ناقد رياضي: طارق حامد قد يتراجع عن الاعتزال الدولي في حالة واحدة
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
قال محمد مطاوع، الناقد الرياضي، إن قرار اعتزال طارق حامد دوليا كان مفاجئا لكل الوسط الرياضي، وذلك بعد ساعات قليلة من تألقه مع فريق ضمك السعودي، وإحرازه هدفا في فريقه السابق اتحاد جدة، موضحا أن المقربين من طارق حامد كانوا يعلمون نية اللاعب في اتخاذ هذا القرار، بعد استبعاده من مباراة سيراليون رفقة إمام عاشور وحسين الشحات.
أضاف "مطاوع"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد في برنامج "التاسعة" المذاع من خلال قناة "الأولى"، أن طارق حامد لاعب لا يحب الجلوس على مقاعد البدلاء، ولديه حافز دائم في المشاركة، موضحا أن طارق اتخذ القرار؛ بعدما وصلت له معلومات باستبعاده من كأس الأمم الإفريقية المقبلة.
ونوه بأن طارق حامد قد يتراجع عن قراره في الاعتزال الدولي؛ في حال احتياج منتخب مصر له، موضحا أن طارق حامد طُولب بأن يعتذر لـ روي فيتوريا، وكذلك حسين الشحات وإمام عاشور، إلا أن اللاعبين يرون أن الأمر طبيعي، ولم تكن هناك أي تجاوزات بالنسبة لهم.
ولفت إلى أن هناك ضغوط من كل المقربين من طارق حامد؛ لإقناعه بالتراجع عن الاعتزال الدولي، وعصام الحضري الحارس التاريخي لمنتخب مصر يرفض اعتزاله، وأن يستمر في الفترة المقبلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق حامد اعتزال طارق حامد برنامج التاسعة هدير أبو زيد قناة الأولى طارق حامد أن طارق
إقرأ أيضاً:
تقرير أميركي: ليبيا خارج الاهتمام الدولي رغم تدهور أوضاعها
ليبيا – تقرير أميركي: الصراع الداخلي والجمود السياسي يُفاقمان الأوضاع في ليبيا وسط تجاهل دولي
أكد تقرير تحليلي صادر عن مؤسسة الأبحاث والدراسات الأميركية “المركز العربي واشنطن دي سي” أن ليبيا من بين الدول التي تراجعت عن دائرة الاهتمام الدولي، رغم تفاقم أزماتها السياسية والاقتصادية، في ظل تركيز الإعلام العالمي على ملفات أخرى في الشرق الأوسط.
???? فلسطين وسوريا ولبنان تخطف الأضواء ????
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، فإن التقرير أوضح أن الأحداث المتسارعة في فلسطين وسوريا ولبنان استحوذت على عناوين الأخبار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما أدى إلى تجاهل معاناة شعوب أخرى، من بينها الليبيون، الذين يعيشون في ظل ظروف معيشية متدهورة بسبب تعقيدات الوضع الداخلي.
???? صراع طويل الأمد ومشهد ممزق ⚠️
أشار التقرير إلى أن سنوات الصراع بين الحكومات المتنافسة تركت البلاد في حالة من الانقسام والتمزق السياسي والمؤسسي، في وقت لا تزال فيه قوات أجنبية ومرتزقة تنتشر داخل الأراضي الليبية، ما يعيق أي محاولة حقيقية لبناء الاستقرار.
???? جمود سياسي وسوء إدارة اقتصادية ????
كما سلط التقرير الضوء على استمرار الجمود السياسي وسوء الإدارة الاقتصادية، ما ساهم بشكل مباشر في تدهور الأوضاع المعيشية لليبيين، مؤكدًا أن هذه العوامل تُنذر باحتمالية تجدد الصراعات الداخلية ما لم يتم كسر حالة الركود السياسي وفتح آفاق الحل الشامل.
وأكدت المؤسسة الأميركية في ختام تقريرها أن ليبيا بحاجة ماسة إلى اهتمام دولي متجدد، يعترف بحجم التحديات التي تواجهها، بعيدًا عن التجاهل الإعلامي والسياسي الذي ساهم في تفاقم أزمتها على مدى السنوات الماضية.
ترجمة المرصد – خاص