسياسي والازدهار ومن أجل مستقبل كوكبنا".
وأعربت الصين عن أملها في أن تشهد زيارة بارو هذا الأسبوع تعميقا للتعاون في عالم يواجه "اضطرابات وتحوّلات".
ولفتت إلى أن الجانبين سيناقشان سبل "مقاومة الأحادية وعودة شريعة الغاب بشكل مشترك"، في إشارة ضمنية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أحدثت عودته إلى البيت الأبيض في يناير هزة في النظام الدولي.
وبعد المحادثات مع وانغ، اجتمع بارو مع رئيس الوزراء لي تشيانع الذي يعد المسؤول الثاني في الصين، في قاعة الشعب الكبرى في بكين.
وقال لي إن "العالم حاليا لا ينعم بالسلام ويزداد عدم الاستقرار والضبابية".
وأضاف أن "الصين وفرنسا، كدولتين رئيسيتين مستقلتين ومسؤولتين، عليهما تعزيز التعاون".
وتابع "علينا من خلال تعاوننا ضخ مزيد من اليقين في العلاقات الثنائية والعالم".
ومن المقرر أن يتوجّه بارو إلى شنغهاي حيث سيدشن محطة لإنتاج الهيدروجين الجمعة أنشأتها مجموعة "اير ليكويد" ويشارك في منتدى اقتصادي فرنسي-صيني.
وذكرت بكين أنها ستستغل الزيارة لـ"ترسيخ الثقة السياسية المتبادلة".
وتأتي زيارة بارو للصين في إطار جولة أوسع في آسيا تشمل محطتين أخريين هما إندونيسيا وسنغافورة.